الجمعة، 16 أكتوبر 2020

أيها الشتاء الموحش.... وليد كريم الجبوري

 أيها الشتاء الموحش

الذي يفقد الأشياء بهجتها

إمنحني بعض الوقت

لأتلو عليك حزني

فمنذ ثلاثين غربة

وأنا غفلة ضلت الطريق

أخادع الأزهار

وأمحو آثار الزبد

وأستر عورة الظلام


هل أستعيد ضفافي من مياهك

وأنسج لحظة الفراق

التي تنقر في خيالي

وأكتب لهفتي على الظلال

وعلى شاطئي العائم

حاملا حلمي الذي ينمو في رأسي؟


أيها الطيف المسافر في سمائي

 إهبط في مرآتي

لك عش في كل زاوية في جوارحي

وأنا الغارق في بحر دموعي

فكيف أرسو

ولي جناح مكسور

تاه في طرقاتك

وهذا وجهي البائس المتكرر

الذي أدمن الصمت في كبريائك 

وما من خطى

غير إصطفاف الظلام في إنتظارك

وأنا أستنشق رحيقك

الذي تركته في ضفافك

أحدق في بياض الرؤيا

وأتيه بين جمر كلماتك

 اللتين  وهبتني الأمان

ثمةبرق أراه

في عينيك البهيجتين

 التي طالما أحرقتني

أيها البرق

الذي يتخثرفي الغيوم

أعد لي سمائي الصافية

لتنبعث الروح

وتزهو الحروف للغائب البعيد

وليد كريم الجبوري

طيور السنونو.... عبده داود

 طيور السنونو

2020.10

 عودتنا (طيور السنونو) أن تزور بلدتنا في شهر نيسان من كل عام، تبشرنا ببداية الربيع، وبالفعل يصبح الطقس عندنا في النبك، ريف دمشق ممتعاً للغاية، بعد شتاء تشقينا غلاظته...

هذه الطيور السوداء تزين سماء ضيعتنا من الربيع إلى الخريف  تتنزه فرحة محلقة، جماعات ووحداناً، صاعدة هابطة في كل الاتجاهات، بسعادة غريبة أخصها بها الله رغم لونها الاسود الحزين... 

  المدهش  في هذه الطيور، تبنى اعشاشها من البحص الصغير والقش في الأماكن العالية، بإتقان احترافي في بناء منازلها المعمارية، بشكل هرمي مقلوب، يستغرب المتأمل الى تلك الأعشاش، كيف تجعل الطيور الحصوات متماسكة متلاصقة بشكل متين. كي تجعلها منازل سكن خاص لها ولأولادها، وربما يطوبون تلك الأعشاش بصكوك ملكية فيما بينهم... 

وسبب تصوراتي هذه، ذكرى محفوظة في ذاكرتي، عندما كنت صغيراً، كان في بيتنا غرفة غير مكتملة الاكساء وبلا نوافذ...

أحد طيور السنونو أختار سقف تلك الغرفة ذات الأعمدة الخشبية الظاهرة، ليبني عليها عشاً ربما لسهولة دخوله وخروجه إلى سقف الغرفة بيسر وأمان

كنت حينها فرحا بذاك الطائر السنونو، الذي كان يذهب ويعود حاملا بفمه بحصاُ أو قشاً لمتابعة بناء عشه في سقف غرفتنا، وكان يرمقني بعينيه المدورتين كأنه يستأذنني، في الحقيقة انست حضوره، وأفرحني تواجده، وعندما كان يطول غيابه كنت اتساءل أين صديقي الاسود!

لقد ربطتني مع ذاك الطائر الحزين نوع من المحبة، أشتاق اليه وانتظره كصديق حقيقي...

تلك الغرفة غير المكتمل اكسائها، خصصتها لي شخصياً، وقد شاركني فيها صديقي السنونو، كانت غرفتي فارغة، لا يوجد فيها سوى العابي، وخردوات طفولتي، وهذا السنونو. 

كنت اتسلى هناك، واراقب حركة عمار العش الجارية في سقف تلك الغرفة.

ذات يوم صنعت نقيفة (نبلة) مطاطية، ذلك السلاح الخطير الذي لا يحاسب عليه القانون، أحببت أن أجربها على ذاك الطائر المسكين، فقذفته بحجر. أصبته وهوى صديقي، وكاد يغرق في سطل دهان ابيض تصادف وجوده بالمكان، رفرف بصعوبة وطار هارباً. لكن تلونت ساقيه باللون الجديد الأبيض، وتصورته لن يعود، وحزنت أنا ولمت ذاتي على فعلتي، لكنه عاد في المساء إلى عشه، بعلامتيه الفارقتين لون ساقيه الغريبتين...

دخل عشه صامتاً على غير عادته، وكأنه أراد أن يعاتبني على تصرفي المشين معه...

في الخريف، هاجر صديقي مع الطيور المهاجرة بساقيه المميزتين وكأنه يلبس جزمة بيضاء اللون تكسي ساقيه النحيلتين، لكن أقول لكم الحقيقة، لقد آلمني فراقه، كان صديقي طيلة ذاك الصيف.

رحيل السنونو عن قلموننا، ينذرنا بقدوم الشتاء الذي نخاف من برده القارس، لذلك نعتبر رحيل تلك الطيور من بلدنا، نذير شؤم...

وهذا يحثنا لنأخذ الاحتياطات التي تقينا من صقيع بلدنا المخيف...

عاد السنونو في الربيع التالي، وعاد معهم صديقي الطائر ذو الطرفين الابيضين المميزين إلى عشه في بيتنا...عاد إلى ذات البيت الذي بناه بتعبه وعرق جبينه...

وفرحت بعودته كثيراً، لكنه لم يكن بمفرده هذه المرة، كانت معه رفيقته، ولم يرمقني كما كان يفعل قبل رحيله، ويبدو لي انه أنشأ عش الزوجية قبل أن يحضر حبيبته معه.

وتذكرت المثل الشعبي الذي يقول: "من وجد أحبابه، نسى أصحابه"

كتب القصة: عبده داود

نزيف قلم..... بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

 نزيف قلم 

بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

العنوان غيث مشاعر 


مشاعر ادعت العنفوان 

والكبرياء 

وهي بحاجة للعويل 

والرثاء 

تراها شامخة 

تلقي التحية عليها 

والثناء 

وأي بلاء أصابها 

اي بلاء 

رحيل غال . وعشق عال 

من الشوائب خال 

تعثر العشق في 

سيل الخيانة 

وكانت ترويه من 

غيث مشاعر الأمانة 

بادلها بالغدر والاستهانة 

غيث يفوق تدفق 

السيل 

ويل له كل الويل 

لعاشق عابث بمشاعر 

غيمة صافية 

لأجله قطعت اميالا 

حافية 

تبحث معه عن الأمان 

عن دفئ الصدر 

عن الحنان 

عن الصدق والوفاء 

في الإنسان 

الذي بقلبها تم اختياره 

فتغير مسارها ومساره 

قررت له الرحيل 

عابث مشاعر 

الويل له ألف ويل 

تعود بها الذكريات 

تحن لما مضى وفات 

رغم الأنين والاهات 

تحبه تعشقه 

تعذر له الزلات 

مشاعرها غلبت 

على قسوة الالم 

حياتها حبها له 

حلم 

تحياه رغم المستحيل 

تحبه وتعلم أنه لها 

يميل 

لكن ما المشكلة 

لتبعدهم المسافة 

أيعقل أن الحب أصبح خرافة 

لكنها تحبه تعشقه 

رغم طيبه وقسوته 

تحبه بكل ود ولطافة .


بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

لكم مني كل التقدير والاحترام

((" اصرار"))..... بقلمي نجاة غزال

 ((" اصرار"))


ذات لقاء جمعتنا الأقدار أغرقتنا في غفلة منا ببحر  ليس له قرار

موجه هادر متلاطم بعثره هبوب اعصار

سبحنا فيه في ذهول وانبهار دون شراعات وعكس التيار

مرافيء الحنين راودت ليالينا نسينا ماضينا وقادم  الأعمار.

تدفق العشق فينا أضرم بقلوبنا حمم براكين من نار

تاهت معالم الأرواح اندمجت  أطيافنا اجتازت كل حواجز الحدود والأسوار

ونسينا من اين أنينا والى أي طريق 

يأخذنا المشوار.

وعلقنا وساد صمت رهيب توقف ضجيج الحياة وتبعثرت الأفكار.

تعانقت أيادينا والنجوم  ازداد توهجها والاقمار

بماقينا عذب كلام دمع تدفق كنبع فوار

فالدمع تمام فصيح في الحزن وفي الفرح يفضح الأسرار

نمت بروابينا زهور بساتين الورود 

 وأشجار

عشق عقولنا لم تدرك مداه أرهقها التفكير حد الانصهار

في طريق الحب سرنا وضعنا والتمسنا لقلوبنا الأعذار 

عشناه كما العاشقين بين صحو وصفو وضباب سحابات انكسار

شرعة الحب الفة ووفاء عهود ويستقيم المسار 

شقاؤه خذلان وأحزان وحرقة  فانهيار

بلسم يداوينا لقاء بليل مسهد يؤانس السمار

والتجافي ينخر الاعصاب مهلك حد الجنون وحد الاحتضار

نهلنا في انتشاء ادمان رحيق شهد الهمس ويمسامات الشرايين تفجر الوجد كلحن خدر الاوتار

تظل أمانينا تدغدغ أحلاما بالامل حبلى تتهادى في افتخار

جمعنا وله غريب تربع على عرش القلوب واستباح الأعمار

قيد الثواني والساعات باصفاد شوق لا منجاة منه ولا فرار

أحبك يا أنت كما أحببتني وأكثر أدعوا في صلاتي الواحد القهار

أن ينجي ما بيننا من الشتات والفقد ويلهم قلوبنا الصبر متى عاكستنا الأقدار


✍️بقلمي نجاة غزال

بلّغْ سلامي..... غزوان علي

 بلّغْ سلامي

بلِّغْ ســــلامي وقـلْ عــذراً معــذِّبتي

مازالَ حبُّكِ في الأعمـــــاقِ لـمْ يَمُتِ

مازالَ يغـــزلُ مِنْ هذا الهــوى أملاً

ويرســــــمُ اللَّيلَ مـوَّالاً علــى شَفَتي

مازالَ يشدو مِن الأشعــارِ أعذبَهـــا

لا يعرفُ الشِّعرَ دونَ الحبِّ في إمراْةِ

مازالَ يُدمنُ صمتَ الشَّوكِ مِنْ وجعٍ

وينـزفُ الحـــــــبَّ ناياتاً بأغــــنيـتي

مـازالَ مُنْشَتلِاً للوعــدِ مُنتظـــــــراً

عيناهُ خلــفَ ظــلالِ الحُلــمِ قــد غَفَتِ

بلِّغْ ســــلامي وقلْ أبصرتِ بسمتَهُ

فمــــا يزالُ الصَّبيُّ الغــرُّ فـي سِمتي

مازلتُ طفلاً وتَمْرُ الحبَّ في شفتي

وهـــا أنا صرتُ بحَّـاراً بـلا جهـــــــةِ

أنا القتيلُ جـــراحُ الأمـسِ تسكنُني

أنا الشَّــــــريدُ بـلا نـومٍ ولا سِـــــــنَةِ

وقلْ لهـــا عشقُها كأسٌ وســـاقيةٌ

وغنوةٌ لحنُهـــــــا يغفـــــــو بأوردتي

فقـــدْ أمرُّ بـلا كــفٍّ تصــــــافحُني

والحــزنُ يغمرُني والعـمُــــر بعدُ فتي

وقــدْ أمـــرُّ علـــى شُبَّاكِهــــا مطــــراً

أو غيمةً مِـنْ عطـــورِ الحُبِّ قد هَمَتِ

وقـــد أجــــــيءُ وبـردُ اللَّـيلِ يلسعُني

وفــــــوقَ رأســي تدلَّى حبلُ مشنقتي

وربَّمـــا أنكــرتني عينُهــــا ســـــــلفـاً

حينَ استباحتْ جنونَ الصَّمتِ أسئلتي

.......................

شعر ورسم/ غزوان علي

(ضاعت عناويني ).... د٠جاسم الطائي

 (ضاعت عناويني )

حييت سفحك عن بعد فحييني *١

أنا المُعنَّى وقد ضاعت عناويني 

وفي المنافي خطاي استثقلت جزعا

أشكو الى الخالق الهادي ليهديني

من كل بارقة النجوى تمر على 

قلبي ولست على الذكرى بمحزونِ

وأنتشي بالذي أبلى وخاطرُهُ

مازال من حرقة الأحداقِ يُبكيني

ذكرى لها من رحيقِ العمرِ أضوعه

فكيف بالعمرِ ميْتاً غيرَ مدفونِ 

وكيف بالحُلْم في العقبى وليس لنا

إلا الكوابيسَ حلمٌ غيرُ مضمونِ

جار الزمان على شطآن دجلة إذ

صار النواطير سراقاً بتفنينِ 

لهم بكل كتابٍ قصةٌ وضعت

وفي الصحائف إذ تزهو بتلوينِ 

قد علموا الدهرَ أن يبدي خوافيهُ

وأرغموا البؤس يعيي بالمساكينِ

فالخبز في بلدي مرٌ مذائقهُ

لكل ذي كلفٍ بالدارِ مأمونِ

وحظه مثل حظي بعض مخمصةٍ 

فالشهد في بلدي ما عاد يعنيني

حتى الخلائق قد عاث البغاة بها

-من أين للدار من غوثٍ بهارونِ -*٢

فلا يرى البلبل الصداح مسكنه

بين النخيلِ وقد شاخت بتأبينِ 

يا دجلة الخير إني ههنا كلفٌ 

وبيننا البحرُ والآفاقُ تغريني

فكيف أشرعُ والامواج عاتيةٌ 

وبحر شعري على مدٍّ ويشجيني

وأنت أنتِ عذاباتي أسطرها 

إن شئت شئت وإن أعرضتُ ترديني

ملّ التغربُ من شعري وقافيتي

وما مللتُ من الزيتون والتينِ 

وعاذل لامني أني رسمتُ لهُ 

على البسيطِ جراحي كي يواسيني 

---------

*١تضمين مطلع قصيدة الجواهري 

*٢اشارة الى الخليفة العباسي هارون الرشيد

=============

د٠جاسم الطائي

سكوتك_مؤلمي.... أ.فيصل علي قاسم الأهدل

 #سكوتك_مؤلمي


ردي ولا تتلعثمي...

يا من لحبك انتمي.


ردي فإن سكوتكي...

يبكي فؤادي المغرمي.


ردي عليا بقسوة...

وبما تشآئين اهجمي.


أحكي بما تتألمين...

بغياب عاشق ملهمي.


أهجي ولا تترددين...

وتسكتين تألمي.


قولي لك مشتاقة...

فاتي لحضني وارتمي.


قولي اموت صبابة...

من جور بعدك فارحمي.


قولي اريد وصالك...

فانت تسكن في دمي.


قولي لحضنك ابتغي...

حتى ألوذ وأحتمي.


قولي الغرام اصابني...

والسهم في قلبي رمي.


قولي وقولي واعلمي...

أن سكوتك مؤلمي.

شعر

 أ.فيصل علي قاسم الأهدل

20/10/2019

لكِ الصفاء ياخنساء.... ابو فراس المباحي

 لكِ الصفاء ياخنساء


لكِ   الود   بأنحناء


انت  خصله من الكبرياء. 


وشموخ كل  نخله في الخمائل


بكل عطاء


يازنوبيا   ياملكة   تدمر


 تمطي جوادك بأستحياء


 بلا تنمر  او  شقاء


 يارمز  الأ نسانيه


 بكل وجدان النساء


 أنت  سد  منيع


لكل  متهاون  من السفهاء 


 ياسليلة  كليوباترا


أنت  دهاء  في  زمنك


وكل الشرفاء


 يامن   توجتٍ  تاريخك بسخاء


 ومن  اراد   بك  بقتل 


زوجك   أذنيه   بافتراء


 رجعتي  الصاع   صاعين 

بلا افتراء


وكنتي  لزمام  مجدك

كبرياء


 ابو فراس المباحي

الخميس، 15 أكتوبر 2020

أماني..... بقلم /حمدى عصام

 أماني

*****

قلبي ذاب فى حبك أماني

وأتعبني  وأرداني  مكاني

أتأمرني  بحب  قد  كواني

وعقلي عن هوكِ قد نهاني

أيا قلبي رويدك إن نفسي

تطوف بدارها حتى تراني

إذا ما هممت بزجر قلبي

أتاني الشوق يكويني أتاني

فقل  يا ناصحي لله  درك

أهيم بعشقها  وقد جفاني

قرأت الشعر أبياتا وبحرا 

فلست بناظر حبك أماني

فرقي يا  ملاكي  للحبيب

فهذا الحب أنساني زماني

أرى العشاق أغبطهم لقرب 

وحظي فيك يا قمري ثواني

***************

بقلمي /حمدى عصام

راجـع نـفـسـك//.... وجـــدي فــــؤاد نــعــمـان

 //راجـع نـفـسـك//


بـنساك وبـنسى الـحب اذا كان

 الجفا يرضيك

فؤادي بقفلة قفلة وبكتب على

بابه مرثية

عطيتك قسمتك زايد من حبي

وما يكفيك

وانـت  فـــي الـظـنـون عائــش

وشكوكك الوهمية

انا  يابن الحلال اهـــواك باسم

الحب انا شاريك

كتبتك. اجمل اشعـاري  ونـغـم

الـحان فـنية

مـا اخونك ولا  فـكرت  اسيبك

اتركك ورميك

وحدك  من سكن  قلبي حروف

الحب محمية

راجـع  نـفـسـك اتـعـقل  وفـهـم

ربـنـا يـهـديك

مـشـاعري  يـاوليف  الــــــروح

مـملوكة وحـصرية

_______________________

 ✍️وجـــدي فــــؤاد نــعــمـان

بوح الصورة.... أدهم النمريني.

 بوح الصورة


في دورةِ الأيام قد كَتَبا

قصصًا وأثقلَها بألفِ نَبا


يمضي وذي قدميه تُثقلهُ

ويسير حتى يبلغ التّعبا


الرّوحُ كالأشجار هامدةٌ

والعمرُ أمسى بالأسى حَطَبا


كلُّ النّوارسِ فوقهُ رَحَلَتْ

لمّا رأتْ من تحتها خَشَبا


تلكَ النّوارس قد رأتْ رجلًا

بفصولهِ قد أَنَّ وانْتَحَبا


كلُّ الفصولِ تلوكُهُ كَرَحى

دوراتُها لا تعرفُ العَتَبا


يومًا سيرحلُ مثلما رحلوا

لكنّهُ بحياتِهِ انْسَلَبا


قد عاشَ مَيْتًا ليسَ يؤلمُهُ

إنْ في رَحاها ماتَ مغتربا


أدهم النمريني.

وها انا كعادتي معك .... نانيس خطاب

 وها انا كعادتي معك  

‏استسلمت رغم 

انتصاري

فأنا التي انتصرت لكن

رأيت في قوة الحب

انكساري

وحلقت عالية في

سماء حبك لكن

على قدر ارتفاعي كان

انهياري

وأدركت  أنك طلع شامخ

وأن الطريق هو

قراري

ولأجل الوصول كان لا بد

 أن أعبر الأشواك وكان 

الجرح في انتظاري

ورغم كل هذه الجراح

كنت دائما في الحب

اختياري

نانيس خطاب

ضراعة..... د. عبدالله دناور

 ـ ضراعة ـ

ــــــــــــــ

يـا من لـه تنحني الورودُ

ومن لـه يسجـد الجلمودُ

ـ .........................

هـذا عبيد لـكـم تـمـادى

يخاف أن تـبـعـد الـردودُ

ـ ..........................

ديـدنـه في الهزيع يدعو

مغرورقا حـالـه السـجودُ

ـ ..........................

هـو المسيء الحياة طرّاً

عسى بأن يُنْجَزَ الـموعودُ

ـ .........................

غفرانكم يـاغـفـور وعـٌد

لـعــائــد هـدّه الصّـدودُ

ـ ..........................

عـنه تجاوز ذنـوب عـمـرٍ

كـم يرتجي الودّ يـا ودودُ

ـ ...........................

لا تبعدنْ خـالـقـي عـبيداً

يـومـا كـما أُبْعِدَتْ ثـمودُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور         16/4/2020