الجمعة، 22 يوليو 2022

خُطّي اعتذارك للشاعر المبدع أدهم النمريني

خُطّي اعتذاركِ

خُطّي بدمعِ العينِ إنْ لم تكتُمي
ولتملَئـي خَدَّيكِ  كـي  لا تَنْدَمي

وأنــا سأقرأ  كلَّ حرفٍ  للهـــوى
لِأرى فؤادَكِ   كم  يذوب  بأدهمِ

إنْ كــانَ حبُّكِ من جديدٍ قد بَدا
فلتسمعي دقّــاتِ قلبي وافهمي

دُقّي على الصّمّـــامَ  يفتحْ بـابَهُ
لكنْ حذارِ من الجوى كي تَسْلمي

أشعلتِ قلبـًا بالحنينِ وليسَ لي
إلاكِ  مَنْ يُطفــي أنيــــنَ   مُتَيَّمِ

ولتلثمـي دمــعَ   النّداءاتِ  التي
نادَتْ وما زالَتْ تُراقُ  على  فَمي

وتقدّمي  نحوَ الشّغــافِ إذا بَدتْ
فهنــاكَ   للآلامِ   مـــا  لم  تَعلمي

الوجدُ  يبنـي من زمــــانٍ   قلعةً
سيري  لمحرومِ   الغرامِ   تَقَدّمي

لا تسأليني مــا الذي فعلَ الهـوى
لكنْ بهمسكِ قفلَ قلبـــي حَطّمي

أقفـــالُهُ  صَدِئَتْ وليَس  ببــــابِهِ
إلّاكِ يـــا مَنْ بالنّـــوى لم تَرحمي

أنا ما شكوتُ الحبَّ لكنْ ساقَنـي 
ألمٌ لِيُبدِيَ فــــي جَفــــاكِ تَظَلِّمي

يأتي المسـاءُ بقَيْدِ أطيـافِ الهوى
ويسوقنــي مثل الأسيرِ  بمعصَمِ

ساعـــاتُ ليلــي كم   تَمُرُّ   ثقيلةً
ودقـــائقي  حُبْلـــى بــــآهِ  تَوَهُّمِ

الوقتُ يعبثُ بي ومـــا حظّي بهِ
إلا الطّيــوف  بصمتِ  ليلٍ مُظلمِ

خُطّي اعتذارَكِ  بالدّمـــوعِ لعلّني
لو جئتُ أقرأُ  هـــانَ فيكِ تَلَوّمي

فالعذرُ   أجمل  مـــايكونُ   بدمعةٍ
فَدَعي دموعَكِ في السّطورِ وسَلِّمي

أدهم النمريـــني.

الخميس، 21 يوليو 2022

نداء الفطرة بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر

 نداء الفطرة
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
***
هذا نداءٌ لمن حجبتهم ظلمات الغفلة والاستكبار، عن واهب
النّعم والأنوار، فشقوا بالكفر والإلحاد، أو بالمعاصي التي تطمس بصيرة
الفؤاد.
***
من أوجدكْ ؟
من صوَّرك ْ؟
من صاغ أصلكَ من ثَرَى ؟
قد كنتَ في جوفِ الحشايا نُطفةً
من زانَ شأنك في الوَرَى ؟
من شقَّ سمعكَ سامعا ؟
يا جاحدا
من صاغَ عينَك كي ترى؟
مـن سـخَّر الأكوانَ لكْ فالنَّجمُ يَخدمُ في السُّرَى
الـشَّـمسُ ترسلُ دفأها
تَـهـدي الشَّعاعَ الأنوَرَ
والـمـاءُ يـنزلُ رحمةً
يُـحـيِ التُّرابَ الأعْفَرَ
يـهـتـزُّ حـيـاًّ رابيا
يُـعطي النَّباتَ الأخضر
مـن ذا الذي يرعاكَ في
سعي المعيشة والكرى ؟
إن قـلـت ربِّيَ صادقاً
كـن طـائعاً كي تشكُر
أَدِّ الـعـبـادةَ راضـيا
وارحمْ وأحسنْ في الوَرَى
إن تُـهـت َعنه عاصيا
بَـادِرْ لـنـيـلِ المَغفِرَه
أمـا دعـاكَ إلى الهُدَى
حُـسْـنُ اللَّيالي المُقْمِرَهْ؟
حُـسـنُ الطُّيورالشَّاديَه
بـين الجِنانِ المُزهِرهْ؟
حُـسـنُ السُّيولِ الجاريَهْ
بـين التِّلالِ المُخْضِره؟
حُـسـنُ البحار الهادرهِ
أو الـصَّحاري المُقْفِرَه؟
أمـا زجـاكَ إلى الهُدى
وَقْـعُ الـزَّلازلِ مُنذِرَه؟
وقع العواصفِ إن سَطَتْ
تَـلْـوي القِلاعَ مُزمْجِرَه
هـوْلُ الـبـراكين التي
تُـبـدي الـجحيمِ مُذكِّرَهْ
هـوْلُ السُّيولِ إذا طَغتْ
تَـرْمـي البيوتَ مُدَمِّرهْ
هـا أنـت تـلعبُ غافلا
مُـسـتـهـزئاً مُستهترَا
خـدَّرت عـقلكَ بالهوى
أو بـالأمـورِ الـمُسكِرَهْ
إذا غَـوَتْـكَ بَـهـارِج
فَـصْـلُ الـنِّهايةِ مَقْبرَهْ
ثـمَّ انـبـعاثٌ للحسابِ
ولـلجزاءِ ... أما تَرَى؟
إنَّ الــدَّلائـل جَـمَّـة
قـمْ نـاظـراً مُـتفكِّرا
اسـمـعْ وفـكِّرْ لا تكنْ
رُغـمَ الـحـقائقِ حائِراً
إن تُـبـتَ تَخلُدُ شامخا
أو تُـهْـتَ تبقى مَسْخَرَهْ

عزف على وتر الروح 🎼 بقلم الشاعرة هيفاء الحفار

🎼 عزف على وتر الروح 🎼
لأني اخترتُ الصمتَ طريقاً
هجرتُ التَمني و مَحَوّتُ ،
أثارَ خُطى زماني .
لمْ يبق إلا روحاً ،
هي أقربُ لطيفٍ تَشَرَّدَ مني .
تَعالَتْ الأمواج ، عاصفةً هَوجاء 
بَدأتْ تَطوي اتجاهاتَ أشرعتي .
أمضي و المحطات تلوكُ
عُمري ، و السُحبَ بسخاءٍ 
تُمطرُ فأغوصُ بأوديةٍ
عَميقة تُبْعِدني عن ذاتي .
سجينةٌ أنا بقاياي تتناثر ُ،
بين السطورِ تَبحثُ عن أحرفٍ
و قوافي تُنشِدُ عن حقيقةٍ
تَاهَتْ بألويةِ المتاهات ،
فلمْ أعُدْ أُبصِرُ غيرَ سرابًا 
لا أجدُ فيه ما يُثلِجُ صَدري.
أخطو يَشدُني وتر عزفي ،
للحنِ ماضٍ أغفو بين يديه
طفلةٌ تمرحُ بين مروجِ السهول 
زهرةً تتفتحُ مُتعدِدةَ الألوان .
حولني كتلةَصمت لبعيدٍ قريب ،
لروحٍ عاشَتْ بليلٍ
على ضوءِ قمرٍ تَعدُ ،
النجومَ بعالمِ سحرٍ ،
فوق الخيال .
مازالَ عِطرُ المكان 
و صدى الضَحِكاتِ ،
ضجيجاً تَعالى يَغمرُ ،
أرواحاً تَعانَقَتْ قبلَ التَلاقي .
هيفاء الحفار

بريق الأملشعر الحسن عباس مسعود

 ⭐بريق الأمل⭐                                                          💙🍄🌺💗🌷
                              شعر الحسن عباس مسعود
                ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒

بـدا فـي الأفْقِ كالنجمِ البعيدِ
وقـال لـزهرةِ الوجدان ميدي

رقـيـتُك مــن مـكابدةٍ وحـزنٍ
ومـن بـؤسٍ ومـن يأسٍ عنيدِ

يـفلُّ الـمرءَ فـي الـدنيا همومٌ
لـيـهلِكَ مـثـل مـنـفردٍ وحـيـدِ

قُــواهُ إذا تـُحـدِّقُ فـيه بـلوى
تـَخِـرُّ عـلـى ظــلامٍ بـيـن بـيدِ

أمَـا والـبأسُ والأملُ المُصفَّى
أتـى يـبدو كـمثلِ هـلالِ عـيدِ

له الأحلامُ تشرقُ في ضحاها
تـَراقـَصُ بـين بـاقاتِ الـورودِ

أبــتْ إلا لـتـبعثَ فـيـه نـفـسا
عـلـى عـهـدٍ لـهـا ألــقٍ سـعـيدِ

مـهـيـئـةً بــــه قــلـبـاً مـُعـنـَّى
لـيـحيا بـيـن أروقــةِ الـوجودِ

لـكَـمْ يــا أيـها الأمـلُ انـتظرنا
نبثُّكَ في القريبِ وفي البعيدِ

مازلت أكتب من موطني..... بقلم حلا عاطف عطالله

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🥀

اللهم صل على سيدنا محمد 💖

      ما زلت أكتب

من موطني من فلسطين

سأكتب لأعانق

قدسها و صخرتها والأقصى

أحبها من الأعماق

أعيش في ثنايا العز لكني أفارق

قدسي حبيبتي 

من محتل باقٍ

سأكتب حتى يخرج من البراق

المعتدي الغاشم وكل العوائق

إنني شاعرة

إنني شاعرة بأبيات العمر تختنق

من لهيب الأيام تفارق

وفي الفؤاد تحترق

سطور من النار تفترق

ونبض على الورق

أهيم في كل وادي وبكل باب أخترق

سأبقى أكتب

حتى نطرد من سرق

ليرجع الحق

فما زال الحب والشوق

للقدس للأقصى وسور عكا الشاهق

سأبقى أكتب

عن سهولها وجبل الجرمق

وشجر التين السامق

فلسطين في الأعماق

ولقد راق

موطني ياأيها المرهق

بقلمي ترفق

بحالي ارفق

أيها القلم أفق

ابحث عن الحقائق

واذكر كل سابق

ابحث عن الممحاة أيها الرفيق

امحو كل باغٍ ونغلق

زوبعة الاحتلال بالوثاق

لننشد لحناً يسد الرمق

سأضل أكتب

لأبحث في شعر الغريق

في ليلي الحالك الأزرق

عن كل العوائق

لأكتب وأكتب 

لن تبقى يا عدوي السارق

لن تبقى يا عدوي السارق

بقلمي حلا عاطف عطاالله

الأربعاء، 20 يوليو 2022

درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس

 درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ
والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ
/
يا أحقرَ الخَلق ِ بينَ الأنس ِ في سفل ٍ
يا أرذل َ الناس ِ بالأكوان ِ والأمم ِ
/
بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً
تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالصَّنم ِ
/
جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا
مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ
/
وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ
علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ
/
لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذللا
ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ
/
وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ
وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟
/
إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ
أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ
/
وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً
فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟
/
مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ
يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟
/
لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ
إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ
/
عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا
ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ
/
لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ما شتموا
وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ
/
يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا
إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ
/
إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ
يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ
/
مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ
مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟
/
خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ
فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ
/
مهما تجبّرَ عدوانا ً بقوّته ِ
تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟
/
سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ
والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!
/
وديع القس ـ سوريا
البحر البسيط

_غَـــايةُ الـــرُّوحـــ بقلم الشاعرة المبدعةغُـــلَواء

________غَـــايةُ الـــرُّوحـــ________

قَتيلةٌ صَرْعىٰ أنا بِلا حَـرَجِ
أَلقاكَ بيـْنَ القَلـبِ والمُـهَـجِ

                سُكناكَ بينَ الضُلوعِ حَيثُ
                مَـا استقـرَ إِنسيٌ ولمْ يلِِجِ

أُفَتّشُ عنكَ بيْنَ صَفائِـحِ د
مِـي فَلتـرْضَ عَنّيَ وتبْتَهِـجِ

               وكُلٌفْـتُ بِــكَ  وَإنّيَ مُــوكلـةٌ
                أمٌّ ذَبيحـةٌ فيكَ وَفـي ودَجِ

 بَلْهـاءٌ خَرْقاءٌ عَديمَةٌ خَبِـلـةٌ
مَنحوتةُ الجُنونِ أنا والهَـوَجِ

               إِن عَصفَتْ رِيحٌ أو هَـــدَأَتْ
               سيُقيلُني نَوىً إقَالةَ السَّمِـجِ

مَوطُوءٌ فُؤادِي مُذَلَّلٌ مُنْـقادٌ
وخَافقٌ علىٰ السَّبيلِ اللَهْمَـجِ

               وبَعْضيَ عِنْدَكَ اشْتَبَكَ والْتَفَّ
               كغُصْنِ أَوْرَقَ بِتَداخُلٍ وَشَــجِ

أَغُضُ بالبـكَاءِ وأنتَحِبُ بِصَوْتٍ
نَائِحٍ بَاكٍ  مَمْدُودٍ حَارِقٍ نشِـجِ

               أَنِينُ رَجَاءٍ في صَدرُي مُوجِـعّ
               وَأَمَلٌ زَنِيمٌ يَخرِقُنـي ويَختَلِجِ

غـَايةُ الـرُّوحِ يـَا غايَـتـي فَيَـا
رَبِّيَ هَـل لِي مُتَّسَعٌـ مِن فـرَجِ

                    يـــا الله 🤲

غُـــلَواء _____________________✍️

★رحِيبُ المَبَاءَةِ★ قلمي 🖋️ د. عبير محمد علي

 ★رحِيبُ المَبَاءَةِ★

لَعمْريَّ قدْ بِتُّ ليلّتي بمتَرَقـّبِ
أتَبَـصَّـرُ المـَآلَ كالبَـرْقِ الخُلَّـبِ
توَهّمْتُ بِثَنـايـاهُ يكْمُـنُ الغَيّـثُ
بل واهٍ اكتهَلَ كالثَّغامَةِ الأشيّبِ
أتىٰ ولَـم يمـضِ مُضِيَّ الكِــرامِ
ظننْتُه اِنْسَّـلَ بالعَيشِ الأَطْيَـبِ
سَلِّ الفُـؤادَ عن لواعِجِهِ وتعَلَّم
تألَّـمَ فتكَبَّـدَ قـاوَمَ ولَمْ يهْــرَبِ
أتحسَبَنَّ الطريقَ دومًا مُمَهدًا؟
بِمُروجِهِ براثِنُ الشـوكِ الأنْيَـبِ
فلا تحسِدَنَّ كلَّ ذي نعمةٍ ظفَـرَ
جـدَّ وكــدَّ لا واهٍ لاهٍ بمُغيّبِ
أسْبَـرَ غَـوْرَ الأصْفــادِ مُصْطبـرًا
بين نِعَمِ الإلٰه وشدائدِ النوائبِ
وبيْـدَ أنَّ الفـاقـةَ فاقَـتِ المبْلَـغَ
رحِيبُ المَبَـاءَةِ بالعطـاءِ بمُلَقّبِ
يـرحَـمُ كي يُرحـمَ ولا يتعَـنَّـت
ويشْكُرُ الإلٰـهَ لأنْعُمِـهِ فلم تُسْلَبِ
يدَّكِّـرُ فيُـذْكَـرُ نصيحةُ مُجَـرِبِ
لايُدرِكُها إلا كلُّ نجيـبٍ منجبِ
قلمي 🖋️
د. عبير محمد علي
قد تكون صورة ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏نص‏‏

نطق الفؤاد...... عندك خافقي...بقلم / مرافئ الحنين

 نطق الفؤاد...... عندك خافقي

فحننت إليه ومن جفاف مواسمي...........................
أهديك نبضي وصدق صبابتي
يا من خفقاته تسري في دمي
ما حسبت أنك بحالي ...جاهل
ولست أجهل حالك........توأمي
مصون في قلبينا حبنا والهوى
وغرامنا المكنون سر ..تلعثمي
لك قوافي من جميل قصائدي
جمعت فيها من بعض تألمي
جعلت من نبضك بصمة عاشق
وصمتك الولهان حرف تكلمي
أَتَصَنَّعُ الصبر.........وقلبي مغرم
ماعرفت قبل...... كحبك هائمي
وأشهد أني بهواك معذب
وأنك سبب لجميع جرائمي
عين الهوى في غرامنا ساهرة
تسترق الأشواق من فرط تكتمي
وحرفك الموشوم بشوقك والهوى
يفجر المكنون بصدري ومعصمي
فيا من تراقب وترقب خافقي
نادى المنادي..... ألا تتقدمي؟
رماد وجمر بصدرك مكبت
أتراه شوق أم عشقك خاتمي
فلا تحسب أني عن عشقك مغترب
فإني إليه ألوذ وأرتمي
وبين ثنايا روحنا والهوى
أموت وأحيا و حبك في الدم
نطق الفؤاد...... عندك خافقي
فحنت إليه جميع مواسمي

صداقة ...* شعر : مصطفى الحاج حسين .

 * صداقة ...*
                شعر : مصطفى الحاج حسين .

أَتَحَدَّى أنْ يجدَ اللَّيلُ مَنْ يسامرُه
أكثرَ من عُمْرٍي
أدخلْتُهُ غرفتي
مذْ كانَ فتيَّاً  أشفقتُ عَلَيهِ
إذ كانَ يَرتعدُ خَوفاً
جاءني بأثمالِهُ السَودِ العَتِيقةِ
مُتَشَقِّقَ القدمينِ  جائعاً
مِغبَرَّ الشَّعرِ  شاحباً
طلبْتُ منهُ ألَّا يَتَحَرَّجَ
وأن يَتَصَرَّفَ على هواهُ في غُرفَتِي
شَارَكْتُهُ بكلِّ ما عنديَ
مِنْ كُتبٍ  وَسَجَائِرَ  وقهوةٍ
وَأبَحتُ له بأسراري
عن حبِّي الأوَّلِ
بكيتُ كثيراً بينَ يَدَيْهِ
كانَ يمسحُ لي دَمعِي
بباطنِ قلبِهِ الأبيضِ
اللَّيلُ صديقي الأوحدُ
أنقذَني من فضائحَ جَمَّةٍ
حملَ عنِّي وزرَ أخطائي
في مرَّاتٍ عدَّةٍ  كان يُعيرُني معطفَهُ الأسودَ
حينَ أكونُ على موعدٍ  قلقٍ
كانَ يزوَّدني بالكلماتِ
حينَ تَتَعَثَّرُ قَصِيدَتي على أسطري
وَحِينَ أتعَبُ 
كانَ يُعِدُّ لي الشايَ
ويومَ أمرضُ
يُسقِينِي الصَّبرَ لأتعافى
يُمشِّطُ لي أشجاني
وَيُحَدِّثُنِي عَن حُلُمٍ  سَألقَاهُ
لَمْ يَسرُقْ لي وردةً
لَمْ يخفِ عنِّي نجمةً
لَمْ يَتَهَرَّبْ لحظةً مِنْ ضَعفِي
خَبَّأْتُ في صَدرهِ أحلامي
مَلأْتُ جيوبَهُ بحناني
إنْ تَعَثَّرتُ يحملُ عنِّي خيباتي
يَمسَحُ عن جبهتي
غبارَ الوحشةِ والخوفِ
يؤنسُني ويواسيني
وَيُسقِيني  من ندى الفجرِ
لِلَّيلِ أفتحُ بابي
أدعوهُ كلَّ ليلةٍ
يَشدُّ من أزري لحظةَ اختناقي *.

              مصطفى الحاج حس ين .
                        إسطنبول

أحلى المرايا بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ****أحلى المرايا****


أبحرتُ في تلك العيونِ..

أُناجي أسرارَها والخبايا ..

قالتْ أنتِ موطنُ العشقِ ..

حبيبةُ القلبِ المُنى والغايةْ..

حينَ سكنتِ بروازَ الرّموشِ..

صارتِ العيونُ أحلى المرايا ..

ونيرانُ العشقِ في المقلتين..

كالبرقِ لاحَ فأنارَ دُجايا ..

فقلتُ باللّهِ يا أغلى العيون..

هلاّ اختَصرْتِ تفاصيلَ الحكايَةْ..

قد كوى فؤادي المغرمَ الصبَّ..

وتاهتْ بعد الرُّشد خُطايا ..

وخافقي طائرُ حبٍّ سحينٍ..

كبَّلهُ العشقُ بينَ الحنايا ..

يُناديه وما مِنْ مُجيبٍ ..

سِوى دمعةٍ تُذيعُ الخفايا ..

يا جَرحي الدَّاميَ مهلاً ..

رِِفقا يا روحَ الرّوحِ و مُنايا ..

لا يَرْتضي القلبُ سِواكَ ..

بدرًا يُضيئُ عالمي وسَمايا.. 

يا ليْتَ النهايةَ يا حبيبي ظلّتْ..

تحملُ روعةَ شَغفِ البدايةْ..

لظلّتْ رماحُ الرّمشِ بِروازي..

وعيونُكَ الناعساتُ أحلى المرايا..


بقلم / هدى عبد الوهاب

الثلاثاء، 19 يوليو 2022

المرأة 94 % .. الرجل 06% ..!!.؟ شعر / وديع القس

 المرأة 94 % .. الرجل 06% ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
لو لم أكنْ بعديم ِ العقل ِ قاطبة ِ
لما تجرّأَ قلبي عشقَ أمرأة ِ .؟
/
ولا تمرّدَ جسمي في رجولته ِ
ليقتلَ الرّوحَ في أهواءِ فائرة ِ
/
الحبُّ لا يُنصفُ الأنثى مكانتها
فهيَ الحياة وكلّ الكون ِ غافية ِ.!
/
نعم: ولا بدَّ من نسل ٍ نواصلهُ
كي يجمعَ النّوعَ والأجناسَ في ثقة ِ
/
وعدّها اللهُ إكراماً لهيبته ِ
واللهُ وحدهُ لا يحتاجُ مفخرة ِ
/
منذ الخليقة ِ كانتْ سحرَ عالمنا
وبطنها وطنٌ ، في حضنِ مملكة ِ
/
إحساسها يرتقي الأوصافَ ما كتبتْ
والرّوحُ سحرٌ وتحنانٌ بطائعة ِ
/
حنانُ قلب ٍ إلى الأبناء ِ ترسلهُ
أنزيمُ روح ٍ من الجينات ِ راحمة ِ
/
يا جنّةً جمعتْ في خلقِهَا العبقَا
ليشملَ الأرضَ والأكوانَ قاطبة ِ
/
الرّوحُ والجسدُ ، نبعان ِ ما نضَبَا
منذُ الخليقة ِ كانتْ رفقَ صادقة ِ
/
فجرٌ جميلٌ هداهُ اللهُ في نعم ٍ
وصارَ دربا ً لنورِ الرّوح ِ سامقة ِ
/
يا شمعة ً وهبتْ للكون ِ إلفتهَا
تبقى الضّياء ورغمَ العتمِ ناصعة ِ
/
وفي السّماء ِ بلون ِ الشّمس ِ طلّتهَا
فوقَ الأديم ِ بروحِ النّحل ِ غادقة ِ
/
وقلبها بخلود ِ الحبِّ ملتصقٌ
وفاءُ عهد ٍ معَ التأصيل ِ باقية ِ
/
كالبرق تغزو حنينَ القلب ِ في لهب ٍ
غزوَ العراقة ِ بالإخلاص  صادقة ِ
/
أريجُ روح ٍ بنفحات ٍ مقدّسةٍ
وبحرُ حبٍّ منَ الإكرام ِ نابعة ِ
/
وهيَ الخلودُ لمعنى الحبِّ إنْ عشِقَتْ
كنحلة ٍ تصنعُ الأطيابَ مخلصة ِ
/
وريثةُ الشّمس ِ لا تخبو مكانتهَا
وحيثما وُجِدتْ ،تسمو بعالية ِ
/
في البيت ِ كنزٌ تفوقُ الوصفَ قيمتهُ
وفي الملاحم ِ أختُ السّاحِ مخلصة ِ
/
سفينةً تحملُ الأمواجَ ما ارتفعتْ
كملجأٍ .. تنقذُ السبّاحَ في ثقة ِ
/
ربيعُ روح ٍ كزيتون ٍ بخضرتِهَا
من دونها تُقفرُ الأكوان صاحرة ِ
/
أنثى ترافقُنَا ، أنثى تواكبُنَا
في كلِّ وقت ٍ سراجُ القلب ِ بارقة ِ
/
منْ برعم ٍ ناعم ٍ تنمو بعزّتها
حتى تعانقَ عمقَ الكون ِ شاملة ِ
/
إنَّ الرجولةَ لا تدركْ رجولتها
لو لم تكنْ عونهُ في العمر ِ مسندة ِ.؟
/
بنتٌ ، وأختٌ ، وأمٌّ في مكانتها
وردٌ ، وعطرٌ ، وأثمارٌ بغادقة ِ
/
حبٌّ ، وصدقٌ ، وإيمانٌ يصبّرها
عقلٌ ، وفكرٌ ، وبالأنوارِ مؤمنة ِ
/
يا أيّها الذّكرُ المغرورُ في جسد ٍ
إنَّ الشّهامةَ في الأخلاق ِ سامية ِ
/
وأنتَ إبنٌ .. لأنثى في ولادتها
فلا تغرْ .. فقوى الأجساد ِ صاغرة ِ
/
والدّمعُ سيفٌ و في الأحداقِ تشهرهُ
كيلا تصارعَ بعلا ً في المعاملة ِ
/
من دون أن تشعرَ الأحبابَ في وجع ٍ
حبّا ً برفق ِ الهدى ، تبقى بقانعة ِ
/
ياثروةً عدّها الجبّارُ يرحمنا
بمعجزات ٍ إلى الأكوان ِ فاضلة ِ
/
هديّةُ الله ِ لا يعلو جلالتَهَا
إلّا الإلهَ عظيمُ الكون ِ معجزةِ..!!
/
وديع القس ـ سوريا
( البحر البسيط )

مازلتُ في شرع الهوى ليلاهُ بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 مازلتُ في شرع الهوى ليلاهُ
وبألفِ  قيسٍ  لايُقاسُ  هواهُ

أحبَبْتهُ مِلءَ الخوافقِ  عندما
أَسَرَتْ فؤادي في الهوى عيناهُ

إني لأهوى في الحياة طيوفهُ
وتشدني   نحو  المنى  نجواهُ

وكتبتهُ  فوق  الجراح  قصيدةً
وبنيتُ  في  لبِّ  الحشا  سُكناهُ

يامن  به  تشدو  الحياة  وتبتدي 
كُنْ  لي   فضاءً   كي  أكون  مداهُ

كن لي  صباحاً  كي  أكون   رحابهُ 
أو   كُنْ   ربيعاً   لي   أكون   شذاهُ 

أحيا   ومن   أهوى    بقلبٍ    واحدٍ
فَكَفَى    فؤادي     والفؤادُ      كَفَاهُ

    أماني الزبيدي ☆