💎هذا الجبين 💎
⭐🍄🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
إرفــعـي يــا أمـتـي هــذا الـجـبين
إنــنــي بــشـرت بـالـنـصر الـمـبـين
وانفضي عن وجهك النادي الأسي
وامـسحي دمـع الحيارى المتعببن
واركــضـي فـــي درب جِــدٍ لـلـعُلا
واتـركي كأس السكارى المحبطين
حــلـقـي فــــوق فــضــاء ســامـق
واتــركـي ذلا مـهـيـنا بــيـن طـيـن
كــلــلــي مـــجــدا بــنـيـنـاه بـــمــا
كـــان فـيـنـا مـــن كـفـاح لا يـلـين
قــــد أراد الله ربـــي مـــا قــضـى
أن تـــكــونــي درة للــمــؤمـنـيـن؟
وحــبــاكِ بــيــن مــنـهـاج الــهــدى
بــرسـول كـــان خــيـر الـمـرسلين
ربــمـا أضــنـاك مــا ســاق الـوغـى
مـن جـراح غـيرت مـجرى السنين
ربـــمـــا أشـــقــاك أبـــنــاء وقـــــد
بــدلــوا نــهـج الــجـدود الأولــيـن
أو طـــغـــى قـــــوم أرادوا ذلـــــة
لـلـتـي تـحـفـظ نــهـح الـمـنصفين
كـــل هـــم أحـــزن الــوجـه الــذي
أرشـــد الـنـاس إلــى ركــن أمـيـن
ســوف يـمـضي خـائـبا مـستعجلا
بــيــن خــــزي وضــيــاع وأنــيــن
إنـنـي قــد سـقـت نـصـحا سـامـقا
فـي جـبال الـشعر بـالقول الـمكين
وقـنـصـت الـــوزن مـنـهـا قـابـضـا
قـوسـيَ الـمشتاق حـلم الـمرهفين
وكـتـبـت الـعـز فـخـرا مــن دمــي
لـــك حــبـا فـافـهـمي مــا تـقـرأين
الاثنين، 4 يوليو 2022
هذا الجبين بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود
العتاب للشاعرة القديرة اسمهان يعقوبي
و هل يجدي العتاب لدى حبيب
وهذا الحرف ينهمر اعتذارا
و صوت الحبّ في قلبي نواح
وفي الأنواء يزداد احتضارا
فآه منك يا شجن القوافي
لقد أوقدت في الأضلاع نارا
و قد خطّت دموع العين سيلا
على الخدّين على مهل تبارى
وما اعتادت عيون الليل تبكي
و لا أن تجتني منّي ثمارا
تحمّلني عرى الايّام عهدا
و في كفّي تربّع و استدارا
بقايا الرّوح في الاشتات ضاعت
وقد ألقت على حزني السّتارا
لماذا قام ركبك يا حنيني
ولم تطرق لهم بابا و دارا ؟
ولم يسمع هتافي غير طير
يحاكيني المناجاة اصطبارا
و نسغ الشّعر يجري في عروقي
كأنّ خيوله تطوي المدارا
بقلم الشاعرة اسمهان يعقوبي من تونس
رمال الصبر للشاعرة راوية شعيبي
رمال الصبر
راوية شعيبي
------------------------
و أقف حائرة من أمري
بين ما يقوله حرفك و ما يعنيه
أين أنا منه و هل لي شيء فيه ...
أم أني وليفة النسيان
لأكذب كل ما يمليه...
موت الحروف حين تقولها
يحيي ما كنت لسنين تخفيه ...
صحو صفاتي في سطورك
ينبئ عكس ما تبديه
ليتني أكسر قيود شك
لا ضفاف لمعانيه ...
موج يعانق موج
في أعالي الصمت أبقيه
نورس يسافر في بال
مد يقذفه و جزر يلقيه
على صخر بوح بعيد
يتكسر شعور ...لرمال الصبر أحكيه...
أؤمن أني اسم ممنوع من الصرف
لفظ لذاكرة الحب ترويه ...
تؤول إلى رماد للشاعر الأديب مروان كوجر
" تؤول إلى رماد "
في زَهْوِ ذاك النور كنا نلتقي
والحبُ جاد
وغضاضة قد كان منها يرتمي
كلّ العِناد
حورية. كانت بعيني كالعماد
رمت بليلي سهدها
وكان في القلب الوداد
لكنها قد أظلمت
وصار يعنيها البعاد
نشدت حبلأ للوصال فراعني
منها انتقاد
وشممت عطراً من دخيل قد أصاب
وفي الفؤاد
فكان نار في الأليم
وسيل جرحٍ في سهاد
حسبتها
لكسر قيدي أم خسرت في الجهاد
قرأت غياً في العيون
وكأن رمياً قد أصاد
وهدرت عمري كي أسامي
من عطاءٍ في مداد
ومادت الأيام
وشفير هُوِِّ قد غداها للحداد
سادت بفرحٍ لم تعي
فالدين يرميه السداد
فهل أتيتِ برحمة
لجعل عيني في رقاد
أم أنك استحليت قهري مثل
جمعٍ من عباد
إني وإن
عاد الزمان بغيّها
لطفت سعيا في البلاد
لأنبذ الحب الطهور
وأنكر الحزن المعاد
وإن ظهرتِ من خباءِ
زحتِ من قلبي السواد
فلا تكونِ كالجحود
فإن بالعيش المفاد
فوهج وجدي قد يموت
ونار قلبي في رماد
مباح سوريانا
بقلم السفير .د. مروان كوجر
الأحد، 3 يوليو 2022
قصيدة سمراء بقلم الشاعرعبدالرحمن توفيق عبدالفتاح
قصيدة سمراء
للشاعر/عبدالرحمن توفيق عبدالفتاح
من البحر الكامل التام "متفاعلن"
سَـــمْرَاءُ بَاتَتْ تَرْتَـــقِى بِجَمَـــــــــالِهَا**** وَكَأَنَّهَا جَـــمَعَتْ مَحَاسِــنَ دَرْبِــــــــهَا
ذَاعَتْ عَبِيرَ الْحُـبِّ أَجْـمَلَ عِطْــرِهَا****صَارَتْ رِيَاضَ الْحُسْنِ مَوْطِـنَ قَلْبِهَا
وَتَرَاقَصَ الْإِيقَـاعُ يَعْــزِفُ شَـــــدْوَهَا**** غَنَّتْ طُـيُورُ الْحُــــبِّ لَحْــــنَ حَـبِيبِهَا
جَــــادَ الْجَـــمَالُ بِحُسْـــــنِهَا وَحَــنِينِهَا****وَكَأَنَّـمَا صُــــبْحُ النَّـــــهَارِ أَجَـــــــــــابَهَا
مَثَــلُ الْوُرُودِ جَمَـــــالِهَا بِخُــــــدُودِهَا****مَـــلَأَتْ بِعَقْــــــلِي رَدَّهَا بِجَـــــــــوَابِهَا
سَـحَرَتْ عُـيُونِي نَظْــرَةٌ مِنْ طَـــرْفِهَا****جَرَحَتْ فُؤَادِي قِيلَ رُبَّ مُصَـــــابِها
وَكَـأَنَّنِي وَالْقَلْـــــــبُ رَاقَ حَــــــــــدِيثَهَا****هَامَ الْهَـوَى وَأَغَارَ مِنْ أُسْـــــــلُوبِهَا
عَـزَفَ الْكَمَــــانُ بِرِقَّــــتِي لِغَــــــــرَامِهَا****نَشَـــدَ الْغَــــرَامُ مَحَــــبَّةً لِرِكَابِــــــــهَا
رَقَــصَ الْوِدَادُ تَحِــــيَّةً فِي عُرْسِـــــــهَا****حَــزَنَ الْفُــؤَادُ بِشَـــوْقِهِ لِنَحِـــــــيبِهَا
مَا شُــــبِّهَتْ وَكأَنَّـــــــــهَا لَا غَــــــــــيْرَهَا****فَاقَـتْ فُرُوقَ الْعِــزِّ مَشْـرِقَ بَابِـــهَا
أَبْكَــتْ عُيـُـونَ الْقَلْـــبِ دَمْــعَ نَحِـــيبِهَا**** قَالَــتْ فِــرَاقًا مَوْطِـنِي بِذِهَــــابِهَا
كَالشَّمْـسِ تَأْذَنُ لِلْغُـــرُوبِ وِدَاعِـــــــهَا****شَفَقُ الْجَمَالِ مُدَاعِـبًا لِمَغِـيـــــبِهَا
ذَهَــبَتْ بِقَلْــــبِي لِلسَّــــعِيرِ وَغَيْظِــــهَا****رَحَلَـــتْ بِرُوحِــي بَغْــتَةً لِغِـــــيابِهَا
مَا عُـدْتُ أَسْــمَعُ لِلْقَصِــيدِ بِشَــــدْوِهَا**** أَوْ تَرْتَقِي سَـلَفًا بِحُسْـنِ جَوَابِـــهَا
وَالْحُـزْنُ يَعْصِــفُ بِالشِّـؤُونِ وَدَمْعِــهَا****وَالْهَجْــرُ بَيْــنًا سَــــالِفًا لِعِقَــــــابِهَا
تَرَكَــتْ أَنِيـــنِي لِلْوِئَـــامِ بِهِجْـــــــــــــــرِهَا****وَعَذَابُ قَلْـبِي لَا بِكُفْءِ عَذَابِــــهَا
أَبَـــدًا أَنَــا مَا كُـنْتُ أَقْصُـــدُ حُــــــــــــــبَّهَا****وَالْقَلْبُ يَشْغَفُ بِالْهَوَى وَبِحُــبِّهَا
يَا وَيْلَــتِى سَــكَرَ الْهَــــوَى بِغَرَامِـــــــــهَا****كَـيْفَ الْـوِدَاعُ مُلَـــبِّيًا لِنَحِـــــــــيبِهَا
يَا أَلْــفَ آهٍ لِلضُّـــــــلُوعِ وَمَضِّـــــــــــــــهَا****لَفَحَ اللَّظَى نَارَ الْجَـوَى بِلَهِــيـبِهَا
مَا عُـدْتُ أَقْـــــوَى لِلْحَـــرِيقِ ضِـــــرَامِهَا****وَادْعو شُجُونِي عِـلَّتِي بِطَبِـيبِهَا
أَوْ أَحْتَسِـــي أَلَـمَ الْفِـــــرَاقِ لِطَيْفِــــــــهَا****أَوْ أَشْـتَكِي ظُـلْمَ الْهَوى لحبيبها
رَاحَــتْ لِدَرْبِ الْبَيْنِ تَبْــــكِي حَــــــــــالَهَا****مَا حِـــيلَتِي فَتَرَكْتُــهَا لِنَصِــــــيبِهَا
ومشيت خلف أجل لا أدريه .. بقلم الشاعرعلي حميد سبع
🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
ومشيت خلف أجل لا أدريه ..
عمراً تولّى في مآسيه ..
يكتبنا قدراً لاندريه ..
ويمضي بِنَا صوب حلم تتبعنا مآقيه ..
تسير خطانا بلا درب
وأيامنا تندب مواضيه ..
هي الدنيا سفر في غيهب الأحلام ، فاز فيها
قلب صافي الود في مساعيه ..
تترى الكلوم ونبقى
والدهر يطوينا طّي السجل في أراضيه ..
ونصحو يوماً من رقدتنا
نشوراً في يوم حق في تراقيه ..
،،،،،،
(٢)
أشعلتها سلاماً
وأيقظت في كوامن الروح عُمْرا ..
ناديتها سراً وخافت السر في القلب جهرا ..
شاورت هامسات الصبر أن تَعِنّي فأزدانت لواعج الهّم صبراً ..
وكم من ليلة أمرّ على ديارها والتمس لصاخبات النبض عذراً ..
أراها على البعد جافية وارسمها في لحن القوافي عطرا ..
تَحّن حروفي لوسادة لحنها وتّفر مني اليها الساكنات قسراً ..
وتمضي مع الأيام جذوة وحبيس وجدي لها شعراً ..
أكلم المجهول في مسامعها وكل مالم تقله لها أرعى ..
تعالي نلّم أشتات الرياح ونرسم للحلم الجميل فجراً ..
نبدد حالكات الظلام
ونحيي ميت الأصداء عطرا ..
،،،،،،
(٣)
في اوجاعه ينتفض الرماد ..
ويسود في صبحه وهج سواد ..
وتحلو حالكات ليله
صادية في جواه إرتياد ..
شجبت لوعته صمتاً وأختفت وجمرة وجده في الحشا تزداد ..
ثورة الكلمات تنعى الأسطر وتغرد الأشجان وغصنها الميّاد ..
كانت ترى الحروف الثائرات بعين قلبها ..
فأنثال فوق وتر خافقه صخب عوّاد ..
وكل نبضات الروح صارت صخباً وتأبى ملهمته السداد ..
،،،،،،
علي حميد سبع
البُعْد الآخر (٢٨)
!!!'
وَحْدَك تَحكُّمٌ . بقلم الشاعررَمَضَان الشَّافِعِىّ
وَحْدَك تَحكُّمٌ . . .
بَدَأ الظَّلَام فَهَل تُرَاك تُشْرِق
كَمَا شَمْس تُضِئ دُجَى
جَنَباَتِي . . .
وطَيفك هُو أَنيس وَحْدَتِي
ومَن يَهْدِئ بالغرام جُل
لَوْعَاتِي . . .
سَاقَى وَنَدِيم كَأْس الْهَوَى
ومُشِيد مَعابِد الْغَرَام
وثَكنَاتِي . . .
تَرَى بَقِى شِى وَقَدْ وَهَبْتُك
الرُّوح وَمَا أَبْقَيْت غَيْر
دَمعَاتِي . . .
نَاسِكٌ بِمحراَبِك أَتْلُو وأُناَجِي
طَيفك بِلَهفة وأسكُب
عَبراتي . . .
وبمعبد الْعِشْق شَاعِرٌ تَلَوْت
عَلَى كُلِّ العَاشِقَيْن
مُنَاجَاتِي . . .
عَاشِقٌ لِآخَر مَدَى وَإِن تَكَالَبت
الْأَوْجَاع حَتَّى تَفْنَى
حَيَاتِي . . .
يَالَوعَةالشُوق وَالْحَنِين إهدأى
فِى الْأَحْدَاق وَيَأْكُل
رَجَفاَتي . . .
وَحْدَك تَحكُم رَغِم كُلَّ الْبُعْدِ
أفكَارِي وَتَمَلُّك الْعُيُون
ونَظرَاتِي . . .
دَوْمًا كَانَ لَك جُنُونِي وَهَمس
الْفُؤَاد وَوَله الرُّوح وَكُلّ
لَفَتَاتِي . . .
تَسْعَد النَّفْس بِك وَإِنْ كُنْت
وَهْمٌ أَوْ كُنْت سَرَابٌ مِن
خَياَلاتي . . .
أَنْت الْحَيَاة وتبا لِكُلّ حَيَاة دُونَك
وَإِنْ كَانَ فِيك الرَّدَى وعَذابي
وعثراتي . . .
كوَليد يَحِن لِأُمِّه فَدعِينِي اُسْكُب
بِعَيْنَيْك أشواقي وَاكْتُب فِيك
أبياَتِي . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
أين أهل الحق للشاعر القديرعمر بلقاضي
أين أهل الحق ؟
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أهلَ الشّهامة في شعبٍ لهُ شرفٌ
أين الرّجولة ؟ أين الدّين والغضبُ؟
يا من بذلتم دماءً لا حدود لها
لكي يعزّ هدى الإسلامِ والعربُ
نامت جفونٌ على غيٍّ يُضعضعُها
فقد تلاشى ضياءُ الحقِّ والأدبُ
الدِّين يُطعنُ بالتّغريب في علَنٍ
والفسْقُ والإثمُ في أرض الهدى يَثِبُ
نأى الرِّجالُ عن الإيمان فانهزَمُوا
ما عاد في الشَّعبِ إلا الغيُّ والشَّغَبُ
مالوا إلى الغرب فانْدكَّت مآثرُهمْ
النَّاسُ إن ذهبتْ أخلاقُهم ذَهَبُوا
كفَى سُباتاً فقد جفَّت منابعُنا
ما عاد ينفعنا في غَيِّنا كُتُبُ
فَلَّ التّهافتُ في الأهواءِ ضاربَنا
فاحتلَّ واقعَنا الآثامُ والنِّكَبُ
يغزو رُؤانا ظلامٌ في مراقِدنا
يطغَى به الزَّيغُ والإفلاسُ والرِّيبُ
سابتْ حِمانا وما قامت كرامتُنا
فالعِرضُ يُذبحُ والخيراتُ تُنتهَبُ
بُعْدُ القلوبِ عن الإيمانِ أركسَهَا
فما تهبُّ لما يُعلِي وما يَجِبُ
آنَ الأوانُ لكي تحيا عقيدتُنا
سوءُ الطَّوِيَّة ِفي أيَّامنا وَصَبُ
تَسمُو النُّفوسُ إذا عادت لخالقِها
فلا تُعفِّرُها الآثامُ والإرَبُ
آهٍ وآهٍ فقد حلَّ البَوارُ بنا
قد صار للغيِّ في أهلِ الهُدَى نَسَبُ
نحو العتيقِ إلى ديار الهاشمي بقلم الشاعرة أماني الزبيدي
نحو العتيقِ إلى ديار الهاشمي
مني سلاماً للذي أهواهُ
ذاكَ الذي فاقَ الخلائقَ كلها
حُسناً وَرَبّي بَيْرَقاً سوّاهُ
هَلّا عرفتم حُبَّ مَنْ في خاطري
سَكنَ الفؤادَ وَضَمَّهُ وَكَفاهُ؟؟
حبّ البنيّ المصطفى ياصحبتي
من ذا يروقُ لخافقي إلّا هو
يا سائراً نحوَ المدينةِ إنَّ لي
قلبٌ تَتَيَّمَ والهوى أضناهُ
بغرامِ فخرِ الكائناتِ محمداً
يا سَعدَ من باعَ المنى وحواهُ
عِدني إلهي أن أفوزَ بنظرةٍ
وعلى ضفافِ الحوضِ أن ألقاهُ
أروي فؤاداً هائماً في وصلهِ
إذ ماسقتني شُربَةً يُمناهُ
ياليتني أحظى بنبرة صوته
لابنُ الذبيحينِ العيونُ فِداهُ
من قال إني لم أرَ بدر الدجى
في خافقي بين الضلوع أراهُ
روحي وقلبي والدماء ومهجتي
بأبي وأمي قد طلبتُ رضاهُ
ياسورةً نَزَلَتْ بإسمِ محمدٍ
ربّي بآياتِ الكتابِ تلاهُ
أماني الزبيدي ☆الله
السبت، 2 يوليو 2022
بيِّنات العبر بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي
بيِّنات العبر
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
***
الإهداء : الى العقول الحيّة التي تقتبس نور الهداية من القرآن الكريم ، وتشعر بآيات الله في الأنفس والآفاق.،
***
أيُّها النَّاسُ اسْتَقِيمُوا
مَوقِفُ البَعْثِ أكيدٌ
مُعظَمُ الغيبِ ظَهَرْ
هل حسبتمْ أنَّما العيشُ انهماكٌ في الهَوَى
وافتِخارٌ ... وَبَطَرْ ؟
هل نِتاجُ الكَدْحِ فيهِ نَيْلُ لَذَّاتِ
الوَطَرْ ؟
أنسيتُم أنَّ طَعْمَ الزَّهْوِ يُنسَى عند
أنَّاتِ الكِبَرْ ؟
أنسيتُمْ أنَّما العيشُ خليط ٌمن صَفاء
وكَدَرْ ؟
هل رأيتمْ كيفَ يَذْوِي العيشُ دَوْماً
بعدَ مَعسُولِ العُمُرْ ؟
ذا شبابٌ يُحْتَضَرْ
ذا جَمالٌ يَندثِرْ
ذاكَ جاهٌ ينكَسِرْ
هل سألتُمْ جُثَثَ المَوتَى عَنِ المَوْتِ
إذا المَوْتُ حَضَرْ ؟
ما هو المَوْتُ ؟
ولِمَ العيشُ بُتِرْ ؟
هل عَقَلتُمْ منهُ آياتِ العِبَرْ ؟
*********************
هل نظرتُمْ بِاهتِمامٍ نحو أكوامِ الثَّرَى؟
كيفَ تحيا بعد زَخَّاتِ المَطَر ْ؟
فَتِّشُوا الأرضَ بِصِدْقٍ عن عُقولٍ
تُعْلِي هاماتِ الشَّجَرْ
تُبْدِي ألوانَ الوُرُودِ
تُعطِي أذواقَ الثَّمَرْ
هل عقلتُم منهُ آياتِ العِبَرْ ؟
أم ألِفْتُمْ رَوْعَةَ الإبداعِ حَتَّى
لم يَعُدْ يُجْدِي النَّظَرْ ؟
هل سَرَحتُمْ باعتِبارٍ في مصابيحِ
السَّماءْ
من نُجومٍ وَقَمَر ْ؟
هل صرفتُم نحوها اللّحْظَ مِرارًا عند
أوقاتِ السَّحَرْ ؟
أرجِعُوا فيها البَصَرْ
واسألوهُ
هل تَرَى فيها فُطوراً ؟
من إذاً أبدعَ هذا ؟
فلِمَ البعضُ كَفَرْ ؟
هل جلستُم عند أوقاتِ الشُّروقِ ...
ترقبونَ الشَّمسَ يومًا ...
إذَامَا القُرْصُ ظَهَرْ ؟
وسألتمْ : من تُرَى سَخَّر هذا ؟
فلِمَ البَعضُ كَفَرْ ؟
أرأيتمْ ؟؟؟
إنَّما الكفرُ عَمَى
إنَّما الكفرُ ضَرَرْ
فاصرفُوا العيشَ بِلَهْوٍ وانْحِلال ٍ...
ومُجُونٍ في سَهَرْ
سوف تَبكُونَ طويلاً إذامَا السِّرُّ
ظَهَرْ
*********************
هاهي الآياتُ تَدْعُو صاحِبَ العقلِ
لِيَصْحُو...
يَملأ الكونَ صَداها َ
فاعمِلُوا فيها النَّظَرْ
هاهو القرآنُ يَهْدِي
ناصِعَ البُرهانِ يُبدِي
فاسمعُوا آيِ النُّذُرْ
وافقَهوها قبلَ ضمَّاتِ الحُفَرْ
إنَّما العيشُ امتحان ٌ
إنَّما العُمْرُ سَفَرْ
ثمَّ أين المُستَقَرْ ؟؟؟
هل نعيمٌ في جِنانٍ ؟؟؟
أم عذابٌ في سَقَرْ ؟؟؟
عَوِدُوهْ بقلم الشاعرة القديرة نادية بوناب
عَوِدُوهْ
عودوهُ على نسياني
لأنه ما عاد يلقاني
نبهوه,أنه لن يراني
فسهمه بالغدر رماني
أخبروهُ ما عدتُ أعاني
فربي برحمته تولاني
عن قلب متمرد أناني
عاتبوهُ ولُوموه مكاني
فبإمرأة أخرى كفاني
سكنتْ ضلوعه فجفاني
نهايةُ الاخلاص والتفاني
بها اليوم قدري إبتلاني
أعلموه أنني.... أنثى
ولطعنات الظهر لن أنسى
تذكر ! بقرارك ستشقى ...
ومثل ما زرعت ...ستلقى.
بقلم نادية بوناب/الجزائر
الوداع بقلم الشاعر جاسم عذافة
الوداع
حلَّ الوداعُ وهاجَ قلبي
وتنفستْ روحي تَودُّ بقاءُ
وتوسمتْ عيني الدموعَ غريقةََ
يا حسرتي كيفَ الرحيلُ والجفاءُ
تالّله اني لا افارقُ موقعي
حتى اكونَ كومةََ اعضاءُ
اذ ان نأيي عن مكامنِ عزَّتي
نأي الطيورِ لبعضِها الأِمساءُ
وانا في موضعي مثلَ الرضيع
من صدرِ امٍ يرتجي الارواءُ
واُلبّي في كهفِ الزحامِ مُجلّلاََ
رباََ كريماََ واهباََ مِعطاءُ
انا لا ارجو السلامةَ وحدَها
بل ارتجيهُ غراماََ صادقاََ وضّاءُ
يا رب هب لي من جلالكَ
ومضةََ احيا لاجلكَ ايّما احياءُ
ومن النورِ المبسِّم وجههُ
خيطاََ يدلُّ غُربتي العمياءُ
عجيل جاسم عذافه
تجاعيدُ الروح بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
****تجاعيدُ الروح ****
عيونُ حبيبي لقلبي سَكنْ ..
وبينَ الرموشِ ربوعُ الوطنْ..
أظلُّ غريبا ما طال النوى ..
وكلّي عليلٌ أُعاني الوهنْ ..
أيا بهجةَ الروحِ لو تسْتجيب..
للحْنٌ الأنينِ وعزفِ الشَّجنْ ..
مابالُ قلبكَ يرومُ الفراقَ ..
وأنتَ الذّي كنتَ منهُ تَئِنْ ..
َأيَا حبّذا السِّجنُ يا قاتلي ..
إذا كان فيكَ فؤادي سُجِنْ..
أُعاتَبُ فيك ومنْ يَعذِرُ ..
سوى منْ تجَرّعَ مرَّ الفتنْ ..
وذاقَ الهوى وفارق منْ ..
إليه وتينُ الحياةِ يَحِنْ ..
جمالي رحلْ والسّنينُ عجافْ..
متى يا تُرى بالوصل تَمُنْ ..
تجاعيدُ روحي منها يُخافْ ..
صرتُ عجوزا أُداري المِحنْ ..
أُجهِّزُ قبل الرحيل العتادَ ..
وقبل الوفاة أَحيكُ الكفنْ ..
ولا أخشى مَوْتا ولا مَدفَنا..
وبين ضُلوعي هواكَ دُفِنْ..
وألقاكَ في روضةٍ من جنانِ..
تهونُ جراحي و حزني يَهُنْ ..
زمانُ الغرامِ زمانٌ مَضي ..
فكيفَ الُتقينا بهذا الزّمنْ ..
بقلم /هدى عبد الوهاب