مجاراة لأعظم قصيدة في الشعر العربي على الاطلاق - ألا وهي اليتيمة أو القصيدة الحائرة ل - دوقلة المنبجي - والتي قتل بسببها ...- والتي مقدمتها -
هل بالطلـــول لسائل رد
أم هل لها بتكلم عهــد
لهفي على (دعد) وما حفلت
بالاً بحــر تلهفي (دعد)
بيضاء قد لبس الأديم بهاء
الحسن فهو لجلدها جلد
ويزين فويديها إذا حسرت
ضافي الغدائر فاحم جعد
فالوجه مثل الصبح مبيض
والشعر مثل الليل مسـود
ضدان لما استجمعا حسنا
والضد يظهر حسنه الضد
وكأنها وسني إذا نظـرت
أو مدنف لما يفق بعـــد
بفتور عين ما بها رمــد
وبها تداوي الأعين الـــرمد
وتريك عــــرنينا به شمم
وتريك خداً لـونه الورد
.............................................
وهذه مجاراتي من التام من الكامل .....العروض حذاء والضرب أحذ مضمر
هل للهوى من مغرم حد
أم للجوى في هجركم رد
نار اللظى لصبابتي سكن
لما بدا من ظلمكم صد
هذي دموعي في الجفا سكبت
هلا انبرى في وقفها وعد
قد كان أورق حبكم زمنا
في نأيكم قد أثمر الوجد
عاينت في قرب لكم سلما
فأضر بي وأذلني بعد
وتألمت حين النوى شرح
يحدو بها في مفرق سهد
وانتابني في وحدة ظلم
نادى بها في شهقة لحد
وشممت في تذكاركم غزلا
أغرى به في نهدة نهد
ان رمت حصرا للحلا بكم
من كثرة قد تاه بي عد
فالوجه مثل الصبح في فلق
والشعر ليل الكون مسود
وتريكها أبهى من القمر
وتريك خدا شكله الورد
بيضاء قد قطن النهار بها
كالماء في رقراقة جلد
فكأنها شمس اذا طلعت
أو أنها بدر كذا تبدو
لهفي على أمورتي لهفي
من لهفتي ناديت يانجد
فعيونها كمقادس قصدت
يأتي لها يلتف ذا الحشد
ويجول مسواك على درر
فكأنه رضب به الشهد
ورأيت نحلا يدنو من فمها
كمناحل في مشهد يبدو
ورأيت نملا راح في نهم
لخميرة من سكر يغدو
ورأيت جنات بذي المقل
ما بالحشا من حسنها وقد
ان تحزني يكن الهوى حزنا
ان تسعدي ان الهوى سعد
لو قيل من يرضى بليته
في الحب اني بل بها أشدو
ويزيد حسنا للنسا علق
فازدان من نحر لها عقد
ان تعطفي تأتي الحيا قدما
في جفوة قتلي بها عمد
فاذا المحب سرت به فكر
في ليله ونهاره يحدو
فيقال مجنونا به خبل
أو قيل مصروعا له الرقد
قد كان حلما ذا الوصال مضى
أصداؤه في مسمعي رعد
ياليته ما قد مضى أبدا
أو زارني في غفوة زهد
ماكان لي في صحوة كلم
مابلني في دمعتي عهد
وظننت أنك تضمرين لنا
ودا فهلا يشفع الود
محمود عبد الخالق عطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .