الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

خاتمة الفصول ........ بقلم الشاعرة / ملاك حلمي ..

 خاتمة الفصول ..

سماءُ الحب تسكبُ في حقولي
فتغمرني وتروي لي غليلي
فإن جاء الحبـيبُ فرشتُ قلبي
لأسعدَ بالتلاقي و القبولِ
كأنّ الشوق وردٌ في طريقي
وزادي الشعر في ظلٍ ظليلِ
على كفِّ المحبة جئت أمشي
و تسبقني البشائر بالهطولِ
كأن صدى الحروف هزيمُ رعد
يحركُ مهجةَ الصب الكحيلِ
نسائمُ حبنا بالشوقِ تزهو
فتزهرُ في ربا الحب الجميلِ
سلوا روحِي سلوا عقلي وقلبي
عن المشوار والدربِ الطويلِ
فيا زمنَ المحبة والأماني
زرعنا فيكَ خاتمةَ الفصولِ
6/5/2020
ملاك حلمي ..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏زهرة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


الفكر موطنها.......( ابو محمد الحضرمي )

 الفكر موطنها

=========
خطّتْ على الرملِ اسمي وهي ضاحكةٌ
تلهو مع الماءِ والأنفاسُ تحضنُها
ويدُ النسيمِ تداعبُ صفحةَ البحرِ
وتهزُّ أوتارَ أشواقي تداهنُها
فَكَتَبْتُ من غيرتي مهلاً أفاتنتي
ياليتني أمتطي الأمواجَ أوهنُها
**********
إنّي أغارُ من الأمواجِ والرملِ
بل من مَشَاهِدَ تفرحُها وتحزنُها
وَوَدَدْتُ لو إنّ هذا الكونُ مختفيٌ
وَ أَنَا الذي حولها بالحبِّ أسْكُنُها
فهي الحياةُ ونورُ القلبِ والروحِ
والفكرُ – دونَ جميعِ الخلقِ - موطِنُها
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

مجاراة لأعظم قصيدة في الشعر العربي على الاطلاق - ألا وهي اليتيمة أو القصيدة الحائرة ..بقلم الشاعر / محمود عبد الخالق عطيه

 مجاراة لأعظم قصيدة في الشعر العربي على الاطلاق - ألا وهي اليتيمة أو القصيدة الحائرة ل - دوقلة المنبجي - والتي قتل بسببها ...- والتي مقدمتها -

هل بالطلـــول لسائل رد
أم هل لها بتكلم عهــد
لهفي على (دعد) وما حفلت
بالاً بحــر تلهفي (دعد)
بيضاء قد لبس الأديم بهاء
الحسن فهو لجلدها جلد
ويزين فويديها إذا حسرت
ضافي الغدائر فاحم جعد
فالوجه مثل الصبح مبيض
والشعر مثل الليل مسـود
ضدان لما استجمعا حسنا
والضد يظهر حسنه الضد
وكأنها وسني إذا نظـرت
أو مدنف لما يفق بعـــد
بفتور عين ما بها رمــد
وبها تداوي الأعين الـــرمد
وتريك عــــرنينا به شمم
وتريك خداً لـونه الورد
.............................................
وهذه مجاراتي من التام من الكامل .....العروض حذاء والضرب أحذ مضمر
هل للهوى من مغرم حد
أم للجوى في هجركم رد
نار اللظى لصبابتي سكن
لما بدا من ظلمكم صد
هذي دموعي في الجفا سكبت
هلا انبرى في وقفها وعد
قد كان أورق حبكم زمنا
في نأيكم قد أثمر الوجد
عاينت في قرب لكم سلما
فأضر بي وأذلني بعد
وتألمت حين النوى شرح
يحدو بها في مفرق سهد
وانتابني في وحدة ظلم
نادى بها في شهقة لحد
وشممت في تذكاركم غزلا
أغرى به في نهدة نهد
ان رمت حصرا للحلا بكم
من كثرة قد تاه بي عد
فالوجه مثل الصبح في فلق
والشعر ليل الكون مسود
وتريكها أبهى من القمر
وتريك خدا شكله الورد
بيضاء قد قطن النهار بها
كالماء في رقراقة جلد
فكأنها شمس اذا طلعت
أو أنها بدر كذا تبدو
لهفي على أمورتي لهفي
من لهفتي ناديت يانجد
فعيونها كمقادس قصدت
يأتي لها يلتف ذا الحشد
ويجول مسواك على درر
فكأنه رضب به الشهد
ورأيت نحلا يدنو من فمها
كمناحل في مشهد يبدو
ورأيت نملا راح في نهم
لخميرة من سكر يغدو
ورأيت جنات بذي المقل
ما بالحشا من حسنها وقد
ان تحزني يكن الهوى حزنا
ان تسعدي ان الهوى سعد
لو قيل من يرضى بليته
في الحب اني بل بها أشدو
ويزيد حسنا للنسا علق
فازدان من نحر لها عقد
ان تعطفي تأتي الحيا قدما
في جفوة قتلي بها عمد
فاذا المحب سرت به فكر
في ليله ونهاره يحدو
فيقال مجنونا به خبل
أو قيل مصروعا له الرقد
قد كان حلما ذا الوصال مضى
أصداؤه في مسمعي رعد
ياليته ما قد مضى أبدا
أو زارني في غفوة زهد
ماكان لي في صحوة كلم
مابلني في دمعتي عهد
وظننت أنك تضمرين لنا
ودا فهلا يشفع الود
محمود عبد الخالق عطيه

ثوابت الحب :.----حميد محمد

 ثوابت الحب :

---------
لاتجعلى عربون حبك
ان تحمليني مالا استطيع
فانا فالنهاية بشر
لى قلب مثل قلبك
وبراءة طفل
وفالحب حمل وديع
لا تمُنّي علي انّكِ
جعلتني فوق الجميع
وحظيت بخالص ودّكِ
واسكنتني قصر
قلبك الوسيع
واسقيتني حنانكِ
وكنتِ لى بمثابة
الأم للرضيع
وجعلت لي قدم راسخ
في واحة إهتماكِ
وأوليتني مكانة التصدر
انا الأول وغيري تبيع
اعترف ان جمائلك
على لاتحصى
يابحر المودة الوسيع
اعتراف ممزوج
بطلب التواضع منك
فالحب لايعترف بالمزايدات
فحبي ينصهر في حبكِ
وكلّي في كلّكِ يضيع
هذه ثوابت الحب الصادق
وأسألي باحبيبتي الجميع:
--------حميد محمد

قصيدتي هديّة لمن استحقّت كلّ الحب والوفاء ... زوجتي ، بيوم ميلادها ....بقلم محمود قاسم

 قصيدتي هديّة لمن استحقّت كلّ الحب والوفاء ... زوجتي ، بيوم ميلادها .

******************
قد يبسطُ الليّلُ عتماً يسرقُ النظرا
أو يخطفُ العمرُ أيّاماً غدت قدرا
أو تغزلُ الريحُ إعصاراً وتجعلهُ
يذرو جبالاً ، وحيناً يقلعُ الشجرا
أو ترجفُ الأرضُ غضبى وهْي ثائرةٌ
حتّى تميدَ فلن تبقي ولن تذرا
وقد تغوصُ من الطوفان يابسةٌ
أو يغرقُ الموجُ فُلْكاً حينما عَبَرا
لكن سِحراً بطعم الوجدِ يجعلُني
فوق السحاب وفيها أرسمُ المطرا
أو أخبر الشمسَ أني في الهوى قدرٌ
فترسلُ الشمسُ من إشعاعها دُرراً
أو أغزلُ النور من إشراقِ فاتنتي
فتستحي الشمس لمّا أن رأت قمرا
والبدر خلفَ غيومٍ ، وهْي تحبسهُ
قالت:غريب هنا! بدران قد ظهرا !
مُذ أشرقَ الحبّ في عينيّ أحرسُها
فتمسحُ الدمع فيها حينما انهمرا
قد شاركت فـيّ نبض القلبِ تحضنه
والروحُ تسألُ : هـلاّ شاركتْ بشرا
يا قسمة العمر إن العهد موثقنا
تمضي الحياةُ ودفءُ الحبّ ما فترا
محمود قاسم

ساكنة القلب...أدهم النمريني.

 ساكنة القلب

سُكناكِ هذا القلب لا تَتَمَنَّعي
فلَقَدْ رأيتُكِ في نوافذِ أضلعي
فَكَفى لقلبٍ أنْ يْدَثَّرَ بالجوى
وكفى لعينٍ أنْ تفيضَ بأدمعي
عَيْناكِ تسلبني الحشاشةَ كي تَرا
إن كانَ يومًا بالمحبّةِ مُدّعي
ماذا رأيتِ بجوفِ قلبٍ هائمٍ؟
أَوَما سمعتِ أنينَهَ؟ فلتسمعي
إنَّ الذي أبلى الحشاشَةَ صائمٌ
ولغيرِ عينكِ بالهوى لم يدمعِ
وظهرتُ في قلبٍ بريءٍ للهوى
وقفلتُهُ في وجههنَّ لكي تَعي
وبنيتُ باسْمَكِ كلَّ أعمدةِ الهوى
ونثرتُ قلبيَ هائمًا كي تزرعي
لكنَّ صَدّّكِ قد أثارَ مواجعي
ليظلَّ ينزف في نَواكِ تَوَجّعي
ماذا سيصنعُ مَنْ رآكِ حبيبةً
ورواكِ عشقًا في الحشا كي تفرعي؟
مُدّي لهُ كفَّ الوصالِ فإنّهُ
صَبٌّ ينامُ على لهيبِ المضجعِ
أَوّاهُ لو تدرينَ مافعلَ الهوى
لأتيتِ حَبْوًا في زحامِ الأربعِ
أدهم النمريني.


أرى الأهوال قد جارت علينا]..كلمات: عبدالكريم نعسان⛺

 [ أرى الأهوال قد جارت علينا]

سلاماًياضياعيني (لجينا)
أنا مازلتُ في( أطما) سجينا
أقضّي اليوم في عدّ الثواني
كأنّ اليوم قد أضحى سنينا
فلا الأرزاء قد ألقتْ عصاها
ولا الأوطان قد آلتْ إلينا
نسام الظلم في حرب ضروس
أرى الأهوال قد جارت علينا
فما أبقت لنا شيخاً حكيماً
ولا طفلاً ولا رجلاً معينا
فأرض الشام قد أمستْ خراباً
وأمسى كلّ مافيها حزينا
غزانا البغيُ من شرق وغرب
يريد النيل منّا ما حُيينا
فهدّمَ كلّ أبراج الحمامِ
وحرّقَ كلّ نخلاتٍ لدينا
غدتْ أيّامنا سود الليالي
وماء الشرب وحلاً قد سُقينا
وصار البؤس مضجعنا عقوداً
إلى التهجير قسراً قد دُعينا
تركنا الدار في حزن تنوحُ
أسى الآهات نرسله حنينا
إلى الزيتون في هضَباتِ (زيتا)
كذا الزفرات نتبعها أنينا
هوى الأوطان أرسى في فؤادي
كما الميناء يحتضن السفينا
أنا مازلتُ في شوق إليها
عسى الرحمن يرجعني دفينا
فألمس تربها من بعد نأي
وأهمس في مسامعها أتينا
كلمات:
عبدالكريم نعسان⛺