الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ كلمات امل عياد

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ 

وَالْعَيْن مِنْ شَوْقي لِطيفك تدمعُ 

 

يَا مَنْ بِاسْمِك قَد أَثرت قريحتي 

وَتَرَكْت قَلْبِي فِي ربوعك يرتعُ 

 

قَدْ بِتّ لَيْلِيَ فِي سَمَاك مُحَلِّقًا 

وَالْقَلْب ينْطُرُ طيفكم هل يرجعُ ؟

 

مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِك هَائِمًا 

وَالْقَلْب فِي نَظْمِ الْقَوَافِي يبدعُ 

 

اشْتَاق قَلْبِي للحبيب فخلته 

رَغِم الْفرَاق لِصَوْت قَلْبِيَ يسمعُ 

 

وَ تَرَكْت آهاتي لأعلن أنَّنِي 

قَدْ عِشْت أشدو فِي غَرَامِك أسجعُ 

 

يَأْمَن أبَات اللَّيْل أشدو بِاسْمِه 

وَ الْقَلْب بَاتَ مَنْ الْهَوَى يتوجعُ 

 

أَرْجُوك ارْحَم ضعْف قَلْبِي إنَّنِي 

قَدْ عِشْت عُمْرِي فِي غَرَامِك أَطْمَعُ 

 

أشْتَاق قرْبك وَالْقُلُوب شَوَاهِد 

يَا ويح قَلْبٍ فِي الْغَرَام يمَزَّع 

 

ما عشت يَوْمًا إنْ نسيت وصالكم 

والنبض من شوقي إليكم يسمعُ

كلمات  امل عياد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

قصيدة وَداعـــــــي بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 وَداعـــــــي

دَواتـي لم تَــعُـدْ تَــهْـوى يَــراعي
فَـغـاضَـتْ وَالْـتَوى ورقُ الْـتِـياعي

وَتَـنْهَـرُنـي  الشُّطورُ  بـِصَوتِ ثَـكْـلى
كَـفاكَ كَـفاكَ  تكـتبُ كالْـجــِيـاعِ

لَـقَدْ شابَـتْ حروفُ العَـطْفِ عـِنـْدي
ويـاءاتـي تــَميـلُ إلى الـتَّـداعي

أَرانـي في مَـتاهاتِ التَّـمَـنّـي
وَظِـلّـي كَـيـفَ يَسْـمَـعـهُ ضَـياعـي؟

وأرسـمُـني خَـيـالًا لَــيْـتَ مـِنـْهُ
وليسَ أطـيـقُ في الرَّسْـمِ اصْطِـنـاعـي

أُجَـدِّفُ  نحو شُـطآن الأمانـي
وَمَـوْجُ اليأسِ يَـصْفَـعُ بالشِّـراعِ

وَكُـلُّ نَـوارسي سَـقَـطَـتْ بـِقُـرْبـي 
ولا بَـرٌّ   يُـلَـوِّحُ   بـِانْـتِـزاعي

كأنّـي لُـقْـمَـةٌ في عَـرْضِ يَـوْمـي
وحـوتُ  الْـهَـمّّ يـجـري لابْـتِلاعـي

تُـلَـوِّحُ في عَـبابِ الـقَـهْـرِ كَـفّـي
ولا يَـقْـطيـن يَـنـْظُـرُ للدَّواعـي

كَـتَـبْـتُ الـحَـرْفَ من خَلجاتِ روحي
وَروحـي في بَـريْـدِ الـشِّعْـرِ ساعِ

لَـقَـدْ مَـلَّـتْ وَجَـفَ اليـومَ حِـبْـري
وَبُــحَّ الـبَـوْحُ في خَـفْـقِ الـيَـراعِ

فَـعُـذْرًا  لو غَـفَـتْ يـومـًا  حـروفـي
وقالت عِـنْـدَ غَـفْـوَتِـهـا:  ؛ وَداعـي؛

أدهم النمريني.

دُنْيَا فَانِيَةٌ بقلم الشاعر الشاعر المحامي / علاء عطية علي (اسمر سمارة)

 دُنْيَا فَانِيَةٌ                       البحر الوافر
.............
رَسَوْنَاْ هَاْ هُنَاْ ثُمَّ انْتَقَلْنَاْ
                    كَذَاْ الْأَعْمَاْرُ رَسْوٌ وَانْتِقَاْلُ
مكثنا بَعْدَهَاْ قُمْنَاْ رَحَلْنَاْ
                      كَذَا الدُّنْيَاْ تَمَكُّثُهَاْ مُحَاْلُ
يَوَدُّ الْعَبْدُ فِيْ الدُّنْيَاْ مَقَاْمَاْ
                  مَقَاْمُ الْعَبْدِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُزَالُ
وَمَنْ يَرْجُوْ بَذِيْ الدُّنْيَاْ بَقَاْءً
                         فَإِنَّ رَجَاْءَهُ حََقًّا خَيَاْلُ
وَمَنْ قَدْ ظَنَّهَاْ تَسْوَىْ بَعُوْضًا 
                        فَيَنْظُرُ هَلْ أَلَمَّ بِهِ خَبَاْلُ
وَمَنْ قَدْ طَافَ فِيْ الدُّنْيَاْ طَوَاْفَاْ
                     زَهَاْهُ الْكِبْرُ يَعْلُوْهُ اخْتِيَاْلُ
وَأَمْضَىْ الْعَيْشَ حْيْفًا وَانْحِرَاْفَاْ
                 يُخَاْدِعُ لَيْسَ يُعْجِزُهُ احْتِيَاْلُ
فَمَا يُغْنَىْ بِهَاْ إِلَّا كِفَاْفَاْ
                      أَلَاْ اتَّعِظُوْا بِذَلِكَ يَاْ رِجَاْلُ
وَهَلْ دَاْمَتْ مَعِيْشَتُنَا بِحَالٍ
                 دَوَاْمُ الْحَاْلِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُحَاْلُ
فَتُلْكَ رِسَالَةُ الْمَوْلَىْ تَقُوٓلُ
                            أَلَاْ كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُطَاْلُ
وَلَوْ ضَاْءَتْ بِهِ الدُّنْيَاْ ضِيَاْءً
                            فَلَاْبُدَّ الْفَنَاءُ لَهَاْ يَنَاْلُ
وَتَأْتِيْهِ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَدْرِيْ
                         وَلَوْ مَاْ نَاْبَهُ دَاْءٌ عِضَاْلُ
يَمُوْتُ وَلَوْ ضَعِيْفًا أَوْ مَلِيْكًا
                    يُزِيْلُهُ مِنْ وَرَىْ الدُّنْيَاْ زَوَاْلُ
يُفَاْرِقُ كُلَّ مَحْبُوْبٍ لَدَيْهِِ
                     وَلَوْ حَشَمٌ كَمَاْ خَدَمٌ وَمَاْلُ
يُوَاْرَىْ سُوْدَ أَرْضٍ فِيْ ثَرَاْهَاْ
                           يُغَطِّيْهِ تُرَاْبٌ أَوْ رِمَاْلُ
وَلَاْ يَدْرِيْ بِأَيْ الْأَرْضِ دَفْنَهُ
                      كَذَاْ أَيَّ الثَّرَىْ فَوْقَهُ يُهَاْلُ
يَرَىْ مَاْ قَدَّمَتْ فِيْهَاْ يَدَاْهُ
                   وَلَيْسَ بِهَاْ شُمُوْسٌ أَوْ هِلَاْلُ
وَمَا أَقْدَاْرُنَا إِلَّاْ سُطُوْرٌ
                      مُقَدَّرَةٌ وَلَيْسَ بِهَا ارْتِجَاْلُ
وَمَا خُطُوَاْتُنُاْ إِلَّاْ دُرُوْسٌ
                        لِيَعْلَمَهَاْ وَيَفْهَمَهَاْ الرِّجَاْلُ
بقلم الشاعر المحامي / علاء عطية علي
                  (اسمر سمارة)

رَبّاهُ بقلم الشاعر خالد اسماعيل عطالله

 رَبّاهُ

ربّاهُ     إِنّي     تائبٌ
مُستغفرٌ  من    زَلّتي

لازلتُ  أعصي  غافلاً
فاقبلْ  بعفوٍ    أوْبَتي

إنّي     مُقرٌ      بالّذي
أجرمتُهُ  في   غَفلتي 

كُن  لي نَصيراً   إنّنِي
أشكو   مُنيباً     ذِلّتِي

ياربّ     عَفواً    تُقْتُهُ
أنتَ الذّي   أَرْضَيتَني

إني     بذِكرٍ      أُغْرَمُ
طابتْ  بِحُبٍ   خَلوَتي

يا  مَن   حَبانا     أَنْعُماً
 حُبٌ  هَواهُ   في دَمِي

القلبُ      راضٍ   دائماً
والذكرُ  يَحْلو في فَمِي

أثنيتُ في  مدحٍ  فَلَن
عُمّرا   أوَفّي   مَنشدِي

 لم  أستطع وصفاً ولا
مَدحاً  كثيرأ  ما  أَفِي

مهما    أُصَلي   سَيدي
ليلاً  نهاراً     مَقْصِدِي

مولاي  كمْ من  غَفْوةٍ
سَامَحْتَني     أَمْهَلْتَني

أَنعمتَ  خَيراً     بادياً
أنْجُو  بِهِ مِن   مَهلَكِي

يا  سامعاً   كُل  الرّجَا
أرجو   لعفوٍ     ظِلّنِي

خالد إسماعيل عطاالله

النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ بقلم الكاتبةسَارَّةُ أُومَايْمَةَ

 النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ


الْيَوْمَ جَاءَ الْمَوْعِدُ الَّذِي سَتُبْعَثُ فِيهِ الْغَمَامِيَةُ

فِي غُرْفَةٍ مِنَ الْفَضَاءِ رَمَادِيَةٌ

سَتُبْعَثُ الْيَوْمَ مِنْ الْأَلَمِ، لَنْ تَرْحَمَ الْإِنْسَانِيّةُ

َنَحْوَ طَرِيقِ الْمَوْتِ مَاضِيَةٌ

فَمَا سِرُّ الثُلَاثِيَّةِ؟

لِمَ عُمْقُهَا ثَلَاثُ أَبْوَابٍ كَأَفْوَاهِ النَّارِ حَامِيَةٌ؟

الْأَبْوَابُ فِي أَوْجُهِ هَرَمٍ، وَكُلُّهَا إِلَى السَّمَاءِ مُؤَدِّيَةٌ

كُلُّ بَابٍ فِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ سِحْرِيَّةٍ

وَمَاذَا لَوْ أَنَّ الْهَرَمَ لَمْ يَكُنْ سِوَى الْمُدَافِعِ عَنِ الْغَمَامِيَةِ؟

كُلُّ الْعُيُونِ تَرَاهُ مُدَافِعًا إِلَّاَّ وَاحِدَةً

فَهَلْ هِيَ عَيْنٌ غَيْرُ عَادِيَّةٍ؟

تَقْرَأُ الْحُرُوفَ الْهِيرُوغْليفِيَّةَ لِلْقَوَانِينِ السَّامِيَةِ

الْمَنْقُوشَةِ عَلَى جِدَارِ الْهَرَمِ بِحُرُوفٍ دَامِيَةٍ.

الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، وَالثَّالِثَةُ التَّالِيَةُ

إِنِّيَ أَرَى الْغَمَامِيَةَ تُبْعَثُ الْيَوْمَ لِتَحْتَلَّ مَوْضِعَ قَدَمِيَ

وَخَلْفَ أَوْجُهِ الْهَرَمِ تَتَوَارَى لِتُقَبِّلَ يَدَ أُمِّهَا الْخَفِيَّةِ.


سَارَّةُ أُومَايْمَةَ

الاثنين، 15 نوفمبر 2021

كيف أعتاب من لا قدر له. بقلم الشاعر محمد كحلول

 كيف أعتاب من لا قدر له.
خسارة فيه لوم و عتاب.
 مزّقت من التاريخ صفحة.
و ألقيت فى المزبلة كتاب.
قل لمن أنكر  عهد وميثاق .
بين الرجال بيت ما له باب.
حفظ العهد  للمرء شرف .
إنّ عمله جليل عليه يثاب .
ليس الصديق من  يتملّق.
عند الحاجة لا يردّ جواب. 

اختر من الناس من يؤنسك.
عند الحاجة يكون حراب.
ينجدك إن أصابك مكروه .
سيأتيك ولو كان مصاب .
كثرة التفكير تتعب العقل.
والجدال يفقد لك أعصاب.
خير الناس من رحم غيره.
يرى كل من  أذاه أحباب..
إنّ الحياة قدر لكل إمرء.
وخيركم من أخذ بالأسباب.
لا تبقى فى مجالس ذلّ.
الذليل لا تنحنى له رقاب.
لا تجادل فى ما لا تعرفه.
الجاهل يرى قوله صواب.
لا تحسبنّ أنّ الدين تزمتا.
أو  اعتكاف و برقع ونقاب.
الدين للناس رحمة  لهم.
زكاة ان اكتمل لها نصاب.
أنا كتبت لكم ولله أستغفر.
و الله هو الغفور التوّاب.
عزفت بالحرف لحن جميل.
أنغام على أوتار و رباب .

عتاب

محمد كحلول 2021/11/15

الأحد، 14 نوفمبر 2021

*لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!*

إنْ زارَ ضُـرٌّ صَــفاءً شَانَ جَـــوهَــــرَهُ
هَذا الَّذِيْ نالَ مِــنْ عِــرْضٍ بِلَا رَحِـمِ

إِنَّ الْأُسُــودَ لَـتَأْبَىٰ بَـطْـشَــهُ عَـــنَــدًا
والضُّـرُّ مِـثْـلُ مِـحَـكٍّ جَامِـعِ الضَّــرَمِ

نِـسْـيانُ عَــقْـلٍ نَــفاهُ الضُّـــرُّ بِالْوَقَـدِ
لِـذا الْبَـعِـيْـرُ لِـرَصْـدِ الضُّــرِّ في هِـمَمِ

تَأْثِـيـرُ ضُـرٍّ عَلَىٰ عَــقْـــلٍ كَـمُـلْـتَـــزِمٍ
في جَرْيْ كَشْفِ غِطا الْمَلْوَان في ظُلَمِ

ليسَ الضِّـرارُ سَـبِـيلًا طابَ مَـسْـلَكُهَا
فإنَّـهُ مُــوْلِـــدٌ نَـــقْـــمًا لِـذِي وَصَــــمِ

إِنَّ الضِّــرارَ كَــذِئْــبٍ جاعَ في أَجَــمٍ
فَسارَ في بَـحْــثِــهِ صَيدًا إِلَىٰ الْغَـنَـمِ

و ما الضِّــرارُ سِـــوَىٰ وَصْفٍ لَهُ نُسِبَا
ذِئْــبٌ و لَيثٌ .. لِـمَا فِـيْـهِ مِـنَ الْكَـلَْمِ

قَدِ اكْــتَـسَىٰ بِـضِــرارٍ لُــؤْمُ مَـنْ لَؤُمَا
إنَّ الكَـرِيمَ عَـنِ الْإِضْــرَارِ في الْكَــرَمِ

شعر: محمد آدم الثاني

وطني بقلم الشاعر المبدع أدهم النمريني

 وطني

متى تَـعْلوكَ ياوطني السّعادَةْ
وتـزهرُ   فيكَ   أحلامُ  الرِّيادَةْ

وتلبسُ بُـرْدَةَ  الأيّامِ   فَخْرًا
وتُـخْـبـِرُ  عنكَ  أقـلامُ  الإرادَةْ

ستبقى في عُـيونِ الغُرْبِ سَهْلًا
إذا ما  فيكَ   تُنْتَهكُ   السِّيادَةْ

سيبقى النَّقْصُ يكتبُ  فيكَ  صِـفْرًا
إذا   سَلبوكَ    أَعْـدادَ   الزِّيادَةْ

ويبقى الْجُرْحُ  يَقْطرُ  في دماءٍ
إذا أَخْفوا  عن الجُرْحِ الضّمادَةْ

ولن تُبْدي البيادرُ  حَبَّ  خيرٍ
إذا   أكلتْ  سَـنابـِلَها    الْجَرادَةْ

رَبيعُكَ كيفَ يزهرُ في خَريفٍ
وَشَبَّتْ  فيهِ     نيرانُ    الإبادَةْ؟

تَذَكّرْ أنَّ في  ماضيكَ  قَـوْمًا
أَجَـادوا حينَ  أَهْـدوكَ  القـِيادَةْ

دَنَتْ لَـهُـمُ المعالي بـِانْـقِـيادٍ
وَلانَـتْ في كُـفوفِـهـُمُ  الصّلادَةْ

فَـقُـمْ   لَمْـلمْ  بقايا   أمنياتٍ
فليسَ يفيدُ دمعكَ في الوسادَةْ

أدهم النمريني.

ذاكَ الطيف المتواري... بقلم الشاعرة القديرة سناء شمة

ذاكَ الطيف المتواري 
خلفَ براقعِ السحاب 
يدنو من أسورتي.. يشدُّ مقلتي 
كأنه مهدٌ يفترشُ بارقات الحرير 
تشرئبُ الروح وتسلو لأيامٍ خباب 
أينَ مضجعي من هدهدِ سليمان 
يأتيني بخبرِ ذاكَ الطيف 
قبل أن يشهقَ الفؤاد لزمّارِ ريحه 
َلَئِن جاءني بقدودِ الهوى مستسلماً
لأنذُرنَّ بنذورِ زكريا 
حتى جدراني تعانقُ الصمتَ
ما لي إلا رائحة القهوة 
تطيبُ ذاكرتي وتهدمُ عشّ الخراب 
محجرُ الأوجاعِ موبوءٌ بأنقاضِ مدامعي 
تشدو الليالي لذاكَ الطيف 
أن يفجَّ ذراعيه ويمتطي لمدينتي 
طالما حدّثتُه وشممتُ منه عطرَ العناق 
أن يلجَ في بحرِي المفقود 
يُخرجُ الخبأ من صخورِ حرماني 
وتنتشي الأوراق بنضارةِ أشعاري 
أراه يدنو أكثر نحو شرفتي 
في يمناه قلائدُ الشوق المباح 
وفي يسراه مطحنةُ ناي 
لا يشدو غيرَ حروفٍ لأحزاني 
كادَ الفؤادُ يُصلبُ على أعمدةِ الخوف 
ترتعشُ فرائسه كأبواقِ الريح 
أ يسعفهُ الردى لتكبيرةِ الإحرام ؟
وتنسابُ الروح كفيء السقاء 
أم تُغتالُ في خنادقِ الجحيم ؟
طرقَ ذاكَ الطيف نافذتي 
وضجّتْ أروقتي والديكُ صاح 
كانَ طيفٌ من خيالٍ ومضى 
وغابَ الهدهدُ خلفَ أسوار الشمس 
وظلتْ بلقيسُ تجترعُ عجافَ الأمنيات .
تخورُ النفسُ وتندلقُ ليَباسِها 
أين من نخلةِ مريم تُساقطُ رطباً ؟
في حضنِ الضياعِ ، فتنجلي السباع 
ويعودُ النذرُ ثانية أسيرَ الصمت  .

  بقلمي/ سناء شمه 
   العراق

قد نلتقي يوما.... بقلم الكاتبة سامية بوطابية

 قد نلتقي يوما....

و قد لا نلتقي

لا تفتحي بابا لحلم أحمق

و استنزفي عمرا بحب كالندى

تذروه أنسام الشتاء المحدق

أو ربما قد نلتقي في حلمنا

في غمرة الشوق العنيد المحرق

عيناك سحر بربري ،،،سافر

يجتاحني كالسيل دون ترفق

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


هل تعلمين بأنني لم أستكن

يوما لغنج ،بالنواعم ،،صدقي

أنا ربما أحببت يوما و انتهى

ذاك الزمان ،،فودعيه وأغلقي

لا حب بعد اليوم ،،يا شحرورتي

لا ورد ،لا شعرا يثير ،،،تشوقي

إن كنت ،،أهديك حروفا إنها

من بعض إشفاقي وبعض تصدقي

لا تعشقي ،،يا وردة مهجورة

فلتسمعي للقول لا ،،لا تعشقي

كوني سطورا في قصيد معذِّب

أو قشة في بحر شعري ،،واغرقي

سامية بوطابية

غرور شاعر ما

السبت، 13 نوفمبر 2021

حائرة بيْن الكلمات... بقلم الكاتبة نهاد زايد..

 حائرة بيْن الكلمات...
   اقتربي .. 
لا تتركي يدي .. 
دعي يدايَّ تلامسُ يديْك ِ..
يا بعيدةً  عنِّي .. 
يا حائرةً بين الكلماتِ .. 
قلبي يناجيك فلبي النداءَ .. 
لا تبتعدي عني .. 
دعيني أرى نفسي بعينيْك ِ ..
ََِِ لمَ لا تسمعين أوتارَ قلبِي .؟ .. 
طيفك يناجي أحلامي .. 
خطوات بطيئة .. 
ركن دافئ رقيقٌ .. 
صوت ٌ يُدوي في ثنايا القلبِ .. 
روح ٌ تسكنني وتفهمُ  عزفَ  قلبي .. 
كصوتِ  بلبلٍ  صدَّاح ٍ 
   يصدحُ..
  عازفاً مُتنقلاً بين الأغصان ِ ..
يعزفُ معزوفةَ عشق ٍ .. 
لامَست ْشِغافَ القلبِ .. 
أصوات وذكريات .. 
 مشاعر وأحاسيسُ  ..
وأحلامٌ  وامنيات ..
ورؤى حالمة ٌ..                
   نهيمُ على أنغامٍ  عذبةٍ .. 
وحديث روحٍ ..
ليتنا نستفيق من خمرة الشعورِ .. 
انكسارات صراعات بكاء ٍ ..
وليتك لا تتركي يداي . .
نهاد زايد..

واحد أنت والأسماء تعددت..!! بقلم الشاعر الأديب كريم خيري العجيمي

 واحد أنت والأسماء تعددت..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد.. 
فلا تقلق..
يوما تجف جداول الأحزان..
يوما..
تغدو كل الذكريات إلى النسيان..
وتصبح محض نقطة في محيط أشيائك..
ستسلو يا صديقي كل ما غمك..
سواء باتت الأوجاع في ضلعك..
تحجرت كما دمعك..
أم سالت مع دمك..
يوما..
تنسى كل مااااا ساءك..
كل ما في الأمر..
أنك تحتاج لشيء من الصبر..
ولا تخبرني أنه شيء محال..
فكم لاقيت من أرزاء..
ومرت بك الأهوال..
فمزقت أحشاءك..
بالله أخبرني..
هل ذهبت إلى غير نقصان؟!..
يا صديقي..
فلترجم ذاكرتك السوداء إذن..
هي التي تستعذب الآلام..
وتعشق الحَزن..
إن كنت قد تقسو..
يوما على نفسك..
أو بتَّ محترقا..
لكل ما مسَّك..
فلا تلعنْ النسيان..
ما اجترح ذنبا في كل ما جاءك..
عاشقٌ أنت قد باء بالفسق..
أنت من أذنب..
أو أجرم العشق..
اغتالك القهر..
أو طالك الحَنقُ..
أماتك الجرح..
أو قتلك الفرَقُ..
واحد أنت..
قتيل طهر..
وتعددت أسماؤك..
انتهى..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

أنين وحنين بقلم الشاعر القدير عاشور دبشون



أنين وحنين

ياخليلي هل تراني مذنبا ★ حين صاح القلب فيها منشدا

إن روحي هدها شوق فلا ★ تعجبوا من سحر رمش لي بدا

صادني حرف أنيق يالها★ كيف صار حرفها لي معبدا

فاح عطرا في فؤادي فانتشى★ إنها حسون أيك إن شدا

غادة بيضاء لون زانها ★ عذب بوح حيث حل أسعدا

في يساري إستباحت موضعا ★ يا لقلبي مرحبا ،،،كم رددا

يا لنفسي مادهاها صفقت ★ حين عقلي في هواها زغردا

من بحر الرمل بقلم عاشور دبشون