الخميس، 15 سبتمبر 2022

... تئن روحي !!! بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 ... تئن روحي !!! 

تئن روحي
ويحن فؤادي وخاطري
ويكتم نبضي
في حناجر الشوق 
علقما 
رماد دجنة بؤبؤ 
وجمره بلسم قسوتي
وحد انهياري 
تئن روحي.... 
وتفيض سريرتي مهجة
خلف الديار
وأمام وجد خافق
رسله..... خليل صبر
و صبر دهر
فيه ضدي  واختياري
قد كان قراري...... وتئن روحي
ويحن قلبي وناظري
يامن جفاك  شق النبض عن دنيتي   واحتضاري
ويهمس صمت  الليل بغفوة و سر  الفجر بجرأة
ويهيم..... وتهيم خلفه المواسم جلها
والكل منها راحل. 
يا أسوتي... وخطيئتي
أكان   لوما؟  أم عتابا؟  أو حنينا لاختباري؟
مرافئ الحنين 
 15/09 /2022

(أصدقاء ولكن؟؟؟) بقلم الشاعرعبد العزيز بشارات /أبو بكر

 =========(أصدقاء ولكن؟؟؟)==============
لمّا رايتُ وَميضاً في السّما بادِي ...............هاج القريضُ بأشعارٍ وإنشاد
يمَّمتُ شطرَ شعاعِ الفجرِ أنشُدُه..........أينَ المُحبّون من صَحبي وعُوّادي
أين المُحبُّون والأصحابُ في وطني.أضاقتِ الأرضُ بين السَّفح والوادي
فأطرقَ البرقُ واستَحيا على مَضضٍ........أضحَوا سراباً بلا ماءٍ ولا زاد
أضناهمُ الفقرُ حتَى بات سيِّدُهم ..............شيخاً كفيفاً يُعاني الشحّ بالنادي
ناموا وتاهُوا بأحلامٍ تُؤَرِّقُهُم......................والغَيظُ يكشفُ عَن كيدٍ وأحقاد
تناقلوا الفِتَنَ العمياءَ  بينهمُ...............................وأوصلوها لأولادٍ وأحفاد
الغَربُ أفسدَهم والعُهرُ خرّبَهم ....................والدّينُ صار تُراثاً بينَ أفراد
تَصدّرَالنّاسُ للفتوى بغير هُدىً.................والشعبُ صفّق للبادي وللغادي
وإن سألتَ تجدْ في العلم أجوِبَةً  ..............يمُجُّها الدينُ من وعظٍ وإرشاد
لا تعجبنَّ لأمرٍ كنتَ تحسبُهُ ...............................رمزَ العقيدة منقاداً لعُبّاد
أو تذكُرَنّ لبيباً كُنتَ تسأَلُهُ ............................غُلّت يداهُ بأمراسٍ وأصفاد
ونبعةُ الماءِ قد أضحَت مُلوَّثةً  .........منَ الحرامِ  فَهَل تُطفي ظما الصادي
لقد تبدّدَ أصحابٌ وَثِقتَ بِهم ............... تاهوا بأرضِ النّوى مِن غير تَعداد
وضحكةُ الطفلِ رمزٌ للدُّمى مُسِخَت.............عند المساءِ تهادت بين أولاد
فاربأ بشعرِكَ عَن مَدحٍ يُكَرِّمُهُم  ................فالشِّعرُ يبرَأُ مِن شِركٍ وإلحاد
سلامُ ربّي على خِلٍّ وثِقتُ بِهِ ...................بالدّينِ عِصمَتُهُ والفخرُ بالضّاد
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين 10/9/2022

الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

عين من سكون.... بقلم الشاعرة تهاني بركات

 عين من سكون....
كيف لعينيكِ أن تخون ؟ 
و البراءة فيها لم تنحرف
كيف لعينيكِ أن تخون ؟ 
و حين اللقاء لم ترتجف
وعدتكِ أن أبقى ألف عام
تحت المطر أبعثر الأحلام 
و أساوم الموت تحت الركام
و أعود إليكِ كلص محترف
سرقتُ من عينيكِ الربيع
و بدلت الفصول و لم أقترف
وعدتكِ أن أبقى ألف عام 
أهدهد في عينيكِ القمر
أحارب فيكِ نوبات الخطر
و أمحو البعاد و طول السفر
نَقضتُ العهود و لم أعترف
و بين الوعود بات قلبي يرتجف
بأي أرض ألوذ و بأي أرض أعتكف ؟ 
خفتُ لقاءك 
و حبكِ المكلوم في الأحشاء يحتضر
وقفتُ وحدي أكفنه 
أبكيه و أشيعه
اللحد قلبي و الدموع تودعه
و حين التقيتكِ 
رحتُ أخبئ الشمس في راحتيكِ
رحتُ أجمع الأقمار و الأنهار 
و أنثر الأزهار على قدميكِ
وجدتُ نفسي حبيس لحدي 
و حبكِ في دمائي ما زال يسري
لكني أصبت بضرب الجنون
حين التقيتكِ 
وجدت عينيكِ جبلا من سكون 
فكيف لها أن تخون  ؟ !

تهاني بركات        ١٤ / ٩ / ٢٠٢٢

يا ساكن الشام عمر بلقاضي / الجزائر

يا ساكن الشام
عمر بلقاضي / الجزائر
البحر البسيط
***
يا ساكنَ الشَّام رِفقاً بالفؤاد فقدْ
أحدثتَ جُرحًا عميقاً في خَوابِيهِ
إنِّي بريئ ٌفما قصّرتُ في أدبٍ
لِمَ انتفضتَ بذاك الغيظِ والتِّيهِ؟
صِدقي تجسَّدَ في نُصْحٍ صَدعتُ بهِ
بادِي الصّوابِ طَهورٌ في مراميهِ
أرجو سلامتكمْ من غير مصلحةٍ
والقلبُ يحفظ ُمن يهوَى ويَحميهِ
لكنَّ جانبكمْ قد عَضَّ جانبَهُ
أضحى له وَجعًا بالصَّدِّ يُدميهِ
أوّاهُ إنَّ صُدودَ الحِبِّ مِحرقَةٌ
تشوي الفؤادَ وتطغى بالأسى فيهِ
فهل يُجيب إذا أرسلتُ من ولَهي
قصائدَ الشَّوقِ في الدُّنيا تُناديهِ؟
وهل يرقُّ إذا أبدى الأثيرُ لهُ
من حرْفِ قافيتي ما ليس أبديهِ؟
إني إذا نزَفَ الإحساسُ من قلَمِي
أرنو إليه بأشواقي وأعنيهِ
وإنْ هَمَى وَدَقٌ من دمْعِ مِحبَرَتي
فإنَّه الدَّنَفُ المكنونُ يَبكيهِ
يا ساكنَ الشَّام يا نورُ التي رحَلتْ
صَريعُ وَدِّكِ يَشقى من يُواسيهِ
أما شعرتِ بأنَّ الحبَّ يُسكرُنِي؟
والصَّدُّ إن صَدَمَ الوَلهانَ يُرديهِ
إذا تناءى طبيبُ الشَّوقِ مُنتفضًا
والقلبُ في عَنَتٍ من ذا يُداويه ؟؟؟

غُربة الروح بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 غُربة الروح
//////
موشومٌ بعَتيقِ حُزنٍ
يأبىٰ الرحيل
يُغمغِمُ بالوجعِ الدفين
عبثاً تُحَاوِل وَتَنْسَى
تُخَفف دهشَةَ الاصغاءِ
 لهوىً كان للقلبِ فنار
وأكاليل غار
يا غربةَ الروح
وحسرة تسكن صمتيَ
ويَتَقمص ذاتي
سُهادٌ كشوك الصبار 
يُدمي قافية شِعري 
يُذّكرني بما لستُ ناسيه
وأنا أتوكأ على قلبيَ العنيد
أواكب خطوات حنينٍ
يُديمُ الحُزنَ على مَطّال الصبر
وصخب الصَّمْت
في مرارة الانتظار
 سرور ياور رمضان
               العراق

..&& أَسْرَجْتَ الدٌجَىَ &&.. بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

 ...&& أَسْرَجْتَ الدٌجَىَ &&...


أسْرَجْتَ الدُجَىَ قَنَاديـلَ لَهْفَـةٍ 
بحُسْنِ مُحَيَّـاكَ شَوْقَــاً تَسْطَـعُ

أَروُمُ وَصْــلَكَ طَـــامِعَــاً صَبَّـــاً 
والقَلْــبُ مِنْ ثُمَــالَـةٍ لاَ يَـشْبَــعُ  

ما كُنــتُ فِىِ هَــــوَاكَ مُخَيْـــرَاً 
ونَصْلُ الهَــوىَ بالحِــشَاَ يَقْـطَـعُ 

كبْرِيَـاءُ عَرشِـي يَعْلــوُ الهَامَـاتِ 
عنْجَهِيَّـةُ الشُمــوُخِ لَاَ أتَـوَاضَــعُ

أَسَــرْتَ الفُــؤَادَ بِحُسْـنِ شِيَـمِكَ 
وجَميِلُ خُلُقِكَ غَايَتِـيِ والمَطمَعُ

تَعلُــوُ الرِجَـــالَ عِـــزَاً وفَـخْــرَاً 
ولَكَ فِىِ نَقَــاءِ القَلْــبِ مَرَاجِـــعُ 

شَـــرفٌ لهَـــذَا الحَـــرّفِ ذِكْــرُكَ 
ولطُهْرِكَ تَنْحَنِيِ الهَامَاتِ وتَخْضَعُ

أَحْلَــيَ مِــنَ الفُــــراَتِ هَمْسُـــكَ 
وثَغْـرُكَ يَـروىِ عَطَشِي و المَنْـبَعُ

 تَمْنَــحُ القَصَــاَئِدَ رَبِيــعَ وَجْـدكَ 
وعَلَــىَ خُطَـــاكَ القَوَافِــيِ تُتبَــعُ 

بهَــوَاكَ يَغْــدوُ العَيْـــشَ رَغَــــدَاً 
ودِفءُ النٌجُـومِ بسْمَـائِـيِ يَـرّتَــعُ

مَدَائِــنُ الــوَردِ لعَيْنَـــيكَ تَسْــعىَ 
ولعِطرِكَ حَدَائِـقُ الحُسْـنِ تَجْمَــعُ


هدى عبد المعطي محمود



الثلاثاء، 13 سبتمبر 2022

وتسألني عن الحبِ المُجابِ .؟ بقلم الشاعرة أمل عياد

 وتسألني عن الحبِ المُجابِ .؟ 
  وفي عينيك قد يبدو اغتراب 

دموعُ العينِ قدْ ذرفت حياءٌ..
 مياه ُ البحرِ قدْ أضحت سرابا..

كأني قد أضعتُ اليومَ دربِي..
 أعيشُ اليوم في حالِ اكتئاب ..

فلا أدري لماذا البُعْدُ عني .؟ 
لتزرع في مُخيلتي العذاب.. 

فكيف العيش ُإنْ أبدبْتُ رفضي..
   شعرت الكون دونكم خرابا.. 

وليتَك قد شعرت بنارِ قلبي !!
 ألا  تدْرِي؟  فقدْ  كَبُرَ المُصاب.. 

جمالُكِ قد عشقت الموت فيه..
 وقلبك باتَ من أعْتَى الصِعَاب..

حبيبُ القلب ِقدْ أبديْت عذراً..  
فهل عذري لديكم مستجاب.؟

فإني في هواكَ وجدتُ نفسِي..
 ودونك عيْشَتي تبدو  خراب..

أرى فيك الوصالَ ولست أدري..
 فحلمي قد بدا فيه العجاب ..

فيا من كنتُ في قلبي ملاكاً..
وقلبِي باتَ لا يَخْشَى الصِعاب..
كلمات أمل عياد

من أين أبدأ ..بقلم الشاعر جمال إسماعيل

 من أين أبدأ ..
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ بِقِصَّةِ حُبِّكِ
يَا رَيعَانَ الشَّبَابِ 
وكَيْفَ أَنسَى قِصَّتِي الجَّمِيْلَةَ
بِزَهْوِ اللِّقَاءِ
شَبَابٌ نَضِرٌ عِشْتُ رَبِيْعَهُ 
مَلَأَ فُؤَادِيَ نَشْوَةً
وهَامَ قَلْبِِي فِي سِحْرِكِ 
يا أَجْمَلَ نِسَائِي
الدُّنْيَا تَغْدُو بِقُربِكِ جَنَّةً
والرُّوحُ مُبْتَهِجَةٌ
فِي سَمَاءِ حُبِّكِ بِزَهْوَتِهَا 
مَعَ صَوتِ النِّدَاءِ
نَادَيْتِنِي فَاسْتَجَابَ القَلبُ لَكِ
وحَلَّقْتُ هَائِمَاً
فِي رِحَابِ جِنَانِكِ عَاشِقَاً
مَعَ نُجومِ سَمَائِي
القَمَرُ بَدِيْعٌ بِنُورِ حُبِّكِ
فِي لَيْلِي مَنَارَةٌ
أُدَاعِبُ النُّجُومَ بِنَشْوَةِ حُبِّكِ
وأُعَانِقُ ضَيَائِي
وأُسَافِرُ إلَيْكِ بِأَشْوَاقِي
عَبْرَ الأَثِيْرِ
لِأَغْرَقُ فِي بَحْرِ حُبِّكِ
فِي جنَانِ البَقَاءِ
حَبِيْبَتِي دَعِ عَنْكِ أَحزَانَ الدُّنْيَا
فَالعُمْرُ قَصِيرٌ
ولنَدَعْ أَرواحنَا تَلْهُو فَرِحَةً
مَعَ قُرْبِ اللِّقَاءِ
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

زماني و ما أشكو لِصَحبي زمانِيَا بقلم الشاعر رضا الهاشمي

 زماني و ما أشكو لِصَحبي زمانِيَا
و لكنَّني أشكو إلى اللهِ ما بِيَا

عليّ توالتْ في اللَّيالي مصائبي
فهلْ مِن مُصابٍ باتَ مثلَ مُصابِيَا

فيا دهرُ هلْ تُبقي منَ النَّاسِ واحِدًا؟
يحِنُّ على منْ ظلَّ في اللَّيلِ باكِيَا

فلمْ تُبقِ يا دهرَ النَّوائبِ فرحةً؟
و لمْ تُبقِ مِنْ صبري على الحُزْنِ باقِيَا

فما أغزَرَ الأمطارَ منْ غيمِ مُقلتي
إذا أبعدَتْ دُنيايَ عنِّي الأمانِيَا

فأيَّامُ أُسبوعٍ يجيءُ بِحَسرتي
تُخالُ لِقلبي أنَّهُنَّ ثَمانِيَا

أَأَجْزَعُ منْ فَرْطِ المُلمَّاتِ أمْ تُرى ..؟
أمُرُّ على أهلِ المسرَّاتِ ناعِيَا .. !

فلمَّا رماني الوقتُ في بحرِ نَكْبتي
شكرتُ إِلهَ الكونِ لمَّا رمانِيَا

فقُلتُ: .. إلهي يا عليمًا بِغُصَّتي
و يا عالِمًا كيف العَنَا في ابتلائِيَا

رجوتُكَ أنْ تُلقي على القلبِ رحمةً
فهلْ يا إلهي مُستجابٌ دُعائِيَا .. ؟

رضا الهاشمي

لعوبات النّت عمر بلقاضي / الجزائر

 لعوبات النّت
عمر بلقاضي / الجزائر
***
لمْ ترحَمي شَيْبِي ولم تتفضَّلِي
أشكو إليك صبابتي فتُؤوِّلِي
وينامُ قلبُك في السَّلام وفي الهَنَا
ويبيتُ قلبي شاكياً من مَقتَلِي
أغرامُكنَّ تردُّدٌ وتبدُّدٌ
وصدورُنا تغلي كغلْيِ المِرْجَلِ
فإذا ابتعدنا جاءَ مِنكنَّ الهوى
وإذا اقتربنا حلَّ نكْثُ المَغزِلِ
وكأنَّكنَّ اللّاعباتُ بما طَوَى
جَوْفُ الفؤادِ المُستنيرِ المُقفَلِ
وكأنَّكنَّ القاتلاتُ بِحيلةٍ
يَشقى بها في النَّاسِ كلُّ مُغفَّلِ
يا غادةً بلغتْ مِنَ السِّنِّ الذي
يكفي لذكرِ مَصيرِها المُستعجَلِ
أتنافسينَ الحِبَّ في قلبٍ صَبَا
(ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوَّلِ)
تأبى سِنينُ العُمْرِ في صِدْقِ الهَوَى
أنْ أُسْتَزَلَّ إلى السُّلوكِ المُخجِلِ
تأبى العقيدةُ والشّريعةُ والهُدَى
ميلَ الفؤادِ إلى انْحرافٍ مُوغِلِ
إنَّا إذا صِحْنَا يَخِفُّ عَناؤُنا
فكَتبتُ أشكو ما يُزعزعُ مَعقِلِي
فلترحلي إنَّ البلادَ عريضةٌ
فيها مُرادُ النَّفس فلْتتعجَّلِي
أمَّا أنا فالشَّيْبُ أوْهَنَ صَبْوَتِي
سَكنتْ رُضوضُ العالَمينَ بِمِفْصَلِي
والسِّنُّ ينهى فالقبورُ قريبةٌ
إنِّي سألتُكِ بالهدى أن تَرْحَلِي
***
يا لاعباتِ النَّتِّ لَسنا لُعبَةً
إنا هُدِينا بالكتابِ المُنْزَلِ
وسبيلُنا في العيشِ نهجُ مُحمَّدٍ
صلَّى الإله على الحبيبِ المُرْسَلِ
قد يضعفُ القلبُ الشَّغوفُ فَيحتَفِي
يوماً بِحَرْفِ مَليحةٍ أو يَخْتلِي
لكنَّه أبداً فلن يَرضَى الخَنَا
والله ُيهدي المؤمنينَ ويَبْتلِي

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

[السُّلُوكُ لا كَالضَّبِّ] بقلم الشاعر محمد ساني

 [السُّلُوكُ لا كَالضَّبِّ]

كَالضَّبِّ لَيسَ سُلُوكِي مِثْلَ مَا فَهِمُوا
وَ لَمْ أَكُــنْ لِضِـبَابِ الصَّـنْـعِ أَقْـتَـحِـمُ

فَكُلُّ صَــنْــعِي بِلَـــونٍ وَاحِدٍ صُـبِــغَا
وَ ذَاكَ كُـنْـهِيْ ، بِصَـنْـعِيْ ذَاكَ يَلْـتَـئِمُ

لَا تَنْظُرُوا لِصَـنِـيـعِي مِثْلَ نَـظْـرَتِـكُـمْ
إِلَى تَــقَــلُّــبِ لَــونِ الضَّـبِّ يَنْـفَـصِمُ

عَـــــنْ أَصْلِ لَونٍ إِلَىٰ أَلْوَانِ ظَاهِـــرَةٍ
وَ لَيسَ كُلُّ لَقِــيـطٍ كُـنْـتُ أَحْـــتَـــرِمُ

وَ كُنْتُ أَمْلِكُ فَصْلَ الْقَولِ في سُنَنِي
قَدْ قُلْتُ قَصدِي لِكُلِّ النَّاسِ أَحْـتَكِـمُ

إِنَّ الطَّـمُـوحَ هُـوَ الصَّـبَّاغُ فِي عَـمَـلٍ
وَ هْــوَ الَّذِي صَــمَّــمَ الْأَقْـوَالَ تَرْتَـنِمُ

فَـسِّـرْ فِعَالِي عَلَىٰ وَفْقِ الطَّـمُوحِ إِلَىٰ
فَــهْـمٍ لِكُــنْــهِ مُـــــرَادٍ وَاحِدٍ أَسِــــمُ

وَ لَا تَكُــنْ بِصَـنِــيـعِي تَـفْـتَــرِي كَذِبًا
وَ الْمُـــفْــتَـرِي كَـذِبًا عَبْدٌ فَــيُــتَّـهَــمُ!

حزمة شقاء!! بقلم الشاعرة إنتصار

 حزمة شقاء!! 
لم أعد أمنح ثقتي لأحد 
سقطت جهات الشوق التعبة
عند الساعة العاشرة مساءً
وقتها كان المخلصون يجهزون لنا
حصص الحياة قبل أن نرد بحر الهوى
كانت الخيبات تمسك  قلوب الأنقياء 
توزع عليهم الوجع والصمت
وحراس الحبّ والغياب 
كانوا يوزعون الشوق والورود الذابلة
ويدفعون فعل الأمر ليكون كنخلة شقية
مسه شيطان  بين قلب وروح
كنت قد طلقت الحياة تمامًا
صفعتني بكفٍ من خراب
وسلمتني لحزمة شقاء ملعونة من الويلات
وجعلت على قلبي رابوصاً  كبيراً أعيشه كل نهاري
و زينتني كلوحة منسية على جدار عقيم الولادة
لم أحاول الهروب
لم أقترب من البشر و لا الجفاة
ولم أفعل شيئًا غير الصمت قرب حرفٍ أحسن كتابتي
لكنه لم يفعل شيئًا قبل أن يمنحني أحجية لا أعرف كيف أفسرها
هل هي أحجية بقاءه أم سرّ حرب نفسي الهوجاء
رميت الأحجية لتسير كأسد تعب بجانب أحلام الغارقين في النوم 
واستلقيت من نزق لا يعطيك أكثر من قطعة هدوء في اللامبلاة
ونسيت كما جرت العادة أن أعيش في هذه الحياة... !!
إنتصار

إليك أنتمي. بقلم الشاعرة نادية بوناب

 إليك أنتمي
طير لعشك أنا ....أنتمي 
 جناحك جنتي ألوذ فيها وأحتمي
إحسانك سكني  وفيه أرتمي
 قبس الوفاء وفي هواك أذبتني

نسخة منك بيديك صنعتني
تغتر وتختال وبالعشق أوهمتني
مكبلة الإرادة تقودني رغبتــي
أخشاك!وأخشى دونك رحلتي

لحن الخديعة عزفتٓ فأسمعتني
سُم  الشعور وأقساه أذقتنـي
أقداح إنكساري على تجرعها أرغمتني
 ومن عصارة عذابي ولُبٌها  أطعمتني

ذاك عمري ! ضاع مني فأضعتنــي  
سنين قحطاء في سجنك  ألزمتني  
نشيج لازم صدري أرق الروح فأرهقني
هجرتُ وكرك يا ظالمي...فهلا أعتقتني

 تعلقي فيك وٓهْمٌ وحبل الخذلان أتعبني  .
بقلم د: نادية بوناب... الجزائر