ما تيسر من شوق
لملم ما تيسر من شوق
في حقائب من زيف
نكران
اعتادتك الروح سحاباً
يندس تحت إبطيه
كل دفء
أمان
فلمَ؟
أبكيت شمسي ورحلت
داخل ثغر من نسيان
أتذكر؟
يوم كنا
وكان؟
يوم اشتد عود
الشوق
لم يطق صبراً
فاعتلى منابر السطور
فرّ من زفرات خرساء
حكمت عليه بداء
الكتمان
الآن
أمرّغ وجه ليلي
بتراب الصبر
تيمماً
نضب من ضرع الضلوع
كل حنان
عدت
وما كان
وقفت طواحين غرامه
عن الدوران
يوم أضاع صواع هواك
بين حصاد من قش
منبته زور
بهتان
رميت به قلباً
كان وسائد وثيرة
الأجفان
يوم تفيض أقداحك
بحراً من توهان
عدت أخيراً
من جزائر وجدك
بأقل الخسائر
ليالي أرق خجلت
انسلت
تحت جنح من خذلان
ودموع من شوق
كان شوقاً
الآن
بوابات خلاص
من أسر
وهم عشته
صار حديثاً
خارج أسوار الروح
القلب
الآن
بقلمي...
هيام عبدو-سورية
الاثنين، 22 نوفمبر 2021
ما تيسر من شوق بقلم الشاعرة هيام عبدو
حبيبي يارسول الله بقلم الشاعررمضان عبد الباقي الاسكندريه
حبيبي يارسول الله
من طين خلق البشر.........................وصلصال كالفخار
وصار دم ولحم ...........................والعلم فيه يحار
بنفخه من خالقه........................ وقال كن فكان وصار
وتوالت البشريه شعوبا...........وتكاثرو وتناسلو بانتشار
لكل قوم نبي يعلمهم ....................ولكل شعب قرار
ولكل قوم كتاب................................للأمن والأستقرار
الي عصر خير البريه.............................الهادي المختار
للناس كافه هديه...............................وللناس ألاختيار
أمنت شعوبا وأمم ...................... وأعتي عتاه كفار
وكان للعلم رايه.......................................وللضياء منار
أسري وعرج سماء ............. ..........لا تطاء بالأسفار
وصار قاب قوسين...........................أو أدني من الغفار
ونشر علوم ربه ........................في ألارض بأقتدار
وظل صوته يدوي ........................ بالحق وألأعمار
وتوالت الأزمان دول ...................... وتبدلت العمار
وكل كشف جديد .....................يجدوه في ألاسرار
وأعجز العلم حديثك ...................بخفاياه والأخبار
أعجوبه كل زمان ...........................بغزاره الأفكار
وما المشكك فيك ............................ألا غبي حمار
يعزف نشيد الحقد .......................... بأله بلا أوتار
ساقوه جهلاء عنك ...................من وقود أهل النار
ياسيد المرسلين لك .........................كل مؤمن ثار
ياقلعه وحصين من..........................قبل الواحد القهار
..............................
رمضان عبد الباقي الاسكندريه
19....11.....2021
الأحد، 21 نوفمبر 2021
( شجون يوم الرَّحِيل ) شِعر/. ابراهِيم مُحمد عَبده دَادَيهْ-اليمن
. ( شجون يوم الرَّحِيل )
شِعر/
ابراهِيم مُحمد عَبده دَادَيهْ-اليمن
-----------؛-----------
يومَ ارتحِالي عَنكِ كَم أَبكانِي
وأَسَالَ دَمعِي سَاخِناً فَكوَانِي
وعَليكِ يا (عَدن)الحَبِيبةُ أوشَكتْ
رُوحِي تُغادِر أضْلُعِي وكَيانِي
فَقَسمْتُ قلبِي ياحَبيبةُ صَادقاً
قِسْمينِ قسمٌ لِي وأنْتِ الثَّانِي
أنا مَا رحَلتُ اليومَ عنْكِ مُخيَّراً
بَينَ الرَّحيلِ وبيْنَ عَيشٍ هَانِ
لكِننِي أُجْبِرتُ رُغْمَ تَمسُكِّي
لمَّا رأيتُ الخَوفَ قد أَشْقانِي
ودُموعُ عَينكِ قَد جَرتْ مِن مُقلتِي
حَرَّى كأنَّ الجَمرُ فِي أَجفانِي
وأَنينُ حُزنَكِ والجِراحُ قَتلْنَنِي
ونزيفُها وَسْطَ الحَشَا أدْمانِي
فكأَننِي حُمِّلتُ جُرحَكِ مُرغماً
لِيظلَّ فِي رُوحِي وفِي وِجْدانِي
ووجَدتُ نفْسِي إنْ رحلتُ معذبٌ
ولئِن بَقيتُ فمُتعبً أو فَانِ
فَرحلتُ عَنكِ وكَان دُونَ إِرادتِي
وأصَرَّ فِي ذَاكَ اﻷَسَىٰ إِخْوانِي
فتَركتُ بَيتِي والدُمُوعُ غَزِيرةٌ
والحُزنُ يَهدِمُ والجَوىٰ أرْكانِي
والصَّدرُ مُنقبِضٌ يَضِيقُ بِهَمِّهِ
واليأسُ والإِحْباطِ يكتَسِيانِي
والرُّوحُ والوِجْدانُ خَائِرةُ القُوىٰ
تَنْهارُ والعَينَانِ زائِغتَانِ
وغَدىٰ فُؤادِي بِالأَسَىٰ مُتَفَطِّرٌٌ
والقَهرُ واﻷَحْزانُ يخْتَِرقانِي
(عَدَن)الحبِيبَةُ يا حَقِيقَة مُهجتِي
يا رُوحَ رُوحِي والحَشَا وجِنانِي
فَلَقَد عَشقتُكِ مُنذ سِنِّ طُفولَتِي
وزَرعتُ فِيكِ مَحبَّتيِ وحَنانِي
أنا فِي عُيُونكِ يا جَمِيلةُ من يَرىٰ
حُسناً يُضئُ بِنورِه وِجْدانِي
لَوكانَ لِي حَقُّ الخَيَارِ فِإنَّنِي
مَا اخْترتُ غيْرَكِ رُغمَ ظُلم زمَانِي
ولَئِن رَحلْتُ اليَومَ عنْكِ فلَم أَزلْ
أهْواكِ كُل دقَائقِي وثَوانيِّ
سَيظلُّ حُبُك فِي فُؤادِي خَالداً
حَتَّى يُوارَىٰ فِي الثَّرىٰ جُثمَانِي
يستفزني السؤال بقلم توفيق العرقوبي _تونس _
يستفزني السؤال
تسجنني الذاكرة بشكل جدي
يخذلني المعنى أحيانا
وطورا يدفعني فوق النسيان
وفوق الأشلأء..................
فيظهر الفرح مستحيلا
أيها الوطن المر
أيها الوقت المسكون بعصا _موسي_
كلانا غريب
كيف أمحو مني تلك القصيدة التي
لا تنام...........................
كيف أبحر بلا ساحل
وأشكو غيابي على أرض لم تجمعنا بعد
لازال صوتك يتردد...........
لازال صوتك يقترف جميع الذنوب
وأنا أبوح كلما جمعتنا الورود....
تختلف الفصول
وتقتصر سنابك المطر على حائط قديم
يرتقع الستار بيننا _سنوات هيكلية _
ويصير الزحام مثل كف البصر
فأترك البحر رهوا
وأغتصب غضب الخلاص
أيتها الريح المنتظرة
أيها الآتي من الماضي
كم غص الحزن بكفي؟!...
وكم صرت أتوكأ على عاطفة رجل
كيف أتكلم وأنا أقرب إلى الجنون
أبحث عن بقايا ذاكرة يتيمة
و أشتاق لوجع يجتاح عمق القصيد
تمهل فأنا أستعيد روح الطفولة في عينيك
وأطهر جسدي من ذنوب الخطيئة...... .........
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _
السبت، 20 نوفمبر 2021
ثنايا الروح للشاعر القدير د عبد الحميد ديوان
نسجنا فوق طيف الشوق لوناً
من الأنسام يعلوه الأرقّ
وجادت في ثنايا الروح نفسٌ
من الآمال ناداها الأحقّ
سأمحو من خبايا النفس دوماً
(جراحات لها في القلب عمق)
وأرسم فوق آلامي بريقاً
من الأشواق يعلوه الأدقّ
وأنسى فوق جفن البعد همّاً
يماشي في طريق الشوق حمق
يكلفني طريق الحقّ بعداً
من الأحلام يغشاه المحقّ
ويعطي من شغاف الوجد روحاً
يواكب فيضها في القلب رفق
سأكتب في جبين الدهر سطراً
من الأشواق أنساماً ترقّ
وأمضي في طريقي لا أبالي
سواد الشك في جوفٍ يعقّ
وأنقش في سطور العمر فوزاً
اباهي فيه مَنْ يرضيه صِدق
يقيني أنّ أحلامي توافي
سبيلاً للهوى يرويه ذوق
سأمحو من ثنايا النفس خوفاَ
له في عمقها نزفٌ وفتق
وأرسم في شغاف القلب لوناً
يضاهي بسمة الوجد تدقّ
تضوع النشوة الحرّى بليلٍ
وترسو فوق آهاتٍ تنُقّ
وتمضي بسمتي تحوي ضلوعي
فأنسى في ثناياها الأشقّ
تعاني النفس أحلاما تولّت
وكان دواؤها في القلب عتق
بنفسي ان يدوم سنا فؤادي
ويبقى مجد دنيانا يدقّ
سأكتب في نسيج الفجر سطراً
يضاهي فرحتي وسناه برق
وأسعى ان يدوم العمر فيضاً
من الآمال يُسقى فيه شوق
بذلت العمر في مجدٍ تسامى
لألقى فيه آمالاً تحقّ
سنمضي في حنايا الشوق نبغي
من الأحلام ما يرويه عِشق
د عبد الحميد ديوان
ولي من رحيق الحروف رحيق للشاعر ( ابو محمد الحضرمي )
ولي من رحيق الحروف رحيق
==============
غريب انا في فؤادي الطليقْ
لفجري قيود وليلي أنيقْ
أضفني إلى لجّة الصمت انّي
أطيق مع الصمت مالا تطيقْ
وحدّد مساري إلى كنه ذاتي
وجد لي طريقا إلى اللاطريقْ
وخذني إلى الشطّ أنهارَ دمعٍ
وتاريخَ وجدٍ سخيٍّ عتيقْ
فَلِي في ضياءِ الحياةِ ألمْ
ولي في ظلام الحياة بريقْ
أغوص لتحتلّني الذكريات
واطفو إلى السطح طفو الغريقْ
تعانقني غربة من أسى
بأعماق شوقٍ نديٍّ دفيق
و أغفو على شوك حزنٍ اليمٍ
واصحو على جرف فجٍّ عميقْ
ولي في دروب الأسى روضة
ولي من رحيق الحروف رحيقْ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
الجمعة، 19 نوفمبر 2021
ستودعهم دون دموع..!! للأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
ستودعهم دون دموع..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
وسيأتي عليك ذلك الزمان..
الذي لا تسأل فيه قادما..
لماذا أتيت؟!..
أو تنتظر جوابا ممن غادروا..
لماذا ذهبتم؟!..
نعم..
سيأتي ذلك الزمان..
الذي تودع فيه كل عابر..
دون أن تتساقط من عينيك الدموع..
وكأنها حبات عقد مُزق خيطٌ يجمعها فانفرطت فجأة..
فلا تستطيع منعها..
سيأتي ذلك الزمان..
الذي تكف فيه عن التلويح-بقلبك لا بيديك-لأولئك الذين يقفون على الضفة الأخرى ليجاملوك بتلويحة غير عابئة..
تقول اذهب أكثر مما تدل على حزن الفراق ووجع البعاد..
كآخر تذكار يتركونه لك قبل أن تتماهى ظلالهم الكاذبة كقلوبهم ووعودهم..
وكأن الأمر كله يا سيدي لم يعد يشكل لديك فارقا..
فخارطة أحزانك المتسعة تلك أضحت ممتلئة عن آخرها..
ولم يعد بها مكان لحزن جديد..
وبؤس جديد..
وجرح جديد..
سيأتي عليك ذلك اليوم..
الذي تنظر فيه إلى الدروب التي تحمل بقايا خطاهم دون اكتراث..
تنظر إليها كأنها دروب خلاص من عبء كم أرهقَ خافقك وأثقل كاهلك دهرا دون أن تبدي آملا أن تعود كل الكسور كما كانت قبل أن يكسروها عمدا..
نعم..
تنظر دون أن تقف تلك الغصة الخانقة في حلقك مرة أخرى..
سيأتي ذلك اليوم..
دون أن يفزعك هاجس الغياب..
دون أن تخشى طول الانتظار..
أو أن تذوي صبرا دون أن يشعر بك ذلك الذي تكابد الصبر لأجله ويعجل بالفراق لأجل نفسه..
ثم تموت كثيرا أيضا ولا يشعر..
أتدرك لماذا؟!..
لأنك بالأصل لن تنتظر عودة من باع نفسه للمسافات بلا مقابل..
هل يعود أم لا؟!..
الأمس..
اليوم..
أو ربما في العام القابل..
لم يعد الأمر مهما..
أتدرك يا عزيزي ما هذا؟!..
إنه قمة النضوج..
لكن لا شيء تبلغه بلا ثمن..
فالنضوج الذي أدركته بعد كل هذا الجهد..
يصاحبه تمام الانطفاء..
أن يموت شغفك بالأشياء..
بالأسماء..
والألوان والصور..
فأي شيء بعد كل هذا الحطام بداخلك سينكسر؟!..
ستمضي إلى حال سبيلك دونما احتراق..
وتطوي صفحاتك الخالية من الجواب..
فلا شيء هناك يُنتظر..
لا ربيع عشق يشق عتمة المواسم بعد..
ولا دفء حين البرد يعتذر..
حتى وإن اعتذر..
ففيم تجدي الاعتذارات؟!..
وكل ما في الجعاب أضحى فراغا..
وها هو السوق قد انفض بالأمس القريب..
فماذا حصدت غير الخسارات؟!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
تزهو المعاني والمديحُ يطـولُ للشاعر أدهم النمريني
تزهو المعاني والمديحُ يطـولُ
إمّـا ذكـرتُ محمّدًا فتقـــولُ
إنّـي بحبّكَ ذا يَراعـي باســمٌ
ويذوبُ شوقًا حرفُهُ ويسيــلُ
الحبُّ يزهرُ لي بذكركَ غصنُهُ
والشّوقُ في غُصنِ الزهورِ نَـزيــلُ
وأنا بقلبِ الحرفِ قلبي طائـرٌ
ويطوفُ سَبْعًا، والمدى مَكْحـولُ
يتراقصُ المعنى بأزهارٍ لهُ
مثل القطوفِ بها النّخيلُ يَـميــلُ
أنا ما ذكرتكُ ياحبيبي مرّةً
ألّا وخالطَ في فمي المعسولُ
صلّى عليكَ اللّهُ ما شمسٌ بَدَتْ
وعلى مراياها يذوبُ أصيــلُ
صلّى عليكَ اللّهُ ما كَشَفَ الدّجى
بدرٌ وما رَوّى العِطاشَ هُطــولُ
أدهم النمرينــي.
الخميس، 18 نوفمبر 2021
حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس
حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس
أسألُ الباريْ سماحا ً يعطفُ
كيْ يواسينيْ فقلبِي يُقصَفُ
أيُّ قلبٍ في هواكِ ، قد هوى
أيُّ حسٍّ من دماغي يلهفُ ..؟
منْ سنا الأقمارِ قدْ حلّتْ ملاكا ً
نازلاً فوقَ القلوبِ ، تخطفُ
سهمُكِ المغروسُ لازالَ اشتعالا
ينهكُ الشّريانَ جرحا ً يرعفُ
شوكةُ الإبعادِ لا تحنيْ قلوبا ً
والهوى فيها طبيبٌ يسعفُ
خيمةٌ كانتْ لظلِّي تحتويني
من سقاماتِ الزمانِ ، تلحفُ
كنْ عزيزاً يا فؤاديْ ثابتا ً
كيفما دارَ الزمانُ ، يعصفُ
هلّليْ يا أختَ قلبيْ بالجوى
قسّمَ العاليْ علينا ينصفُ
دمعُكِ المدرارُ ينهارُ سيولا
والجراحاتُ بقلبيْ تنزفُ
أنتِ رهنٌ للتّقاليدِ العتيقةْ
إنّني بينَ الوحوشِ ، مُكْنَفُ
أنتِ في سجنِ العذاباتِ الأليمةْ
إنّني مرهونُ سجنٍ أصلفُ
قاوميْ الأوجاعَ صبراً يا ملاكي
علّهُ الباريْ علينَا يعطفُ
جرّبوا فينَا الأسى من كلِّ نوع ٍ
تحتَ نيرِ الذلِّ طعمٌ مقرِفُ
لا تخافي من أساليبِ الضغينةْ
حبُّنَا إيمانُ عدلٍ منصِفُ
والهوى يبقى ويسمو للعلالي
ثابِتَا ً تحتَ العذابِ ، واقفُ
هلْ يداويْ جرحنَا هذا الجّفا
أمْ غدا الإنسانُ بهما ً يُعلفُ..؟
ظلمهمْ قوّى العزيمةْ والمحبّةْ
كيدهم أضحى ضبابا ً مُكسَفُ
هلّليْ ياروحُ قلبي للإلهِ
قدْ تحدّى القيدَ حرّا ً يهتفُ
صارعَ الأعتامَ جهرا ً وضياءا ً
وارتقى نحوَ السماءِ ، يلهفُ
وارتوى حبّا ً بآياتِ الإلهِ
منْ ثمارِ الحقِّ طيبا ًيقطفُ
يا إلها ً قدْ زرعتَ الحبَّ عدلاً
قدْ بنيتَ الحبَّ حقا ً ينصفُ
حبُّنا حبٌّ أصيلٌ لا يقاومْ
فيضهُ مثلُ البحارِ ، يجرفُ
قدْ غدا دربا ً وحبا ً ووفاءا ً
قدْ غدا نبراس نورٍ يُوصَفُ
كلّ أحكامِ الوجودِ ، في زوالٍ
كلُّ قانونِ الأديم ِ ، أجوفُ
إنّمَا في الحبِّ عهدٌ سرمديٌّ
دونهُ تبقى العوالمْ .. زَخْرَفُ ..!!
وديع القس ـ سوريا
18 / 11 / 2021
( بحر الرمل )
المعلمُ خيرُ دليل قصيدة للشاعر القدير خالد أبو إسماعيل عطالله
المعلمُ خيرُ دليل
إذا كنتَ ترجو عظيمَ الخِصالِ
فإنّ المُعَلّمَ خيرُ الدّليلِ
بهِ تَستقيمُ أمورُ الصّغار
وللبالغينَ فَنُصْحُ الخليلِ
فَخيرُ البُناةِ بناةُ العُقولِ
وشَرّ الجُناةِ بحِرصٍ كليلِ
أليسَ المُعلمُ خَيرُ الهُداةِ
إِذا قَدّمَ العِلمَ غَير بخيلٍ
فَلا يبغي مَالاً نظيرَ العَطاءِ
ويُخلِصُ للعلمِ غَيرَ ذَلِيلِ
ولا يطلبُ الفخرَ يرجو رِياءً
فَإنّ الرّياءَ نِفاقُ العَليلِ
فَلن أنسى أنّ المُعَلّمَ عِندِي
كَفارسِ حَربٍ قَويٍ أَصِيلٍ
فَهَذي عقولٌ نواصِعُ تَبدو
فَتُمْلَأُ بالعلم في كل جيلٍ
ومِما يُكَدّرُ صفوَ الحَياةِ
ويُحزِنُ قَلبي بِهَمٍ ثَقيلٍ
بِأَنّ المُعَلّمَ صار شَغُوفاً
يَبِيعُ الضَميرَ بِزادٍ قَليلٍ
وَيُسعِدُ قَلبي گثيراً تماماً
مُعَلِمُ يُعطي بِعلمٍ جَزيلٍ
فَإِنّي رأيتُ السعادةَ حَقّاً
لِطالبِ عِلمٍ أَبِيٍ نَبيلٍ
فَيا طَالبَ العلمِ كُن للعطاءِ
وَفياً مُحِباً بِصونِ الجَميلِ
خالد إسماعيل عطاالله
عُذْرًا أمير الشّعــر. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني
عُذْرًا أمير الشّعــر.
؛ مَـنْ كانَ للنَّـشءِ الصِّـغارِ خَـلَيـلا؛
أَمْسـى بـِعُرْفِ الجاهليـنَ ذَليــلا
قد كانَ مُزْنًـا فوقَ كُلِّ جُدُوبَـةٍ
يـروي عطاشَ القاحِـلاتِ هُـطولا
ويـنيـرُ ليلَ السّـائرينَ بـِنورِهِ
عَجَـبًـا.. لماذا أطفـؤوا القنديـلا؟
قد كانَ ينسجُ للطُّفـولَةِ ثَـوبَـها
ويَخُـطُّ فوقَ مُـتونِـها إِكْـليــلا
ماذَنـْبُ مَـنْ زَرَعَ الحروفَ بـِكَفِّـهِ
كي يَـحصدَ النَّـشْءُ الصّغـارُ جَميـلا
إنَّ الطَّـباشيـرَ الّـتي ذابَتْ هُدى
قد أَنـْبَـتَتْ فوقَ السُّطـورِ نَـخيــلا
سبّـورَةُ الأحلامِ يَـبْـغي خَدُّها
كَـفًّـا تَـمُـدُّ لِـدَمْعِها المَنـديــلا
فوقَ الرّفوفِ فما تزال دفاترُ الـــ
تَـحْضيـرِ تَـدْمَعُ بُـكْـرَةً وأَصيــلا
ودفاتر الإملاءِ يَـحْضنُ قلبُــها
حِـبْـرًا غَـدا للـسّائليــنَ دَليــلا
ذي قاعة التّعليـمِ لو ساءَلْـتَـها
لأجابَ صوتٌ يفهمُ التّعْـليــلا
مازالَ في جـيْـدِ الجـِدارِ مُـعَلّـقـًا
قد كانَ قَـبــْلًا للعقـولِ رَســولا
قد كانَ ينقرُ في العقولِ بيـانَهُ
لِـيُـحيْـلَ أصلادَ العقولِ سُـهـولا
كالشَّمْـعِ يحرقُ قَـلْبَـهُ وحياتَـهُ
لِـيُضـيءَ دربَ النّاشِئيـنَ طَـويـلا
إنّي لَأَعْـجَبُ أَنْ يـصيرَ معلّمٌ
وهبَ الحيـاة، بـِجَـهْـلِهم مَـفْصـولا
ما هَمُّـهُـمْ أنْ يَـصلبـوهُ بـِدارِهِ
بل هَمّهم أنْ يَـكسروا التَّـبْـجيـلا
أبكي على جيلٍ تغلغلَ جَـهْـلُهُ
وَغَدًا سَتَـبْـكيْهِ الحياةُ فُـصـــولا
بالعلمِ يبلغُ كلُّ مَنْ طلبَ العُلا
والجهلُ يورثُ في الأنـامِ جَـهــولا
ماذا سيجني مَنْ تَـعَـثَّـرَ دَرْبُهُ
إلا ظلامـًا لاعُذْرًا أمير الشّعــر.
؛ مَـنْ كانَ للنَّـشءِ الصِّـغارِ خَـلَيـلا؛
أَمْسـى بـِعُرْفِ الجاهليـنَ ذَليــلا
قد كانَ مُزْنًـا فوقَ كُلِّ جُدُوبَـةٍ
يـروي عطاشَ القاحِـلاتِ هُـطولا
ويـنيـرُ ليلَ السّـائرينَ بـِنورِهِ
عَجَـبًـا.. لماذا أطفـؤوا القنديـلا؟
قد كانَ ينسجُ للطُّفـولَةِ ثَـوبَـها
ويَخُـطُّ فوقَ مُـتونِـها إِكْـليــلا
ماذَنـْبُ مَـنْ زَرَعَ الحروفَ بـِكَفِّـهِ
كي يَـحصدَ النَّـشْءُ الصّغـارُ جَميـلا
إنَّ الطَّـباشيـرَ الّـتي ذابَتْ هُدى
قد أَنـْبَـتَتْ فوقَ السُّطـورِ نَـخيــلا
سبّـورَةُ الأحلامِ يَـبْـغي خَدُّها
كَـفًّـا تَـمُـدُّ لِـدَمْعِها المَنـديــلا
فوقَ الرّفوفِ فما تزال دفاترُ الـــ
تَـحْضيـرِ تَـدْمَعُ بُـكْـرَةً وأَصيــلا
ودفاتر الإملاءِ يَـحْضنُ قلبُــها
حِـبْـرًا غَـدا للـسّائليــنَ دَليــلا
ذي قاعة التّعليـمِ لو ساءَلْـتَـها
لأجابَ صوتٌ يفهمُ التّعْـليــلا
مازالَ في جـيْـدِ الجـِدارِ مُـعَلّـقـًا
قد كانَ قَـبــْلًا للعقـولِ رَســولا
قد كانَ ينقرُ في العقولِ بيـانَهُ
لِـيُـحيْـلَ أصلادَ العقولِ سُـهـولا
كالشَّمْـعِ يحرقُ قَـلْبَـهُ وحياتَـهُ
لِـيُضـيءَ دربَ النّاشِئيـنَ طَـويـلا
إنّي لَأَعْـجَبُ أَنْ يـصيرَ معلّمٌ
وهبَ الحيـاة، بـِجَـهْـلِهم مَـفْصـولا
ما هَمُّـهُـمْ أنْ يَـصلبـوهُ بـِدارِهِ
بل هَمّهم أنْ يَـكسروا التَّـبْـجيـلا
أبكي على جيلٍ تغلغلَ جَـهْـلُهُ
وَغَدًا سَتَـبْـكيْهِ الحياةُ فُـصـــولا
بالعلمِ يبلغُ كلُّ مَنْ طلبَ العُلا
والجهلُ يورثُ في الأنـامِ جَـهــولا
ماذا سيجني مَنْ تَـعَـثَّـرَ دَرْبُهُ
إلا ظلامـًا لا يَـمَـلُّ عُـقــولا؟
ما قلتُ إلّا مِنْ حرارةِ أَدْمُـعٍ
فاضَتْ، وأَضْـحَتْ للرّســالةِ نـيـْلا
عُذْرًا أميرَ الشّعرِ إنْ دَوَّنْـتُها:
صارَ المعلّمُ في الحيـاةِ ذَلـيـــلا
أدهم النمريني. يَـمَـلُّ عُـقــولا؟
ما قلتُ إلّا مِنْ حرارةِ أَدْمُـعٍ
فاضَتْ، وأَضْـحَتْ للرّســالةِ نـيـْلا
عُذْرًا أميرَ الشّعرِ إنْ دَوَّنْـتُها:
صارَ المعلّمُ في الحيـاةِ ذَلـيـــلا
أدهم النمريني.
(أهـــلُ الهـــــــــوى)بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
(أهـــلُ الهـــــــــوى)
كلُّ فانٍ في دروبِ العشقِ حي
فاسأل العقادَ عن أحداقِ مَي
إنّما الأشواقٌ دربٌ من رؤى
كلّما فارقتَ نورًا لاحَ ضَي
كلّما صافحتَ فجرًا لامعًا
قالت الأزهارُ هذا النرجسي
أكرمُ الناسِ بنا أهلُ الهوى
كلهم في الجودِ من أبناءِ طَي
ينفقونَ الحبَّ من أعماقهم
وغِنَاهم عندما لم يبقَ شَي
تعرفُ الآمالَ من أحداقهم
واللسانَ الحلوَ والكفَ الندي
كلُّ ذي نبضٍ يُحاكي نبضَهُم
سِرّهم عن كلِ جلمودٍ خَفِي
قولهم في العشقِ قولٌ واحدٌ
صارَ نعتًا للحوارِ الشاعري
خذ من العشاقِ خِلاً مصطفى
واختصر في الريمِ آثارَ اللُّمَي
إنّني همسٌ شفيفٌ عابرٌ
فابتسمْ حتى تراني يا أُخَي
بقلمي /صهيب شعبان
---أمّي ---- للشاعر القدير صبري مسعود
---أمّي ----
أعزُّ الناسِِ يا أمّي
كَلحْنٍ ساحرٍ بِفَمي
كأُغْنِيةٍ......... أُدَنْدِنُها
فَيسْري لحْنُها بِدَمي
أظلُّ إليكِ أشتاقُ
وَرسمكِ يُشْبِعُ نَهَمي
وَيبقى حبّكِ عندي
كحُبِّ الأرضِ والعَلَمِ
فمنْ أجلي تعذَّبْتِ
بقيتِ تحْمِلي ألمي
بقيتِ تشحذي هِمَمي
لِإيصالي إلى حُلُمي
ورغمَ الجِهْدِ وَالتَعَبِ
بِوجهي كنتِ تبتسمي
فكمْ ضحّيتِ يا أمّي
لِكي أحيا معَ النِعَمِ
لكِ الإِجْلالُ أرْفعُهُ
كما لِلقدسِ ، لِلحَرَمِ
مقامُكِ سوفَ أحْفَظُهُ
بِأعْلى قمّةِ الهرمِ
لأنّكِ خيرُ مَنْ أعطى
مِثالاً صرْتِ لِلكَرَمِ
سأبقى العُمْرَ أشكرُكِ
لِحينِ الموتِ وَالعَدَمِ
سَتبْقينَ ......بِذاكرتي
أُعايِشُكِ كما الحُلُمِ
لكِ تشدو الملائكةُ
وَتحْمِلُكِ إلى النُجُمِ
لك أُسْجي كتاباتي
لكِ سَأُسخّرُ قلمي
وَأكتبُ فيكِ أشعارًا
وَأرْفعُكِ إلى القِمَمِ
أُقَدِّسُ كلَّ ما فيكِ
مِنَ الرأسِ إلى القَدَمِ
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "