✍️إذا دار الزمان بنا........
إذا دار الزمان بنا..... وخان الدهر ماضينا
وغاب الروح عن وطنٍ وضاع من أراضينا
إذا خُنِقَت إذا اُغْتُصِبَت وصدَّتْنا ...... أمانينا
وغاب الوعيُ عن جسدٍ وصار السمُ ساقينا
ولم يعرف لنا عزٌ......ولا الأبطالُ تفدينا
وأضحى الظلمُ مغواراً . وأزهقَ كلَّ ما فينا
وصار مصيرنا حلماً .... نمزقهُ بأيدينا
إذا دارت بنا الدنيا .و ضاعَ العمرُ إرهاقا
وضاقَ الصدرُ من وجعٍ... وجاء اليومُ مشتاقا
ونادى الجرحُ داميهً.!؟ ... فذابَ الدهرُ إشفاقا
و أدري أننا كنّا ...........إلى الأيامِ عُشاقا
وأنّ النفسَ ماضيةٌ..... فصارَ الدمعُ رقراقا
فهل نحيا على أملٍ ؟... ويبقى النبض خفاقا؟!
وإن طالت بنا الدنيا ....... وأعيتنا لياليها
و قُدَّ الفجرُ من دُبُرٍ......... وبات النوم يرثيها
فلا ظهرٌ ولا عصرٌ................. وأوقاتٌ تناجيها
وصرنا أمةً عميا ........وصار الرجسُ طاغيها
وعشنا نرتقب فجراً......... إذا فاضت مآسيها
فلم نجزم، ولم نختم....... بإحكام معانيها
ولم يُعرف لنا سيرٌ............. ويبكي ديننا فيها!
وإن دارت بنا الدنيا............... وأحيتنا ضمائرنا
وجاء الصبحُ في عجلٍ..... و بالآمال يأتينا
وعن صبرٍ، وعن يسرٍ، ... يذكرنا فيحيينا
بنورٍ نبضه حقٌ ....... وإن غضّت مآقينا
وأرجو العفو لي طهراً ........ وأن الله يهدينا
مرافئ الحنين 🇩🇿 (الجزائر في 09/06/2021)
الخميس، 4 نوفمبر 2021
إذا دار الزمان بنا...... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين
لولا الحبّ ما دقّت قلوب . بقلم الشاعر محمد كحلول
لولا الحبّ ما دقّت قلوب .
ولا ناح من العشق حبيب.ُ
يئن الفؤاد من ثقل الهوى.
ولا سمعت من الهجر نحيب.
سلطان الهوى عليك سلطان.
والقدر عليك ما منه هروب.
يبقى القضاء حاصل ومؤكد.
لا مهرب ممّ قدّره النصيب.
يشتكى المرء من ضيق حاله.
و الشاكى لغير الله يخيب.
لا يعلم الغيب إلا القدير.
ولا يفهم الأدب إلا الأديب.
داء العشق قاتل لصاحبه.
يحتار فيه عراف وطبيب.
من اقترب من لذة العشق.
يكتوى من نار بلا لهيب .
لا تجعل من الحياة هدفا.
و الموت منك هو قريب..
نحن نعيش فى أيام عصيبة.
صراع بين شروق و غروبً.
يعيش المرء بلا هدف يرسمه.
تائه هو فى الوطن غريب..
هو يبتسم و الثغر ضاحك
مسرور الوجه والقلب كئيب.
لو لا الحب
محمد كحلول 2021/11/4
أَقْبِلْ إلَـيَّ وزدْنِـي فِيـكَ تَحـيُّرا بقلم الشاعرة الديرة ريتاج
أَقْبِلْ إلَـيَّ وزدْنِـي فِيـكَ تَحـيُّرا
مِنْ فَرْطِ الجوَىٰ ما مِنِّي تغـيّرا
إِنِّي وإنْ ذُقْتُ النّوىٰ قَدْ هالَنـِي
غيابُك وإِنٍ حُكِّمَ عقلي لتُعـذَرا
تلُوذُ الرُّوحُ مِنٌّي والقلبُ سَـهـا
والجوفُ بَـدا متلـوِّناً متـجمِّـرا
أطوفُ بكَ والـروحُ تسـبقُـنـي
وأراكَ أنـتَ فانـظـرْ مـاذا تـرَىٰ
أيا غايتي بعدَ اللهِ إِنِّي مُغرمٕةٌ
صبّةٌ متيَّمةٌ فيـك دونَ الـورىٰ
الوجْدُ قد ضاقَ ذرعاً منِّي وكذا
الصبرُ استعاذَ مِنْ صَبْريَ وانْبَرَىٰ
والملَلُ تجهَّمَ وجهُهُ وتملْمَلَ منِّي
وَحَارَتِ الخليقةُ وَمنها منْ تذمَّرَ
وأوفـــوا
بقلمـي ريـتـاجــ
الأربعاء، 3 نوفمبر 2021
عتاب للشاعر القدير أدهم النمريني
عتاب
مررتُ وليتَ ينفعني العتابُ
أجرّ الحرفَ يثقلُهُ العذابُ
ذهابُكِ ذرَّ في ليلي دموعًا
متى يدنو مع الصّبحِ الإيابُ؟
أنا والشمسُ ياليلى كلانا
من الأوجاع يدمينا الغيابُ
فقرصُ الشمسِ يبكي من مغيبٍ
وقلبي قد تلحّفهُ اكْتئابُ
أنختُ ببابكِ المقفولِ سؤلي
ويهزأ من معاتبتي الجوابُ
ذليلًا صِرْتُ والأشعارُ تُبدي
مدامعها وليس لها حجابُ
فما إنْ تعصف الأشواقُ ما بي
يبلّل خدَّ قافيتي السّحابُ
كأنّ الحرفَ من عينٍ وماءٍ
يعانقهُ معَ العَتَبِ التّرابُ
سَلي الأبوابَ ؛ قد ملّتْ كفوفي
وما ملَّ الغرامُ ولا العِتابُ
وما سَئِمَتْ خُطا قلبي لدارٍ
على أبوابها نعقَ الغرابُ
أدهم النمريني
زهر الهوى بقلم الشاعر القديردعبد الحميد ديوان
زهر الهوى ___________________
أشرقت أيامنا زهرا نضيدا
فسقاني روضها عشقاً وليدا
وتباهت في ذرانا نشوةٌ
فزماني يرسم التغريد عيدا
قد شربنا من أفانين الهوى
نغماَ يروي من النجوى عنيدا
وتساقى فجرنا في زهوه
سطوة اللقيا وشوقاَ مستزيدا
يا. لشوقي كم رمينا ودّنا
في مراقي الهجر تختال ورودا
واستباحت بسمة الحب لنا
من سناها مانرى في البوح صِيدا
يا زمان الحب قد أودت بنا
من تباريح الجوى والشوق غِيدا
قد أفاقت نسمة الوجد بنا.
تبتغي من نبع ريّاها وجودا
يا نسيم الفجر غرِّد نحونا
إنّ ضوء الصبح قد أضحى وليدا
وضياء النور قد أرسى لنا
من ثناياه ربيعاً ونشيدا
وغدونا نرسم الأحلام دنيا
بعطاءٍ من صدى الآمال جيدا
نرشف الأحلام خمرا للهوى
وبقينا نجتني منها الوعودا
ورسمنا للأماني موطنا
يتناجى في ثناياه سعيدا
كم نعمنا في بساتين الهوى
موكباً يسري فيزداد ورودا
إن صوت النفس يرقى صافيا
عندما يعلو نقاءً وصعودا
يازمان الوصل هل يبقى لنا
طيف آمالٍ يباهي. المستزيدا
إنّ أيامي غدت من فيضها
تبتغي من نورها فجرا جديدا
يا عبير الشوق قد عادت لنا
فيك أيام الصبا تبغى القصيدا
هذه الأحلام تسمو بهجة
وتلاقي في مآقينا الخلودا
ترسم الأيام في آفاقها
نشوة اللقيا فتنثال رغيدا
دعبد الحميد ديوان
( يا دارة الشمس ) للشاعر القدير لطفي محروس
( يا دارة الشمس )
يا دارة الشمس عودي
كفى انتظار ..
تغادر روحي
عنوةً
ويبقى الأَمل
على مرأى الهيام
ستطارد اللعنة ..
أَسباب البلاء
لا مكان ولا زمان
يكون لها وعاء
عميق هو إحساسي
والشغف منك ..
مشرق الشمس ومغربها
كنت لي الأَمل
ولا زلتِ ..
ستكبرين مع روحي
في المنام
منام الخلود هو المرام
هكذا سيكون لقاءنا الأَول
رسم القدر ذلك اللقاء
نضع البرواز للصورة
كي يكتمل المشهد ..
هل حصرتِ الدمع
الذي سال من المقل
حين حفر على الخد
أُخدود ..
أَم عانيتي الأَرق
حين انتظار ..
يا دارة الشمس عودي
كفى انتظار
فالليل طال
والبدر لم يُجدِ به
انتظار ..
عودي فاسطعي
وآتنا بأَخبار
نتوق لخيوط الغرب
المُحَمَّلة بأَنوار
ويروق لنا ..
أَن نقرأَ ما بكِ من أَسرار
كي تغربي كعادتك
تحملي معك
أَمانات وعهد
وميثاق ..
أَنَّ الذي بيننا
لم يمسّهُ غبار .
٠✍ ... بقلمي( لطفي محروس )
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021
. ( مَاذا جَرى اليَوم ) شِعر / إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ - اليمن
. ( مَاذا جَرى اليَوم )
شِعر /
إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ - اليمن
------------؛----------
مَاذا جرَى أَهَوَت مِن أَهلِها القِيمُ
وضَاعَتِ العُربُ ذِكراً وارتَقَى اﻷَلَمُ
ضَاعَت بِلادِي وصارَت لِلرَّدَى وطَناً
وصَارَ يجتَاحُها الشيطانُ والنِّقَمُ
والعالمُ الْيَوْمَ غَضَّ الطَّرفَ مُنتَظِراً
نِهَايةَ المِجدِ فِينَا كيفَ يَنهدِمُ
وكَم حلُمنَا بأرضِ العُربِ واحدةً
وكَم تَغَنَّت بِهَا اﻷَفكَارُ والنَّغمُ
مَاذا جَرى الْيَوْمَ هَل ماتَتْ مَبَادِؤُنا
أم نَحنُ مَوتَى تَنَامَى فوقَنا العَدَمُ
لم يَبقَ في اﻷَرضِ أخلاقٌ نُقَدِسُها
والكُلُّ مِن فُرقَةِ اﻷَرواحِ مُنهَزمُ
أينَ العُروبةُ ضَاعَت أَينَ عِزَّتُنا
ضَاعَت ومِن قبلِها قد ضاعَت الهِمَمُ
وكَم تَحمَّلتَ فِي التَشطِيرِ ياوَطَني
مُذ شَطَّروُكَ جُروحاً ليسَ تلتَئِمُ
ثُم اتحدَّت بأمرِ الله وانفَرجَت
عنكَ الهُمومُ وَولَّى الحُزنُ واﻷَلَمُ
وهلَّلَ الناسُ فِي حبٍ و فِي فرحٍ
لِوَحدةٍ فِي ضُحَاها الخَيرُ والنِّعَمُ
وفِي عناقٍ تلاَقى الكُل مُبتهجا
وكُل بيتٍ علَيهِ رَفرَف العَلمُ
واليومَ يأتِي إلينَا من يُطالِبُنا
بِأَن نعُودَ كَما كنَّا وننقسِمُ
واللُه نَادَى جَمِيعَ المُؤمنينَ بهِ
إلى التَّوَحُدِ أَمراً مِنهُ (واعتَصِمُوا)
وَنَحنُ ياربِّ لَبينَاكَ فِي ثِقَةٍ
فَاﻹِنفِصالُ خَرابٌ مِحنَةٌ سَقَمُ
دَمُ العُروبةِ والتَاريخِ يجمعُنا
والدِّينُ واﻷَرضُ واﻷَخلاقُ والشِيَّمُ
ويشهدُ الحق أَن اﻷَرضَ واحدةٌ
والشَّعبُ تَربُطُهُ اﻷَرحامُ والرَّحِمُ
ومَن يُفَكِرُ في التشطِيرِ ثانِيَةً
فإِنَّهُ مِن جُمُعِ الشَّعبِ يَنتَقِمُ
وإِن غَدَى يمَنُ الإِيمانِ مُنقسماً
فلَن ترُى وحدةٌ في اﻷَرضِ تَرتسِمُ
وإنَّها فَرضُ دِينٍ فِي عَقِيدَتِنا
إِن ضُيِّعَت تَتداعى بعدَها اﻷَمَمُ
مرايا الدخان للشاعر القدير رضوان الحزواني
. مرايا الدخان
أيـــنَ تمضي أمـا كفــاكَ ارتحـــالُ ؟
والمطـــايــــــا لـــواهـــثٌ وكـــلالُ؟
لا ظـــلالٌ وريفـــــــــةٌ لِظِمـــــــــاءٍ
والمسافـــاتُ حَـــيــــــرةٌ وســـؤالُ
لا صبـــاحٌ يهـــدي ابتســـامـــةَ وردٍ
لا مســــــاءٌ نجـــومُــــــهُ مــــــــوّالُ
والنّهـــايـــاتُ كالبـــدايـــاتِ صِـفْـــرٌ
لا وعــــــودٌ حصـــادُهــــــا آمــــــالُ
ظاعـــنٌ أنـــتَ والـــدّروبُ عثـــــــارٌ
ودليـــلُ المســـافريـــنَ ( رغـــــالُ )
تقـــرأ الرّيـــحُ في جبيـــنِكَ صَمتـــاً
وهمـــومـــاً نـــاءتْ بهـــنّ الجبــــالُ
يبحـــثُ اللّيــلُ عـــنْ بقايـــا نجــومٍ
حيـــنَ أفضـى إلى المتــاهِ المجـــالُ
يمـــنٌ والشّـــآم في البـــالِ تــــــاجٌ
وجِنــــــانٌ وعـــــــــزّةٌ وجَـــــــــلالً
هـــا هنـــا البُـــنُّ بَســـمـــةٌ وانتشاءٌ
وهُنــــــا الزّهـــــــرُ غُنجــــــةٌ ودَلالُ
وإذا بســـمـــةُ السّـــعيـــدةِ حُـــــزنُ
وأزاهيــــــرُ أختِـــهـــا تُـــغـــتــــــالُ
وعيـــونُ الزّيتـــونِ في القدسِ غَيمٌ
وفـــمُ التّيـــنِ عَلقـــمٌ وسُـــعـــــــالُ
وسبـــاقُ التّطبيــعِ سَبْـــقُ الأفــاعي
وخُطــاهـــا بعـــدَ الضّـــلالِ ضَـــلالُ
يمـــرحُ الـــرّومُ والتّــتـــارُ وكســرى
والمـــوالي تنــــــازعٌ وخَـــبـــــــــالُ
|
يخطَـــفُ البحـــرُ كلَّ آنٍ شـــموعـــاً
والنّـــواتـيُّ ثعلـــبٌ مُحـــتـــــــــــالُ
وحشـــودُ الحيتــانِ تفغَـــرُ أفواهـــاً
ـ وذو النّــــونِ جَفلــــــةٌ وابتهــــــالُ
ليسَ يُرضيــــكَ مـــا يقــــــالُ ولكنْ
مـــا تـــراهُ العينـــانِ ليـسَ يقــــــالُ
فالمرايــــــا كلُّ المرايــــــا دُخـــــانٌ
صُـــورٌ تشتـــكي وداءٌ عُضــــــــــالُ
لا نســـاءٌ يُرضعـــنَ حُـــبَّ المعــالي
مثـــلَ أمّـــي ، ولا الرّجـــالُ رجـــالُ
وزهيـــرٌ مـــا زالَ يغـــزلُ سِـــــلْمـــاً
والرّحـــى غُـــصَّ شِدْقُــهـــا والثِّفالُ
وامـــرؤ القيسِ ما يـــزالُ شـــــريداً
يرقـــبُ الصّبـــحَ فاللّيـــالي طِــوالُ
وإذا البحتـــريُّ خـــاطَ قميـــصــــــاُ
يعربيّــــــاً تهشّـــــــــمَ المنـــــــــوالُ
وسُليــمى لَوْ أنشـــدتْ شـــعرَ قيسٍ
عاجلتْهـــا خلـــفَ الكثيـــبِ نبـــــالُ
فمتـــى الخنســـاءُ تمســـحُ دمعـــــاٌ
غـــابَ صخـــرٌ ولــن يتـــمَّ وصـــالُ
ومتـــى يضحـــكُ الصّبـــاحُ المـندّى
ويغنّـــي للياســـميـــنِ الجمـــــــــالُ
ومتـــى النّخـــلُ يستطيلُ شموخـــاً
ومتـــى الشّمـــسُ تزدهــي والرّمالُ
ومتــى يغســـلُ المرايـــا سَــحـــابٌ
وتـــرى وجهَهـــا الجميـــلَ مَنــــــالُ
لم يـــزل في القلوبِ ومضـــةُ نـــورٍ
ربّمـــا بـــاحَ بالجـــوابِ السُـــــــؤالُ
من عيـــون الشـــآمِ تشـــرق شمـسٌ
ونجــــــومٌ وتــــــورقُ الآمـــــــــــالُ
( ( (
رضوان الحزواني ـ حماة
1 / 11 / 2021
دَعِي الكِلَابَ تَعـْوِي فَالقَافِلَةُ تَسِـيرُ... بقلم * غُـــلَواء (سليلة الرجال)
دَعِي الكِلَابَ تَعـْوِي فَالقَافِلَةُ تَسِـيرُ
تموتُ شوقاً بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود
تموتُ شوقا شعر الحسن عباس مسعود
سـألتُ الدربَ ما ملكَ الجوابا
فـأفـقَدَ سـيْـرنا مِـنـه الـصوابا
وكم أرسلتُ من شوقي حنينا
فـمـا حـمل الـبريدُ لـنا خـطابا
كــأنـي صــبّـه الـظـمـآن حــبـا
ولــم أرَ كــأس رِيٍّ أو سـحـابا
أيـــا بـــدرا أنــار لــي الـلـيالي
وقـد أهـديتَ لي عجبا عجابا
وقـال لـي الغرام تموت شوقا
إذا الـمحبوب عن عينيك غابا
لأنـــك تــرتـوي بـالـشعر حـبـا
وتـشرب مـن مـعانيها الرضابا
فـقلت أصـبتَ إنـي في هواي
وجـدتُ ووجـدنا بالصبر طابا
ولـمـا ذا الـنـوى يـغتالُ قـربي
أرى من حولِ أحوالي الصعابا
أخـال البيد قد حجبتْ هواها
وسـال الـقلب فـي عنَتٍ وذابا
ومـا نـجمٌ عـلى الآفاق يسري
ولا الأوراق تـستوحي الـكتابا
وأيـكُ الـعشقِ ما بثتْ غصونا
ولا عــــادت بـلابـلُـهـا طِــرابـا
لــذا يــا هـجرها فـإليك عـني
وكـن في صولتي دوما سرابا
فـلي سـيف إذا أوصـيت يوما
ذؤابــتـه فــمـا تــرك الـضِـرابا
ولي خيل على البيداء تمضي
ويــوم ذهـابـها تـنـسى الإيـابا
ورمــح حـيـن أدفـعـه سـريعا
فـما يـأبى المُضِىَ ولا الجوابا
قصيدة آفاق بقلم الشاعر محمد _إبراهيم _حجاج
قصيدة آفاق
ولقد رأيتك عند الباب منساق
وموقوف بالكسر حبا وتذبذب
فكل مجروح بالقلوب يكتم
وكل ممطر بالذنوب يعذب
وكل عائدة تنوح ببردها
وكل نائبة تلوح بذكرها
وذكر ذنب.بالدراية أقرب
لم التقني والأصفاد منحرة
والنحر قاسي بالقلوب ومتعب
لا القلب راض عن جميل ساقه
والعقل يأبى ناسك متعبد
فلقد تشمر للصلاة ثيابه
لكن بدون توضئ وتثيب
مالت اليه جبيلة من آلة
آلت اليه نوائب وتقلب
فلعله فاق الجلال الي السما
ولعل سماه تنوح فوق الأصهب
قل للدراية هل لكي من شوكة
فالشوك طماع فلا تتندب
اسري صراطا للآفاق منسدلا
والجرم حل كتابه فتخضب
محمد_ابراهيم_حجاج
( حوار بين الأدب والحب ) للشاعر د / عبد الرحمن فتحي الحناوي
( حوار بين الأدب والحب )
وقال الحب للأدب أترضى أن ترافقني ؟
أترضى أن تلازمني وبالأقوال تصدقني ؟
فقال الأدب للحب حذار أن تؤرقني
حذاري أن تلاحقني بشئ صار يقلقني
قال الحب لا يشقى أحد جاء يسرقني ؟
ويأبى سرقة الأمل وهذا لا يضايقني ؟
**** **** **** ****
قال الحب للأدب بصوت خافت هنن
هل مازلت تعترض على اسمي بلا ثمن
قال الأدب رحماك رفيقي أنت من زمن
جموع الناس تهواك من السودان لليمن
تعالى نمحو بالرفق صنوف الهم والشجن
تعالى نبعث الأمل ونطوي صفحة الحزن
ونرسم صورة أجمل ليحيا العقل في البدن
قال الأدب للحب سترقى مثلي في الوطن
فنعم الأدب في الحب ونعم الحب في السكن
**** **** **** ****
قال الأدب للحب أترضى أن تنافسني ؟
أترضى أن تبارزني بسيف الحرف والأدب ؟
قال الحب من قال أصيب الأدب بالعطب ؟
سيبقى الأدب منهاجا لذي عقل وذي نسب
ويرقى الأدب مادام سيحظى بأفضل الرتب
------------------------------
بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي .
من مصر .
الإثنين أول نوفمبر ( تشربن الثاني ) سنة ٢٠٢١
أحلامي للشاعر القدير الدكتور حمدي الجزار
أحلامي................
تنزع أحزاني...............
ا.د/ حمدي الجزار
*********************
داعبتها ....قالت ضاحكة ً.............
منحتك السماء أجمل امراة
اجبتها هاأنا قد جمعت صدقي كله
في كفيك في جفنيك في شفتيكِ
......
تترقرق دمعات بعينيها غمامة
أخبرتني..........................
لم تنم الليل خوفا ولم تننم النهار شوقا
أحسستُ بملمسك يدفئ رياشي الناعمة..........
ومابين الخوف والشوق كنتَ تاخذني
تضمني بين جناحيك....................
قلتُ..............لها......... لن أنساكِ
تمايلت مع نسماتٍ اّتية من غربها
وخيوط شمس غاربة........
هاربة تضيئ وجنتيها........
أحبك............................
.......
أدور في ساقية الحلم، فتولد أمامي خيال.......
ثم تتجسد كملاك لتسألني عما حفظتُ من ذكريات
أجيبها .......علي البعد أراكِ طافية...في وجداني.......
أسمع صوتكِ ِيوقد الضوء في أعماقي
يخرج الظلمة من جدراني...........
ينزع الالم من أحزاني................
ينادي الطير أن ِتعاليِ.......
.....
أراك وضفاف بحيرة تلمسها قدماك
وشعيراتك كالبرق في سماكِ.....
أراك عصفورة خضراء تنادي
أين اللقـــــــــــــــــــــــــــــاء
ليت الحلم ............. يكون باقً
****************
بقلمي د/ حمدي الجزار