الثلاثاء، 2 فبراير 2021

دعينى أتخذ من رضاب الشفاه حبرآ....بقلمى.. عبدالرحمن الأعرج

 دعينى أتخذ من رضاب الشفاه حبرآ

فقد نضب حبر القلم
و ليتنى أصنع من صدأ الحديد تبرآ
أداوى به نبض الألم
زرت كل البلاد و ملأتها آثار شبرآ شبرآ
و لم تشكو منى القدم
عساى أن أجد ما أكتبه حروفآ و نثرآ
سرقوا محبرتى منذ القدم
طواحين الهواء لا تلد زجلآ و لا شعرآ
شاخت فتوقفت هى كالعدم
حتى الجبال الراسيات ليس بها صخرآ
أضحت رمال تزف لى الندم
ما أقسى الذكريات إن غزت لى صدرآ
كأنها رياح خانت العهد و القسم
تهب بلهيبها و تشتت لى ذهنآ و فكرآ
و تخاصم فمآ دومآ ما إبتسم
جلسوا على موائدى و إحتسوا خمرآ
تركوأ بقاياها للصوص تقتسم
سأبتسم للحياة رغم إندلاع نارآ و جمرآ
و حروب ذكرياتي الآن تحتدم
بقلمى.. عبدالرحمن الأعرج

مخاض القصيدة..البو محفوظ

 مخاض القصيدة

في لحظة البدءِ تزهو بالرؤى لغتي
ونبضُها من صدى الموالِ ينبثق
يبيت شعرا مجازُ القول يأسررني
وكلما لاح في الآفاق ينطلق
خمائل الشعر في أنحاء قافيتي
عشبٌ يحن إلى الأمطار، يأتلق
في هدأة الليل تجري أنهرا بدمي
مفاتنُ القول لا سهد ولا أرق
وكلما أعتم الليل الطويل فلي
به من الضوء إشعاع له عبق
ربابة الشعر تدنيني وتطربني
وصوتها العذبُ موال به أثق
على جناح طلوع الفجر ممتطيا
حرفي أبِيتُ مع الأفكار أستبق
وكلما جاء إلى الأضواء يحجبها
خطبٌ ترجل عن سرج الرؤى ورق
حتى إذا ما اسـتـعادت كنهَ زينتها
يسيل حبري وتدنو في الرؤى الحدق
أزور في لحظة اللا شيء في لجج
تفيض شعـرا فراغَ الشعر، أحترق
حتى إذا ما أزاح الوقتُ بوصلتي
عن الرؤى أو طغى الإصباحُ نفترق
وهكذا يتنامى الشعر في خلدي
مـد وجـزر وإبحـار ولاغـرق
البو محفوظ

تلكُمُ الصُّوَرُ .عبد الله سكرية .

 تلكُمُ الصُّوَرُ .

وإنْ نـظَـرْتَ إلـيـها فـي تَـأنُّـقِـها
زهَـتْ بألـوانِ روْض ٍ تلـكُـمُ الصُّوَرُ..
والرَّوضُ زهْرٌ ،وما أحْلى تفتُّحَهُ !
والرَّوضُ فوْحٌ وكيفَ الفَوْحُ يُسْتَترُ؟
فيهـا النَّـقاءُ ، وفيها ما نُسـَرُّ به
فـيها الصَّفاءُ ، وبالإثنـَينِ تـفتـخرُ
فـيهـا جدائـلُها تـنسا بُ سابحَةً
والـلّيلُ لـوَّنـهـا ،والسِّحـرُ والسَّحـَرُ
وفي الشِّفاهِ حكايا لستُ أذكُرُها
دعْـها الحـكايـا خـباءً لـيسَ تَـنـتَشِرُ
وحَـطَّ ليلٌ ، فـفي عينينِ سكنَتُه
وحـطَّ ضوءٌ ،فـعنـدَ الـنَّحْر ِمُـدَّخـَرُ
فيها الطُّيورُ غفَت يا سحْرَ غفوَتِها
لـيستْ تُفـيقُ ، وغُضَّ الطَّرْفَ يا بَصرُ
واستوْطَنَ اللّينُ خصْرًا ذابَ ملمسُهُ
كـم ذا بــذَوْبٍ يَـتـيـهُ الـبالُ والبَشَرُ
يا منْ بروْض ٍ رأيتَ البدرَ مُكتَمِلًا
حدِّثْ بروْضٍ ٍ نَمَتْ في حضْنِهِ البُدُرُ
عبد الله سكرية .

الاثنين، 1 فبراير 2021

عُودِي إِلَيْه...الشاعر سمير الزيات

 عُودِي إِلَيْه

ــــــــــــــ
عُودِي إِلَيْهِ ، فَقَدْ عَرَفْتُ صَوَابِي
وَسَئِمْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَطْرُقُ بَابِي
عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَرْجِعِي
أَوْ تَسْأَلِي يَوْمًا عُيُونِيَ مَا بِي
عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَسْمَعِي
أَنَّاتِ قَلْبِيَ ، أَوْ صُرَاخَ شَبَابِي
***
قَدْ كُنْتُ أَخْشَى مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي
فَسَأَلْتِ قَلْبِيَ أَنْ يَكُونَ حَبِيبا
وَرَأَيْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَمْلأُ مُهْجَتِي
بَيْنَ الجَوَانِحِ لَوْعَةً وَلَهِيبا
ذَابَتْ أَسَارِيرِي ، وَرُوحِيَ ، وَالْمُنَى
فَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً إِلَيْكِ وَطِيبا
***
وَنَظَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَرْقُبُ فِتْنَتِي
فَرَأَيْتُ نُورَ الْحُبِّ فِي عَيْنَيْكِ
وَدَنَوْتُ مِنْ شَفَتَيْكِ أَعْبَقُ عِطْرَهَا
فَإِذَا بِنَارِ الشَّوْقِ فِي شَفَتَيْكِ
وَتَشَوَّقَتْ مِنِّي وَمِنْكِ أَنَامِلٌ
فَتَشَابَكَتْ كَفَّايَ فِي كَفَّيْكِ
***
وَتَعَانَقَتْ دَقَّاتُ قَلْبَيْنَا مَعًا
وَتَسَابَقَتْ تَشْدُو لَنَا الأَشْعَارَا
لَحْنٌ تُغَنِّيهِ السَّمَاءُ لِحُبِّنَا
فَإِذَا الْمَلاَئِكُ تَعْزِفُ الأَوْتَارَا
حُلْمٌ جَمِيلٌ ضَمَّ رُوحَيْنَا إِذَا
سِرْنَا يَسِيرُ كَظِلِّنَا إِنْ سَارَا
***
وَتَجَمَّعَتْ كُلُّ الْمَعَانِي حَوْلَنَا
وَتَطَلَّعَتْ عَيْنَاكِ فِي عَيْنَيَّا
فَتَبَسَّمَتْ شَفَتَاكِ تَنْطِقُ بِالْهَوَى
وَتَزُفُّهُ بُشْرَى إِلَى شَفَتَيَّا
قَدَرٌ تَمَثَّلَ فِي هَوَاكِ حَبِيبَتِي
قَدْ جَاءَ يَحْكُمُ بِالشَّقَاءِ عَلَيَّا
***
قَلْبٌ تَفَجَّرَ بِالْحَيَاةِ وَقَدْ أَبَى
غَيْرَ الْحَيَاةِ مَكَانَةً وَمَكَانَا
قَدَرِي هُنَالِكَ أَنْ أَكُونَ حَبِيبَتِي
ذِكْرَى ، سَرَابًا ، أَوْ أَكُونَ دُخَانَا
يَا مُنْيَتِي ! ، أَنْتِ الَّتِي عَلَّمْتِنِي
مَعْنَى الْحَيَاةِ ، لَقَدْ فَهِمْتُ الآَنَا
***
عُودِي إِلَيْهِ ، لَعَلَّهُ عَرَفَ الْهَوَى
عَرَفَ الْحَيَاةَ ، وَصَالَحَ الأَيَّامَا
عُودِي كَمَا كُنْتِ ، وَكُونِي مِثْلَمَا
شَاءَ الزَّمَانُ ، وَدَمِّرِي الأَحْلاَمَا
وَتَذَكَّرِي ، أَنِّي هُنالِكَ قَابِعٌ
خَلْفَ الْهُمُومِ ، أُسَامِرُ الأَوْهَامَا
***
الشاعر سمير الزيات
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

رامزيات .. بقلم الشاعر: رامز الأحمدي

 رامزيات.....


وتُمجِّدُ الخيلَ التي أهواها

وكأنَّ خيلي لا تجودُ ثراها


وتطالب النفس التي سادتها

بوداعةٍ   وكأنَّها   ترجاها


كيف الرجاء يكون وهي أميرةٌ

أنا ما حجبتُ شعورَها أو فاها


ولهي بها يلهيهِ لهوي في الهوى

ما هدَّني إلا نهايتي بلِقاها


رامز الآحمدي 

شاعر الشرق

2021/2/2

أَجِبْني حبيبي..بقلم د. خيري مرسي محمد غانم جمهورية مصر العربية

 أَجِبْني حبيبي

========
أَجِبْني ولو مَرَّةََ ياحَبِيبي....
أُنَادِي فمَا رَدَّ غَيُرُ الصَّدَى
أمَا زِلْتَ تَلْهُو بِصَدَّي وهَجْري؟!....
وقَدْ عِيلَ صَبْري وطَالَ المَدَى
****
فهَجْرُكَ قَدْ قَصَّ منَّي
جَنَاحِي....
فَكَيفَ أطِيرُ بغَيرِ سَمَاكْ....
وَكَيْفَ أَعِيشُ بقَلبٍ جَرِيحٍ....
وَلَيْسَ لِجُرْحِي طَبِيبٌ سِواكْ
****
تُرَاوِدُني فِكْرَةُ الإنتحَارْ.....
فَأُلقي بنَفْسي أمَامَ القِطَارْ
وأرْمِي بذاتي من البرجِ أهوِي....
وأودِعُ سِرِّي بجَوْفِ البِحَار
****
بِوَهْمي أراكَ وقدْ عُدْتَ لِي....
وجِئتَ إلى مَعْبَدي طَائعَاََ
تُقَدِّمُ للقلبِ كلَّ اعْتِذار....
تُعِيدُ لنَا زَمَنَاََ ضَائعا
****
أمَا زِلْتَ تَذْكُرُ يومَ التقَيْنَا؟!....
ولمَّا تعَانَقْنَا حتى الصَّباحْ.....
وقَدْ ذُبتُ عِشْقَا وعِشْنَا الأماني....
وكم ذا سَعِدْنَا بلهوٍ مُباحْ
****
وكُنَّا بِعش الهَوى بُلبُلَيْنِ....
نُغَنِّي أناشيد لحْنِ الوَفَاء
وكنتُ أصَلِّي لِعِشْقٍ يَدُوم...
بِقُرْبكَ عُمْرِي دَعَوتُ السَّمَاء
****
قَطَفْتَ ثِمَارِي بفَصْلِ الربيعِ.....
فَكَيفَ انتَسَيْتَ حِسانَ الليَالي
وجئتُكَ روحاََ وقلوباََ صَبُوحَاََ...
وكُنتُ بعَينيكَ رَمْزَ الجَمَالِ
****
وأدْمَنْتُ حُبَّكَ وصْلاََ
وهَجْراََ...
وكَانَ غَرَامِي شَفِيفَاََ نَقِيَّا
وكيفَ سَأسْلُو حَبيباََ رَوَانِي...
وأعْطَيتهُ كلَّ شئٍ لدَيَّا
****
فَعُدْ يا حبيبي لِتَحْيَا الأماني....
ويَأتي الزَّمانُ لِيحْنُو عَلَينا....
ويا ربّ خَفِّفْ شَقَائي ودَمْعي....
وَ ذَكِّرْ حبيبي بِيَوم التَقَيْنَا
***************
بقلم د. خيري مرسي محمد غانم
جمهورية مصر العربية
القصيدة من بحر المتقارب التام

ذاكرة الأيام.. ...جرجس لفلوف سورية

 ذاكرة الأيام..

جلست وحيدا على رصيف العمر
اقرأ دفاتر أيامي وما زرعته في حقول ربيعي
وماجمعته من غلال عن بيادر صيفي
رأيت هواء الخريف مزق أوراق أشجاري
وكلل ثلج الشتاء رأسي بتأج ابيض
نظرت إلى غدي فرأيت سحابة سوداء
تمنع أشعة النور الوصول إلى كهف طريقي
نظرت إلى أمسي فرأيت لوحات
رسمتها ريشة الايام بلون الآمال والأحلام
أعادتني إلى مرابع طفولتي وملاعب شبابي
تنشقت أول نسمة هواء في ركن منزل قديم
جدرانه حجارة سوداء وسقفه خشب وتراب
رضعت من صدر امي حليبا ناضجا على حرارة التعب
مضغت اصبعا ملوثة بعرق الكادحين
نطقت اول كلمة : احبك جدي. احبك امي. احبك والدي
خطوت أولى خطواتي على ظهر زقاقات قريتي
الغافية في حضن تغطيها غيوم ساحل البحر
تسقي الأرض بدموعها فتورق قمحا وزيتونا
غاص شلال الذاكرة في عمق المحيط
وتصارعت أمواج الصمت قبل المغيب
رأيت حقائبي جاهزة تنتظر ساعة الرحيل
امتطيت ظهر راحلتي وحملت أوراقي ودفاتري
وبدأت أقلب صفحات ذاكرة الأيام
تداخل الماضي مع الحاضر فلم يعد منزلي ترابيا
ولم تعد سطوح المنازل ملاعب الأطفال
ولم تعد صبايا القرية يحملن جرار الماء على أكتافهن
ولم تعد أمي تخبز على التنور وتطبخ على الموقد
لم تعد الجدات تقص الحكايات للأحفاد
ولم نعد نسمع أنين الناي من فم راع
يقود قطيع خرافه إلى مراعيها الخضراء
أقفلت حقيبتي على أوراق ذاكرتي
قبل أن أعرف ما ستكتبه ذاكرة احفادي
وغفوت على فراش من ذاكرة الايام
جرجس لفلوف سورية

تاج حبي .. بقلم الشاعرة: وفاء حسن صالح


 تاج حبي ؟

••••••••••

رحلت عنك

 لأنك لم تصن ودادي

رحلت منك

 لأنك جرحت كبريائي


رحلت بعيداً لألملم أشلائي

رحلت ولن تدرك مدى الاستياء


إمرأه أنا أصون بالأعماق صمودي 

إمرأه ذاقت علقم الصبر هباء


أجيد حروف الهوى ،الكلمات عزائي

بعميق أنفاسك أسطري ولارجاء


في المهد انت لاترك جل مأساتي

انت في غرامك متيم كالبلهاء


لاتعرف شيئا عن حديث مسائي

أنا للعاشقين غرام الهوي كبرياء 


تبعثرت القلوب وغفت بثوب حيائي

أنثى أنا في الغرام اصون عهد الوفاء


غرست أنياب غدرك مزقت أضلعي 

فكيف تداوي جرحاً أصاب كبرياء


قتلت عطر همسك الفواح بذاتي

أنا من ضحيت لك بالنفيس فداء


لاتقترب إياك وعذاب إنتقامي

أقسمت به يمين حد السماء


اشعل لهيب روحك بقسوه فؤادي

اسرق نعاس جفونك دون استحياء


لن ترى في الدنيا سوي غرامي

غريق انت عاشق مفقود بالعراء


لا عزاء ولا طوق نجاه بمحرابي

أضعت بغدرك تاج حبي والكبرياء 

••••••••••••••••••••••••••••••••••

بقلم /أ.وفاء حسن صالح

مصر

مدرب معتمد تنمية بشرية 

إرشاد وتعدل سلوك

مدرب مدربين معتمد TOT

معجزتك هي .. بقلم الشاعر: شاكر الإيمامي

 



معجزتك هي! انك قادرة 

على احداث الثغرات 

كيف ماتشاءي ومتى ماتقصدي

حتى عند صمودي

يمكنك ارباكي بنظرة خاطفة

او كلمة خالدة الامد في ذهني 

يمكنك شتات ثباتي في غضون 

التفاته. ولم اجزائي بك بتأشيرة عابرة.

يمكنك ان تمحني نفسك 

هبة النعم كلها وفرائد الكون بشتها

حيث مالا يكون يمكنك حدوثه

دون اذن او تأني.

بصفتك مُستثنية من كل ضجر 

من كل بؤس من كل عناء.

ومنسجمة بما نشاء من الكمال

و وحدك تجيدين التوغل بعيداً

قبل ان تمنحيني وقتاً لاتفكرك...


الكاتب شاكر الايمامي

يا من أنت هناك وأنا هنا .. بقلم الشاعرة: نجوى محمد


 يا من انت هناك وانا هنا ..

يا من ترقد في خبايا روحي ..

ويفوح عطرك حولي ولا ابالي ..

يا من اعانقه بوجداني كل ليله ..

ونوره يسطع في عتمة الليالي ..

حين تغمرني ذكرياتك اهدأأ ..

 يحتويني صمت يلف كياني ..

وترسم وجناتي اروع ابتساماتي .......

يشع نور في عيوني ..

 يضيء قلبي ووجداني ..

نورك بقلبي ..

 سناه يعانق السماء ..

 يطوي المسافات ..

يحمل روحي اليك .. 

روحي الظمئااا ..

لشغاااف روحك ..

روحي وقلبي وابتساماااتي ..

بين يديك ..

يااااااا لعطر الياسمين ..

حين يعبق من روحي وروحك ..

ويا لزهرة العشق ..

وهي تعانق اغصان قلبك  ..

ياااااااا لتناغم ارواحنا ..

وتماوج ابتساماتنا ..

يا للحظة شوق بيننا ..

فوق الخيال ..

لحظة حب هي بين قلبينا ... 

وروح تسافر اليك كل ليله ..

تغمرك بعينيهاا .. 

وتحضنك بيديها ؟؟

وتضع قبلة حب ..

 على جبينك وتعود ..

هي انا يا سيدي  ..

كل ليله .. اتيك بحبي ..

 واغمرك بحناني ..

 واعود ..

اترك بقلبك اثري .. 

وعطري .. 

ووجداني ..

ان شئت سيدي ..

ام ابيت ..

أأتيك كل ليله ..

واشعل فتيل قلبك ..

وذكرياتك ..

اتعرف لماذا يا سيدي ...؟؟؟؟

فقط لانني احبك ..

واحبك ..

واحبك .

نجوى محمد