قصة غرامي
الاثنين، 22 فبراير 2021
قصة غرامي...يشار علي حقويردي العراق
الإنتظار بقلم الاستاذة/ نهيدة الدغل معوض
****الإنتظار****
تمر الساعات رتيبة...
تمر الدقائق حزينة...
ها أنا من جديد
أنزوي في ركن من غرفتي...
الصمت سيد الموقف
يلف كل شيء...
صمت عميق يشبه صمت القبور...
...أصبحت أنا والفراغ
صديقان لا يفترقان
وثالثهما قلمي...
قلمي الذي أصبح كظلي
يلاحقني كطيف!!!...
أصدقاء نحن...
نبث أشواقنا
نتألم...نتأمل..نتساءل:"ماذا تخبئ لنا الحياة؟"...
رتابة..ملل.سأم!!!...
...يوم يأتي ويوم يغيب
تمسكت بالصبر
أخذت أحيكه وشاحاً
وفتحت للأمل نافذة
وبدأت أفتش عن قارب هداية...
علني أتحرر من الظلام...
...لم يأتني الفكر بأي قبس من ضوء...
رحت أرسم خطاً جديداً لحياتي أبتعد فيه عن الظلمة علني أصل إلى نقطة صغيرة
أرى فيها كوة من نور...
أفكاري تتلاطم في صحراء عقلي...
أخذت أتوغل أكثر فأكثر
توصلت أخيراً إلى خيط رفيع من الأمل يشع
لكن من بعيد...بعيد...
...وما زلت أنتظر في أروقة النسيان ذلك الخيط الرفيع
الذي يعطي أملاً لحياة جديدة...
حياة تسطع فيها السعادة...
سعادة قد تدوم وتزهر
براعماً من الأمل لحياة جديدة...
نهيدة الدغل معوض...
أطل ريما...بقلمي الشاعر المهجري ابو عبدو الادلبي
أطل ريما
كتبت قصيدتي بقلم الاستاذ / علي الكوكبي
«كتبت قصيدتي»
كتبت قصديتي بمعاني حبي
فلم تأتي الحروف لها معاني
سألت الحبر ياقلمي لماذا
حروف الحب تنقصها المعاني
أجاب الحرف ياهذا عذاري
أنا المعنى الوحيد لمن يعاني
حروفي في الهوى تأتي شفاء
سلِ العشاق عن قولي وشاني
أحبك يعتلي عن حب ليلى
وعشقك سابقٌ قيس اليماني
لهم في الدُنا كتبٌ بفضلي
وانت اليوم تهجوني كفاني
وداعي سوف تذكرني دواماً
بهذا الوقت أو ذاك الزمانِ
فقلت العفو ياحرفي قليلاً
اتهجرني على زللِ اللسانِ
لكم معنى المديح ومعنى ذمٌ
ومعنى الهجوُ في علم البيانِ
وانت اليوم تنبذها جميعاً
وتعطي القول ياهذا كفاني
فقال الحرف ياهذا عذاري
انا المعصوم من زللِ اللسانِ
أنا المذموم أنبذهُ بقولي
وأعطي المدح للخلق الحسانِ
فهل وجه الغزالِ كوجه قردٍ
فهذا الفرق في علم البيانِ
أتيت لتفتري قولاً بليغاً
وأهل الشعر قد عرفوا المعاني
تعال لترتوي من بحر مدحي
فهذا البحر للشعراءِ داني
خذِ المعنى الجميل لكل خلٍ
ليعلوا قدرهم وقت التهاني
بقلم علي الكوكبي
المكاييل بقلم الاستاذ / زين المصطفى
«المكاييل»
قاضي القضاة وقفت هاهنا مجبرا
قفصا امامك قد دخلته مكسرا
ماخفت يوما من صلافة مدع
بل خفت من وزن يقيس لي معبرا
أنت الحقيقة والحقيقة منزل
ومنازل فيها القضايا مبعثرة
ونظرت كيف حقوقنا تتواتر
مابين نزوى كي تتيه وتضمر
وحساب ربح في تجارة من هدى
هو الذي حكم القضايا وقرر
ياليت حكما كان ضبط قواعد
بحساب جبر كان امري تغير
والحيثياث بذي المنازل تنتهي
نقطا تضاف برقمها كي تظهر
لا شأن في ابداء رأي زائف
حتى وان كانت امورنا مسفرة
كم واسع النظر ارتضى لنا ذلة
أعطى لقاتلنا الظلوم اداة قتل خنجرا
اودى بامننا في الوجود وقد قضى
على حلمنا حتى قضى وتبخر
ياليتنا كنا جوامد هاهنا
حتى نموت بضيمنا لن نشعر
اذ ذاك نرضى بالزلازل كلها
من ما اتت واتت بنا للمقبرة
نزوى تسير بحكمنا وبديلها
دين على قطع الرؤوس تأخر
فاستأنس الظلم الخبيث فلن تعش
الا بجور بيننا فوق الترى
اهل العدالة قد تسابق نهمهم
مابينهم كل يصيد من اعترى
وترى القضايا في وزنها ما بينهم
كل يكيل بكيله لن يخسر
والظلم من شيم النفوس فلن تجد
الا الضباع بنابها جرح قرى***.....
واساءل من في الوجود يهدني
ااكون لحما في الوجود لمن ضرى
هل اسكن الغاب انصياعا هاهنا
ارضى بظلم كي اعيش ولا ارى
هذا الوجود بعين خلق آمن
حتى اسافر يومها مسنتصرا
اهل العدالة قد اصيبوا في نفسهم
ياليتهم أخذوا الحياة تبصرا
واستبذلوا بالحيثيات وقائعا
وقضوا بعدل صد عنهم منكرا
من يستحل تجارة تربو له
فلينظرن مآل مثله في الورى
اينام ليله في سكينة روحه
ام قد تراه ينام ليله معسرا
ايعيش عيشه في قناعة نفسه
ام كان عيشه في حياته مجزرة
فالله يمهل من تعدى حدوده
فلينظرن لخلفه ما استحضر….
زين المصطفى بلمختار الجديدي
***قرى: تفجر
عُــــــــــــــــــذْرَاً لَــــــــــــــــــــــــــــــهَا..بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
عُــــــــــــــــــذْرَاً لَــــــــــــــــــــــــــــــهَا
تقولُ سلا عنّي وقد سَرّ قَولُها......أنينُ اليَراع
تقولُ سلا عنّي وقد سَرّ قَولُها
الأحد، 21 فبراير 2021
⚜️ضجيج صمت⚜️ بقلم ✨هيفاء الحفار ✨
ليلٌ وأشواق بقلم الشاعر /عبد الحميد منصور
*****ليلٌ وأشواق*****
ليلٌ يطولُ وقَلبٌ هائمٌ عَشِقا
وبتُّ لَيليْ أعانيْ الهَمَّ والأرقا
هَمٌّ يلازِمُنيْ مِنْ هَجرِ عاشِقَتيْ
والهَجرُ لِلعاشِقِ المِسكينِ قَد سَحَقا
أعيشُ بالحُزنِ أوقاتي وتُتعبُنيْ
وأُدمِنُ الهَمّ والأحزانَ والقَلَقَا
عَيناكِ والقلبُ أحبابيْ وعَافيَتي
وضَاقَ صدري بطعمِ الهَجرِ واحتَرَقا
يسطّرُ القَلبُ أشعَاراً لِعاشِقِهِ
وأتعَبَ القَلبُ نَوعَ الشّعرِ والوَرَقَا
بِأيِّ بَحرٍ يكونُ الشّعرُ مُرتَبِطاً
وبَحرُ عَينَيكِ فيهِ القَلبُ قَد غَرِقَا
يا وردةَ الحُبّ في قَلبيْ وأورِدتيْ
وأعشَقُ الوردَ والأغصانَ والعَبَقَا
قَلبي وقلبُكِ قَد ظَلّا على أمَلٍ
رَغمَ التّباعِدِ والهجرانِ مَا افتَرَقَا
يَبقَى الغَرَامُ ويبقَى الحُبّ مُلتَهِباً
ما دامَ في القَلبِ نبضٌ يَعرِفُ الرّمَقا
** شِعر: عبد الحميد منصور _ سوريا






