الثلاثاء، 13 سبتمبر 2022

زماني و ما أشكو لِصَحبي زمانِيَا بقلم الشاعر رضا الهاشمي

 زماني و ما أشكو لِصَحبي زمانِيَا
و لكنَّني أشكو إلى اللهِ ما بِيَا

عليّ توالتْ في اللَّيالي مصائبي
فهلْ مِن مُصابٍ باتَ مثلَ مُصابِيَا

فيا دهرُ هلْ تُبقي منَ النَّاسِ واحِدًا؟
يحِنُّ على منْ ظلَّ في اللَّيلِ باكِيَا

فلمْ تُبقِ يا دهرَ النَّوائبِ فرحةً؟
و لمْ تُبقِ مِنْ صبري على الحُزْنِ باقِيَا

فما أغزَرَ الأمطارَ منْ غيمِ مُقلتي
إذا أبعدَتْ دُنيايَ عنِّي الأمانِيَا

فأيَّامُ أُسبوعٍ يجيءُ بِحَسرتي
تُخالُ لِقلبي أنَّهُنَّ ثَمانِيَا

أَأَجْزَعُ منْ فَرْطِ المُلمَّاتِ أمْ تُرى ..؟
أمُرُّ على أهلِ المسرَّاتِ ناعِيَا .. !

فلمَّا رماني الوقتُ في بحرِ نَكْبتي
شكرتُ إِلهَ الكونِ لمَّا رمانِيَا

فقُلتُ: .. إلهي يا عليمًا بِغُصَّتي
و يا عالِمًا كيف العَنَا في ابتلائِيَا

رجوتُكَ أنْ تُلقي على القلبِ رحمةً
فهلْ يا إلهي مُستجابٌ دُعائِيَا .. ؟

رضا الهاشمي

لعوبات النّت عمر بلقاضي / الجزائر

 لعوبات النّت
عمر بلقاضي / الجزائر
***
لمْ ترحَمي شَيْبِي ولم تتفضَّلِي
أشكو إليك صبابتي فتُؤوِّلِي
وينامُ قلبُك في السَّلام وفي الهَنَا
ويبيتُ قلبي شاكياً من مَقتَلِي
أغرامُكنَّ تردُّدٌ وتبدُّدٌ
وصدورُنا تغلي كغلْيِ المِرْجَلِ
فإذا ابتعدنا جاءَ مِنكنَّ الهوى
وإذا اقتربنا حلَّ نكْثُ المَغزِلِ
وكأنَّكنَّ اللّاعباتُ بما طَوَى
جَوْفُ الفؤادِ المُستنيرِ المُقفَلِ
وكأنَّكنَّ القاتلاتُ بِحيلةٍ
يَشقى بها في النَّاسِ كلُّ مُغفَّلِ
يا غادةً بلغتْ مِنَ السِّنِّ الذي
يكفي لذكرِ مَصيرِها المُستعجَلِ
أتنافسينَ الحِبَّ في قلبٍ صَبَا
(ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوَّلِ)
تأبى سِنينُ العُمْرِ في صِدْقِ الهَوَى
أنْ أُسْتَزَلَّ إلى السُّلوكِ المُخجِلِ
تأبى العقيدةُ والشّريعةُ والهُدَى
ميلَ الفؤادِ إلى انْحرافٍ مُوغِلِ
إنَّا إذا صِحْنَا يَخِفُّ عَناؤُنا
فكَتبتُ أشكو ما يُزعزعُ مَعقِلِي
فلترحلي إنَّ البلادَ عريضةٌ
فيها مُرادُ النَّفس فلْتتعجَّلِي
أمَّا أنا فالشَّيْبُ أوْهَنَ صَبْوَتِي
سَكنتْ رُضوضُ العالَمينَ بِمِفْصَلِي
والسِّنُّ ينهى فالقبورُ قريبةٌ
إنِّي سألتُكِ بالهدى أن تَرْحَلِي
***
يا لاعباتِ النَّتِّ لَسنا لُعبَةً
إنا هُدِينا بالكتابِ المُنْزَلِ
وسبيلُنا في العيشِ نهجُ مُحمَّدٍ
صلَّى الإله على الحبيبِ المُرْسَلِ
قد يضعفُ القلبُ الشَّغوفُ فَيحتَفِي
يوماً بِحَرْفِ مَليحةٍ أو يَخْتلِي
لكنَّه أبداً فلن يَرضَى الخَنَا
والله ُيهدي المؤمنينَ ويَبْتلِي

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

[السُّلُوكُ لا كَالضَّبِّ] بقلم الشاعر محمد ساني

 [السُّلُوكُ لا كَالضَّبِّ]

كَالضَّبِّ لَيسَ سُلُوكِي مِثْلَ مَا فَهِمُوا
وَ لَمْ أَكُــنْ لِضِـبَابِ الصَّـنْـعِ أَقْـتَـحِـمُ

فَكُلُّ صَــنْــعِي بِلَـــونٍ وَاحِدٍ صُـبِــغَا
وَ ذَاكَ كُـنْـهِيْ ، بِصَـنْـعِيْ ذَاكَ يَلْـتَـئِمُ

لَا تَنْظُرُوا لِصَـنِـيـعِي مِثْلَ نَـظْـرَتِـكُـمْ
إِلَى تَــقَــلُّــبِ لَــونِ الضَّـبِّ يَنْـفَـصِمُ

عَـــــنْ أَصْلِ لَونٍ إِلَىٰ أَلْوَانِ ظَاهِـــرَةٍ
وَ لَيسَ كُلُّ لَقِــيـطٍ كُـنْـتُ أَحْـــتَـــرِمُ

وَ كُنْتُ أَمْلِكُ فَصْلَ الْقَولِ في سُنَنِي
قَدْ قُلْتُ قَصدِي لِكُلِّ النَّاسِ أَحْـتَكِـمُ

إِنَّ الطَّـمُـوحَ هُـوَ الصَّـبَّاغُ فِي عَـمَـلٍ
وَ هْــوَ الَّذِي صَــمَّــمَ الْأَقْـوَالَ تَرْتَـنِمُ

فَـسِّـرْ فِعَالِي عَلَىٰ وَفْقِ الطَّـمُوحِ إِلَىٰ
فَــهْـمٍ لِكُــنْــهِ مُـــــرَادٍ وَاحِدٍ أَسِــــمُ

وَ لَا تَكُــنْ بِصَـنِــيـعِي تَـفْـتَــرِي كَذِبًا
وَ الْمُـــفْــتَـرِي كَـذِبًا عَبْدٌ فَــيُــتَّـهَــمُ!

حزمة شقاء!! بقلم الشاعرة إنتصار

 حزمة شقاء!! 
لم أعد أمنح ثقتي لأحد 
سقطت جهات الشوق التعبة
عند الساعة العاشرة مساءً
وقتها كان المخلصون يجهزون لنا
حصص الحياة قبل أن نرد بحر الهوى
كانت الخيبات تمسك  قلوب الأنقياء 
توزع عليهم الوجع والصمت
وحراس الحبّ والغياب 
كانوا يوزعون الشوق والورود الذابلة
ويدفعون فعل الأمر ليكون كنخلة شقية
مسه شيطان  بين قلب وروح
كنت قد طلقت الحياة تمامًا
صفعتني بكفٍ من خراب
وسلمتني لحزمة شقاء ملعونة من الويلات
وجعلت على قلبي رابوصاً  كبيراً أعيشه كل نهاري
و زينتني كلوحة منسية على جدار عقيم الولادة
لم أحاول الهروب
لم أقترب من البشر و لا الجفاة
ولم أفعل شيئًا غير الصمت قرب حرفٍ أحسن كتابتي
لكنه لم يفعل شيئًا قبل أن يمنحني أحجية لا أعرف كيف أفسرها
هل هي أحجية بقاءه أم سرّ حرب نفسي الهوجاء
رميت الأحجية لتسير كأسد تعب بجانب أحلام الغارقين في النوم 
واستلقيت من نزق لا يعطيك أكثر من قطعة هدوء في اللامبلاة
ونسيت كما جرت العادة أن أعيش في هذه الحياة... !!
إنتصار

إليك أنتمي. بقلم الشاعرة نادية بوناب

 إليك أنتمي
طير لعشك أنا ....أنتمي 
 جناحك جنتي ألوذ فيها وأحتمي
إحسانك سكني  وفيه أرتمي
 قبس الوفاء وفي هواك أذبتني

نسخة منك بيديك صنعتني
تغتر وتختال وبالعشق أوهمتني
مكبلة الإرادة تقودني رغبتــي
أخشاك!وأخشى دونك رحلتي

لحن الخديعة عزفتٓ فأسمعتني
سُم  الشعور وأقساه أذقتنـي
أقداح إنكساري على تجرعها أرغمتني
 ومن عصارة عذابي ولُبٌها  أطعمتني

ذاك عمري ! ضاع مني فأضعتنــي  
سنين قحطاء في سجنك  ألزمتني  
نشيج لازم صدري أرق الروح فأرهقني
هجرتُ وكرك يا ظالمي...فهلا أعتقتني

 تعلقي فيك وٓهْمٌ وحبل الخذلان أتعبني  .
بقلم د: نادية بوناب... الجزائر

إلى من بالنوى بقلم شاعرة أماني الزبيدي


الى من بالنوى سهما رماني 
دموع العينِ ماخطت بناني

وبعد الهجرِ ياسمحَ المُحَيّا
حواكَ القلب لكن ماحواني

أَتَقطَعُ يامنى الخفاقِ عَنّي 
حبالَ الوصلِ عمداً والأماني؟؟

أذوبُ صبابةً وأصونُ دمعي
وأخفي لوعتي بين الجنانِ

إلى من أشتكي لو غبتَ عنّي؟
وكُلّي في غيابكَ  قد  جفاني

إذا رُمتَ النَّوى فاعلم بأنّي
نقيعُ السُّمِّ دهري قد سقاني

فَغِبْ ماشئتَ أو ماشاءَ حَظّي
فداركَ    أيسري    والمقلتانِ 

مقاديرٌ  وتجري  دونَ   قَيْدٍ
وَعَصفُ البينِ  جبّارٌ  وجاني

مع  الأطيار  أُرسلُ شوقَ قلبي
لِمَنْ  سَكَنَ  الدقائقَ   والثواني

أُمَنّي النفسَ يوماً بالتلاقي
لَعَلّي  ألتقيكم   أو  عساني

ومن ذا  غيركم  بالناس أرجو
وقلبي في هواكم قد  عصاني

رسمتكَ يامنى الخفاقِ عيداً
متى ياعيدُ  أيامي  تُداني ؟

صدى صمتي أذابَ القلبَ وجداً
وساءلتُ   الورى  قاصٍ  وداني

خذوا  مني  السلامَ  لدارِ خِلٍّ
سواهُ  في  المحبةِ   ما كفاني

وجدّوا  في المسيرِ  إذا رحلتم
وعودوا    بالبشائرِ    والتهاني

دعوتُ الله أن يُدنيه مني 
بحق الذكرِ والسبع المثاني

ألا تدري بأنكَ في فؤادي
وحيدُ الحبِّ لايتلوكَ ثاني؟

لكَ الحرفُ المُقفى دونَ قيدٍ
وأبياتُ القصيدةِ  والمعاني 

ختاماً للسجالِ أقول بيتاً
سلامُ الله من مسكِ البيانِ

على من أبدعوا شعرا ونثراً
وصاغوها من الدرر الحِسانِ

    أماني الزبيدي ☆

" إهداء الى لباب القلب " بقلم السفير .د. مروان كوجر

 " إهداء الى لباب القلب " 

بين الخمائل ...............في الدجى 
وفي هدوء الليلِ شعَّت نجمةُ 
بهاؤها                  نورٌ وضوءٌ لا ينام
 في بحر عينيها القصائد ترتقي 
رهيف قلبٍ يا خليلي..... كم   يسام.؟
معزوفةٌ في رتمها نغمٌ وقد      
                                    جاد المقام
وعلى شواطئ عشقها    هَفَتِ القلوب 
                   وجال في الحبِ الهمام
حوريَّةٌ توشحت بالياسمين ......
أريجها عطرٌ يفوح بنسمةٍ
                     والصدر تَوَّجَهُ  الوسام
واليم يسبي زرقةً من عينها 
            مرآة  رقراقٍ   يعاكسها الرنام   
برمشها الفتان ترمي   نبلها
     ثخنت جراح الروح وانتصر الزؤام
وفي هدوءِ الليلِ تراءت قمرةٌ
            لتزيح همي  وما أبلى الظلام
وقرأت ما بين السطور خواطري
 كأنها ترمي الحنينَ  .....
                          بشوقها فاز الغمام 
 فالنبض في قلب اليتيمٍ لسحرِها
                  عجبٌ يكونُ أم انتقام .؟
مسجونةٌ  قفص الضلوع....
بعزوفها وصبٌ وقد        يأتي  الختام 
كم راعني من نأيها كَرْبٌ وكم
                              حَصَدَ الخصام.؟
دعيني يا حيرتي 
فغرام فكري قد صبا 
 شوقاً إليكِ .. وحلَّ في جِرْمي السقام 
قرأت إسمك وفي الحروف رسائلي
 ودلائلي       حبٌ و قد يصحى الهيام 
فالعشق  روحٌ في مَرَامِ عينها 
ورسولها زار الفؤاد فزادها
                      وانسل يحديه السلام 
 جومانةٌ قد لا مست أوتار قلبي.........
 في رنيمٍ وَ بصبوة ٍ        فاض الجمام
 يا غاوي العزف الجميل متى.............
                           متى  يأتِ الغرام.؟ 
أَثْرَتْ ( لباب القلب ) أحلام الصبا .....
         سُجِنَ العرين وما يجدي المنام.؟ 
أهدي صبا روحي قصائد شوقها
          من كثرة العشَّاق أضحت لا تنام
فكيف بي .؟
والعمر  رهن  عيونها
بحبها تسمو حياتي.... بنيلها يأتي المرام 
فليته فرح يطول.      ليته كان انسجام 
فلتطلقي قيد السجون
                                 فكل مناع يلام 
رُحْماكِ يا فُتْنَ العيون          
                      كفاكِ ما أبلى الصيام .؟
                          
               شوق سوريانا 
               بقلم السفير .د. مروان كوجر

"

الى من تعتبر عمر بلقاضي / الجزائر ***

 الى من تعتبر
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الى من غرتهن نضارة الشباب ولم يفكرن في يوم الذبول والذّهاب
***
تَلْتَفُّ في الوقتِ ، إنَّ الموتَ غايتُها
مهما اسْتخفَّتْ بها الأهواءُ والسُّبُلُ
الوقتُ يقرضُ أعمارا مُحدّدةً
والنَّفسُ يَشغلها عن سِرِّها الأملُ
اليومَ حُسنُكِ حُسنُ الوردِ توَّجهُ
شذى الشّبابِ ففاض الطيبُ والعَسلُ
لكنَّ كلَّ ورودِ الأرضِ نافقةٌ
تسطو عليها صروفُ الدَّهر والعِلَلُ
فلتستجيبي لداعي الحقِّ في عُمُرٍ
الموتُ فيه مع الأنفاسِ يُحتمَلُ
لا الخدُّ يبقى ولا الأوصافُ خالدةٌ
الحسنُ يفنى ولا تُجدي له الحِيلُ
فلا يفيدُكِ تجميلٌ إذا ذهبتْ
تلك المحاسنُ أو أودى بها الأجلُ
الموتُ حقٌّ وأيّامُ الحياة هُنَا
مَحْضُ امتحانٍ لمن في عَيشهمْ عَقَلُوا
أمّا الدَّوابُ فَتُمْضيِ العيشَ لاهيةً
العِشقُ غايتُها والشَّوقُ والغَزَلُ
حتّى يَحينَ مُصابُ الموتِ مُختطِفًا
رُوحاً تبدّدَ لا طُهْرٌ ولا عَمَلُ

"عبير حياة" بقلم الشاعرة المتألقة د. نوال محمود

"عبير حياة"
و(أهمس بين الفصول)
ثملت الأيام وعتق
 الصبر  رؤى العقول؛
باتت نسائم من حياتنا 
يلفحها حنين.. 

يغلفها وجد ذكريات
 نتأمله..!
وابتسامة مرسومه 
على الشفاه كتعبير
 ضاعت معالمه 
 يرسلها صمت 
وإطباق للبعيد
 البعيد
تتلاشى هناك بين
 الضباب...

يطويها شوق للخوالي 
لأيام الطفولة 
والشباب 
 لأيام  كانت  أحلامها 
 كالشواهق بلا نهايات 
 ترسم في كل خطوة 
  فيض أمنيات. 

١١ / ٩ /٢٠٢٢ م
عشتااار سوريااا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

لا جدال في الحب بقلم الشاعرة سمرة زهرالدين سورية

 لا جدال في الحب 

عمتُ يوماً في قعر المحيط
علّني ألتقطُ أصداف أشواقي
صعدتُ  متن الغيوم 
حاصرتني النّجوم 
وعلى ضفاف الحب
كتبت قصائدي 
حلّقت بأشرعتي
بخيوطٍ من سراب
/وجدت السهم مغروساً بخاصرتي/
شهادة ميلادها موثّقة برئتي
عناقيدها موصولة بداليتي
أيكون هو الحب؟!
حتى أسمع ضحكاتها
رعوداً تجلجل 
تراتيلَ فجرٍ يبرق
يعكس صدى الجمال بداخلي ويثمر
أصوات شدوٍ بنغمٍ مرتل ترتيلا
أصداء همس تسرّب لذاكرتي
هل أنتَ مخبول ياولدي
ليكون مهرُ وصالك
دماً من رحم الوريد
وهي حروف 
لرواية كتبتها بحبر العقيق
ولتصبحَ دواة أحلامك 
جافة في حضن الربيع
خيوطاً لنسج شالها
المرمي في مواقد العهود!!
الصمت
جعلني أغزل أثوابَ التفكير
تعالى صوتها العسّال
لم أكنْ أنوي النِّزال
أسرعتُ نحوها 
لحقت ظلها
فالحنايا وصلتها النصال
صوت ...جعلني شريدا
جعلني أتوه حائراً
أمشي في منتصف الطريق
 أقول كلاماً يقال أولايقال
سمرة زهرالدين
 سورية

يَا نَاظِم الشَّعْر هَل لِلشِّعْرِ مِنْ أَثَرِِ ؟ للشاعر أمل عياد

 يَا نَاظِم الشَّعْر هَل لِلشِّعْرِ مِنْ أَثَرِِ ؟ 
يَا مَنْ بِشَعْرِك قَد غَنَّيْت لِلْقَمَرِ
 
مَا بَالُ حرفك قَدْ بَانَتْ مَعَالِمَه 
وَالْكُلّ يَشْهَدُ أَنْ النَّظْم كالدررِ 
 
تَجْرِي بحرفك فَوْق الْمَوْج تَسْبِقَه 
وَالْكُلّ يَرْبط مَجْرَى الْحَرْف بِالْوترِ
 
رفقاً بقلبيَ إن الْبُعْد أرهقني 
اشْتَقْت قُرْبك شَوْقٌ الْأَرْض لِلْمَطَرِ 
 
لوكنت تَعْلَمُ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ أَلَمٍ 
مَا كَانَ قَلْبَك قَدْ اهداك لِلسَّفَرِ 
 
أَبْكِي لبعدك والآهات تَقْتُلْنِي 
نَامَ الْجَمِيعُ وَقَدْ أُرهقت بِالسَّمَرِ 
 
ناشدت قَلْبِك كَيْف الْحُزْن أَدْرَكَه 
كَيْف الْحَيَاة بِطُول اللَّيْل بِالسَّهَرِ 
 
يَا مَنْ لبعدك بَات الْقَلْب ذُو وجنٍ 
وَالدّمْع بَاتَ مَعَ الاشواق لينهمرِ 
كَلِمَات أَمَل عِياد

الأحد، 11 سبتمبر 2022

يا امتي بقلم شاعر رشاد القدومي

 يا امتي

البحر الكامل


يا أمة  يكفي سباتا إنها

رغم الأسى من نومها لا لن تفيق


يكفي فقد فٌقِدَ الوفاء لأهلها

و الكل أضحى صوته مثل الغريق


قد دنست ساحات  أقصاها وهم

لازال يشغل قلبهم حُبُ العقيق


و الوهم بات يصيبهم يا ويلتي

كل تغنى ذاكر الزمن العتيق


يكفي جراحا بددت راياتها

و اليوم يبدو الكل قد ضل الطريق


كم كنت أحلم أن أعيش مكرما

أشدو بإسمك ذاكرا معنى الصديقة


قل لي بربك كيف تبدو أمتي ؟

كل تغنى عاشق الزمن السحيق


أُفٍ لقومٍ قد تناسوا قدسهم

و الكل يصرخ صوته مثل النعيق

رشاد قدومي

٢٠٢٢/٩/١٠

حروف دامعة للشاعر القدير أدهم النمريني

 حروف دامعة

"ينتابني شوقٌ لها مشبوبُ"
ما يفعل المشتاقُ والمصلوبُ؟

ترنو إلى درب اللقاءِ بصيرتي
وكأنني في نأيها يعقوبُ

دربي طويلٌ والقميصُ بكفّها
فمتى تحنُّ على الكفيفِ دروبُ؟

شمسي تغادرُني بآهِ توجّعي
وأذوبُ إنْ كحلَ النّهارَ غُروبُ

وأقولُ فيها أحرفي ملتاعةً
ما حلَّ  صمتٌ في المساءِ رَهيبُ

الشِّعرُ عندي يكتوي بعروضهِ
وتئنُّ من فيضِ الدّموعِ ضُروبُ

هذي القوافي كلّها مأسورةٌ
مأمورةٌ فيما تفيضُ قلوبُ

ما نامَ قلبي في زوايا أضلعي
إلا وأضرمَهُ الجوى  فيذوبُ

تجري الدموعُ على خدود قصائدي
والحرفُ في وجعِ الفؤادِ يشيبُ

هي عن عيون المبعدين بعيدةٌ
وأنا على صاري الجوى مصلوبُ

أدهم النمريـــني.