الجمعة، 6 يناير 2023

رُمتُ صبرا عمر بلقاضي / الجزائر

 رُمتُ صبرا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
رُمْتُ صَبرًا من فؤادٍ صَدَقَا
فغدا الصَّبرُ قصيداً نَطقَا
رُبَّ شِعرٍ صَدَعَ القلبُ بِهِ
فهَمَى بالحرفِ غَيثاً وَدَقاَ
ليسَ وَجْداً من هُيامٍ وهَوَى
أوْقدَ النَّفسَ لبُعدٍ شَبَقَا
إنَّما في الصَّدر جرحٌ غائرٌ
من هوانٍ زادَ روحي قَلَقَا
كيفَ أسلو في زمانٍ مُرهِقٍ
أوجعَ الرُّوحَ عناءً وشَقَا
أمّتي تسبحُ في أهوالِها
تَمْخُرُ الدَّهرَ لِغَيٍّ غَرَقَا
صُرِفَتْ عن دَرْبِ دينٍ مُنقِذٍ
يملأُ الأرضَ سلاماً ونَقَا
وارْتمتْ في حِضْنِ خَصْم ٍحَاقِدٍ
رُب َّحُرٍّ بعد عِزٍّ عَلَقاَ
لم تعدْ في الأرضِ إلا عالَةً
قد توارتْ مثل سِقْطٍ نفَقَا
شعبُها يشهدُ ذلاًّ وعَمَى
أسْلمَ القدسَ وولَّى فَرَقَا
ليْتَهُ يَبذلُ روحاً أسِنَتْ
ما لهذا الخِزْيِ قَطْعًا خُلِقَا

ماذا ستكتب . ؟.... بقلم الشاعر رشاد قدومي

 ماذا ستكتب . ؟
البحر البسيط  :

ماذا ستكتب للتاريخ يا قلمي .؟
فقد الوفاء إذا أخللت  بالقيم ..

يَا من رسمت حروف الضاد في ألم  ..
قل لي بربك ماذا حل  بالهمم ؟

القدس تصرخ والآهات تسمعها 
والشعب يبدو أصيب اليوم بالصمم .!

والكل  يلهو ونار الشوق تحرقه
(كالطير يرقص مذبوحا من الالم)

اسم الخيانة قد اخفوه يا أسفي ..
تركيع شعبي للتطبيع في الحلم

ما زال شعبي في الاقصى يقارعهم ..
حرأ  ويرفض ان يحيا بلا قيم ..

مسرى النبي  وما في
 القدس نذكره ..
مهد الديانة يحيا اليوم في الالم 

الحق يعلو ورب البيت يحفظه ..
كالشمس تسطع بعد العيش في الظلم ..

كيف ارتضينا بعيش كله وهنٌ .؟
يا ويح قلبي نساق اليوم  كالغنم ! ..
رشاد قدومي :

وستعود مثقلا..!!.... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 وستعود مثقلا..!!
ــــــــــــــــــــ
-أما_قبل..
وذات يوم..
ستعود وحدك يا صديقي..
خائبا..
منكسرا..
باهتا.. 
منطفئا..
بائسا جدا..
ترتدي هزائمك..
لتواجه برودة الأيام..
وقساوة الأسئلة في أعين لا ترحم..
تحمل بداخلك ثقل الذكريات، والأزقة..
والوجوه..والأحداث..
تعتنق ثورات الصمت..
والكثير من الحماقات بلا صوت..
تحمل على عاتقيك..
عبء ألف قيامة..
وبشاعة الغربة التي تسكنك..
لتخبر الطرقات..
كم أوجعك الحصى..
صادق أنت..
لكن الغريب في الأمر!!
أن قدميك متعبتان هكذا..
وأنت لم تبرح مكانك..
منذ لعنة الغياب الأول..
وكأنك فزاعة بائسة..
لم تتعلم كيف تفطم الحزن..
وقد بلغ من العمر عتيا..
كيف لذلك المد الغاضب بداخلك.. 
ألا تعانقه الشواطئ؟!..

-أما_بعد..
وهكذا..
كانت الأمور دائما..
ينفلت العمر من بين يدي..
ليمضي بلا عودة..
وتأبى الجراح إلا أن تزداد اتساعا..
حتى تبلغ كل يوم ألف مدى..
وكأنما ضلت طريق الشفاء..
لست أدري..
أأنا الذي أتيت مختلفا؟!..
أم هؤلاء..
وقد أصروا إلا أن يمنحوني جراحا نهمة..
لا تعرف كيف تكتفي..
انتهى..
(نص موثق)

خارج عباءة النص..
ـــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

الخميس، 5 يناير 2023

***أظل غريبا ***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ***أظل غريبا ***

أظل غريبا ما غبت عني
وإن كان كلّ الأحبّة حولي 
الدّمع يروي حكاية حزني
والثّغر يكـتم بـالكاد قولي
سعيتُ لهجرك ما فاد سعيٌ
وطيفك ظـلّ لصيـقا كظلّي
أ داء بقلبي فأسعى لـطبٍّ
أم قد سُحرت بالله قل لي
إن كان الجرح يُشفى بوصل
فـكيف بربّـك تقبـل  قـتلي
ذكرتك فانهال دمعي يعزّي
اشتياقا لروحك يا كلّ كلّي 
وهذا الحنين اللعين عصاني
سقاني الصبابة عقب التخلّي
وبت أقلٌب على الجمر قلـبا
كـواهُ جحيم فراقـك خـلّي
فلا الصبر حلّ ولا الدمع ملَّ
همومٌ تُكتب والحزنُ يُملي
فإن متُّ كنت شهيدَ الهـوى
وإن عشت كان هواك المسلّي
وتبقى منايَ ما أهتز نبضي
إلى أن أنـال من الّله سـؤلي

بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

العمر يجري د / نوال حمود

 العمر يجري 
      د / نوال حمود 
           في مجرى
            النهر 
يلف، يسير، يقلب 
التراب؛  يفتش 
كم اختلطت  
به أبدان ؟!!
كما العمر يقلب 
ما في الذاكرة 
من تنهدات 
يلهو مع 
الريح 
يعبث بالأمنيات  
تموج معه
  الرياح 
وترمي بالحظ 
كفقاعات؛  
من الصغر دوائرها
 تزيد... 
ليتلاشى العمر 
مابين آآه 
وتنهيد 
يقف مجرى 
النهر تاركا"
 أخدودا"
على جبين 
الحياة .
٢ / ١ / ٢٠٢٣م
عشتااار سوريا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

همسات زائر الليل.... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 

عيني بعينك ، فالهوى ينفيه

وأشحت عني ، مالذي تعنيه؟

قد كنت ما بين الحضور أميرة

جاءت لقلبي بالذي يرضيه

ثم اختفت لا أدري كيف فقدتها

وكأنها شعرت بما أبغيه

ما كنت أرجو أن أراك حزينة

طيفا لماض بيننا نبكيه

أيموت عشق بإصطلاء مشاعر

فإذا تسعر كيف أن نطفيه؟

حين التقينا قد شعرت بأنني

ملك لقلب صدقه يحميه 

لم أدر كيف توهجت بمشاعري

وعزفت لحنا مبكيا يشجيه

فإذا شعرت بأن ذاك تلاعب 

فعليك أن تأتي لكي ننهيه

قدمت أوراق انسحابي فاقبلي

مني القرار وأنت من يلغيه

فإذا تبين أن حبك صادق

سأكون مرتاحا لما يمليه

فحذار أن تستعجلي أوتسرفي 

في جرح قلب كنت يوما فيه.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

يشدني الحنين إليك... بقلم الشاعرة نور الشام

 يشدني الحنين إليك
وأفتقدك جدا"
كلما أرخى الليل سدوله
لا طيفك يأتي معه
ولا بقايا دفئك وعطرك
أبحث عنك بين النجوم
وفي ضوء القمر
أفتقدك جدا"
في تفاصيل يومي
لك صور…  وذكريات
أحاديث وهمسات
لازال صداها 
يتناغم في مسامعي
لازال عطر أنفاسك 
عالقا بي
يهفو إلي مع رائحة المطر
أفتقد لحظات
دافئة عشتها معك
أفتقدك 
ياتوأم روحي
ياوطني والوتين
نبض قلبي تجري في الشرايين
أفتقد صوتك 
يناديني
اشتقت لتمتماته تحييني 
رغم ضجيج الروح 
أفتقد ضحكاتك 
ترسم بسمة حب على 
شفاهي وتطفئ لهيب
شوق وحنين

غائبي 
أأخبرك سرا"
إني أتنفسك عشقا"
وأرتوي بك حبا"
أعيشك نبضا"
أنت لي حياه
لا ملجأ لي منك إلا أنت
توأم روحي

بقلمي نور الشام

عِنْدما تتَعَانقُ الجفون... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

عِنْدما تتَعَانقُ الجفونُ
أسيرُ في عالمٍ مجنون
أنغامٌ صاخبَةٌ تتعَالى
اخرست ضجيجَ عَقْلي
وفجْأةً
عمَّ الهُدُوء
وُرُودٌ مَخْمَليَّةٌ تَرمِقُني
أيادٍ خضراءُ تناديني
لبَّيتُ الندا
وأخذتُ من عِطرها  أرتشفُ
لأرويَ أرضيَ العطشی
وصَحراءَ روحيَ القاحِلةَ
وبين أحضانها تراقصت
أخذتُ أتنقُّل بينَ  زهورها 
كفراشة ملائكية
خرجت من يرقَتِها لتَحيا
رسمتْ بأجنِحَتِها
قَوْسَ قُزَح
جمالٌ خلابٌ يأخذني
وفي مقربة مني
سِربُ نحل
غاضبٌ
يدافع عن خليتّهِ
من الغاصبِ
تراجعتُ..ابتَعَدتُ
ثمَّ تَوارَيت..
يدٌ صغيرةٌ تربتُ علی كَتفِي..
ماما..ماما..
هناك دمعةٌ علی  الخَدِّ
مَسَحْتُ دمعتي
رَسمتُ البسمةّ علی ثَغري
وأجبت..
لا علَيْك..
هذهِ دُمُوعُ الأمَل..
نجوة

صُــنْــعُ المـعــروفِ..... بقلم الشاعر فوزي السلمي

 صُــنْــعُ الـمـعــروفِ

عطــاؤكَ فــيّاضٌ وكفّــكَ جـــــــــــدولُُ
ووجـهـُـك وضّــاحٌ وخـــيرُك مــنـــــــهـلُ
ُ 
وسعـــيُكَ في نفــع الخـلــيــقة فاضــلٌ
ونيـــلُــك أجــــرًا من إلـــهــك أفـــضــــلُ

صرفْـــتَ إلى العــلياء جـهدًا وهـــــــمةً
وســـالــــتْ يمـــينٌ بالعـــطـــاء وشـَمـْأَلُ

كسرْتَ دواعي البخل والحرص والهوى
ولازمــــت دربـًا بالمــكارم يحـــــــــــفلُ

سبــيلُـكَ يا هـــذا جمـــيلٌ صــــعــــودُهُ
وصـــبرُك في أعــــباء دربـــك أجـــمــلُ
 
فَــكَــكْــتَ عن المحـــتاج قَـــيْدًا أَذَلّــــهُ
وكـفْــكفْــتَ دمعًا من عــنائه يهــــطـــلُ
 
مســحْــتَ على رأس الـيــتيـم بلـمــــسةٍ
فــأبـكـــاك قلــبٌ بالشــدائد مُثْــقَـــــــلُ
 
فـكـنت لــذاك الــقـلــب طـــبًّا وبلــــسمًا
تُخـــــفّــــفُ من أحــــزانِــــهِ وتُــــعَــــلِّـــلُ

فـَـصَـــيَّـركَ الإحـســانُ في ذروة الــعُـــلا
تحـــوزُ جَــنى المـعــروفِ أجــرًا وتـنــهلُ
   
عرفْــتَ طــريقَ الــبِرّ فـالْــــــزمْ مـســـارَهُ
فــقــــدْرُكَ عــند الــلــهِ أعـــلى وأنـــبـــلُ
 
فــلا يســــتوي من عـاش لــلــخـــير باذلًا
ومـن هــمُّــهُ للــنـفــس يـســـعـى ويحــملُ

جــزاكَ إلـــهُ الخـــلـــقِ عــفــوًا ورفـــعـــةً
بما كــنــت تُـســدي من جــمــيلٍ وتفــعلُ

                                      فوزي السلمي

قيودُ القدر عمر بلقاضي / الجزائر

 قيودُ القدر
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أَقْصِرْ عنِ التَّأنيبِ والإرْباكِ
حَسبُ الفؤادِ مواجعُ الأشواكِ
دَربُ المعيشةِ كالغواربِ بالأذَى
ماذا يُحاذرُ راكبُ الأفلاكِ
قلْ للحياةِ إذا تعاظمَ بُؤسُها
ما كنتُ أشعرُ بالأسَى لولاكِ
ما كنتُ أعرفُ في الوجودِ مَرارةً
أو كنتُ أسمعُ باكياً يَنْعاكِ
عَجَباً لشأنِكِ في النُّفوسِ فإنَّها
رُغمَ المَواجعِ والأذَى تَرضَاكِ
إنِّي أرى الإنسانَ في هذا الوَرَى
كمُكبَّلٍ في الحبْسِ بالأسلاكِ
يَسعى ولكنْ لا ينالُ من الدُّنَى
إلّا المُقدَّرَ من مُنَى الأمْلاكِ
يا نفسُ إنَّ الحِرْصَ في الدُّنيا على
تلكَ المطامعِ والمُنى أعْماكِ
هَوَسُ الحُظوظ إذا تَجَذَّر في الرُّؤى
يُفضِي إلى السَّقطاتِ والإنْهاكِ
فلْتعبُدي بالصَّبر ذي الجُودِ الذي
يُرضيكِ بالحُسْنَى إذا أبكاكِ
ولْتذكري أنَّ الحياةَ قصيرةٌ
واللهَ ذا الإكرام لا ينساكِ
لكنَّها الأقدارُ في هذا الوَرَى
ربُّ الوَرَى بالذِّكر قد أغناكِ
فلْتسألي اللهَ الكريمَ عبادةً
وتضرَّعي بالصِّدقِ في شكواكِ
لكن أنيبي واشكري وتحرَّري
مِن غَيِّ شُرْه ٍفاتكٍ أرْداكِ

عمر بن الخطاب... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله

 عمر بن الخطاب 

أبا  حَفْصٍ  أيَا   فاروقُ   رِفقاً
ملأتَ الأرضَ من  تقواكََ  عدلاً

و  ثانٌيَ  مَن   يُبَشَّرُ    بالجِنانِ
 مِنَ الصَّحبِ جزاكَ  اللهُ خيراً

وثانِيَ  مَن  خَلَفتَ  لكَ التَّحايا
أميرَ المؤمنينَ  حَكَمْتَ  رُشْدَاً

عَدَلْتَ فَنِمتَ لا تَخشَى  سِهامَاً
مِنَ المَظلومِ  أو  يغشاكَ  غََدراً

 وجاءَ رَسُولُ  كِسرَى  في  تَبَاهٍ
تَوَقَّعَ أنْ تكونَ  سَكَنْتَ   قصراً

تَسَاءَلَ  أينَ مَن يَخْشاهُ كِسرى
رآهُ  ينامُ  مِثلَ  الأُسْدِ   أرضاً؟

و   هيئتُهُ   ..  و  هيبتُهُ    رآها
يَمُرُّ    الناسُ  لا  يخشَونَ  شراً

  فقالَ: حَكَمْتَ  ثم  عَدَلتَ حَقا
أمِنْتَ النومَ  بين النَّاسِ   ظُهْراً

رُزِقتَ    مهابةً     بين     العِبادِ
فَزاد    اللهُ  مِن  ذِكْراكَ   قدْرَاً 

أيا  عُمَرُ   نَصَرتَ   لنا   ضعيفاً 
وأطعمتَ اليتامَى  زِدتَ  رُحْماً

تفَقَّدتَ   الرَّعِيَّةَ   في   فُضولٍ 
تخافُ  اللهَ  أنْ  يغشاكَ    وِزراً

و  لمَّا    قام   عبدُ اللهِ    يدعو 
نَصَرتَ الدينَ  لمَّا  صار   عُسراً 

وعِندَ  دخولكَ   الإسلامَ  خافوا 
فأنتَ اللَّيثُ في الهيجاءِ    زأراً 

غَزوتَ  معَ   النَّبيِّ  جَميعَ   غزوٍ
أخَفتَ  الرومَ  ثم   ألفُرسَ رُعباً

أمَمْتَ الناسَ في الصَّلَواتِ حتَّى
 رَقاكَ  اللهُ  في  الشُّهدَاءِ   فَجراً

 خالد إسماعيل عطاالله
بحر الوافر

كفـانـي يـابـني الـدُّنيا عـذابا... بقلم الشاعر محمد الشمري

 كفـانـي يـابـني الـدُّنيا عـذابا 
         فـقلبي مِـن خـطـوبِ الـدَّهرِ ذابـا

تـنـاوبـتِ الهـمومُ علـى حـياتـي 
                     لتـسقِيَـني مـرارتَها شـرابا

فـؤادي لـم يـزلْ طـفـلاً صـغـيراً 
            ولـكِـنْ مـلَّ مِـن عـمـري و شـابا

أعـاتِبُ مَـن أعـاتِـبُ يا فــؤادي 
            وهـل يرضـى الـزَّمانُ لـه عِـتـابا

وإنِّـي كـلَّمـا عاتـبـتُ دهـري 
                تجهَّمَـني و عـضَّ عـليَّ نـابـا

إلـهـي أنـتَ خـالِـقُ كـلِّ شـيءٍ 
            تـلَطِّـفْ بـي فـعبـدُكَ قـد أنـابـا
محمد الشمري

***نَجمانِ في مَدارِ الحُـبِّ*** ((الجُزء الثالثُ والأخير))... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح

 ***نَجمانِ في مَدارِ الحُـبِّ***
((الجُزء الثالثُ والأخير))

قَـبْـلَ انْغِـــلاقِ المَـــدى هَـيَّــا إِلَــيَّ وَأَغْـــ
ــدِقــي شُعـــاعــاً لُحُـــبٍ، فَالمَـــدى نِقَــمُ

مَتــى يَعُـــودُ إِلـــيَّ الرَّجْـــعُ يَسْكُنُنـــي
فِيــهِ الجَــوَابُ: أَنــا في العَهْـــدِ أَحْتَـــزِمُ

"لا عَـــودَ" تَـرْمِيـنِ في بَثٍّ بِـلا أمدٍ
"اليَــومَ" تُسْقِيــنِ مِــنْ شَهْـــدٍ بِــهِ عِصَـــمُ

ألا تُجيبِيــنَ؟ دَمُّ الصَّــبِّ مُحْتَبسٌ
وَلا أَسًى وَعَلـــى الخُرْطُـــومِ مَــنْ يَسِـــمُ

وَبِئْسَـــتِ الـــدَّارُ دَارٌ بِــتُّ ساكِنهـــا!
وَنَسْـــلُ آدَمَ طُــرّاً حُبَّهُـــمْ بُهَـــــمُ

وَمــا السَّبيـــلُ إلى المَنْفــى بِمُبْتَعِـــدٍ
عَـنْ نَجْمَــةٍ عَشِقَــتْ مَــنْ عِشْقُــهُ تُهَــــمُ

هَـيَّـــا لِحِــبٍّ هَـوى فـي جُــبِّ مَعْصِيَـــةٍ
وَلا أُريـــدُ بِمَــا أو كَيْــفَ أَنْعَصِـــمُ

إذا رَأيْــتُ البُــرُوقَ الشِّعْـــرُ يَمْــدَحُـــهُ
وَانْزاحَ عَنِّي ثَــرًى كَـمْ راقَهُ الصَّنَـــمُ

مــا أثْقَـــلَ اللَّيـــلُ إِذْ لَـيْــس البُــروقُ بِــهِ
وَمــا بِـأرْضِ الــوَرى مـا وَصْفُــهُ التَّـمَـــــمُ

هَـيّا وَقـَـبْـــل مُرُوقِ الشَّمْـــسِ مِن حُجُــبٍ
لَــوْ تَسْمَعِــي أَدْرِكِي المُلْتــاعَ إِذْ يَكِــــمُ
★★★
فيَّ الحَيــاةُ مِــنَ الأضْـــواءِ زَاهِيَـــة ٌ
مَــعَ النُّجُــومِ يُصَلَّــي لِلْهُـــدى تَئِـــــمُ

قَــدْ صِــرْتُ أَسْبَـــحُ فــي الأَفــلاكِ مُنْتَـشِـيًا
شُعــاعُ ضَــوءِ مَـداري فــي الـدُّجـــى عَلَـــــمُ

 أَحْتَـــزِمُ: تصرف بحزمٍ وثباتٍ في الأمر
 عِصَـــمُ: جمع عِصمة وهي ملكة إلهية تمنع من فعل المعصية الخُرْطُـــومِ: مُقَدَّمُ الأنف أو الأنف       
 بُهَـــــمُ: جمع بُهمة وهي الأمر المُعضِل أو المُعجِز 
البُروق: طُلوع النَّجْمِ             يَكِمُ: يغتمُّ أو يَجْزَعُ
تَئِـــــمُ: المولود مع غيره في بطن واحد

محمد إبراهيم الفلاح