وها انا كعادتي معك
استسلمت رغم
انتصاري
فأنا التي انتصرت لكن
رأيت في قوة الحب
انكساري
وحلقت عالية في
سماء حبك لكن
على قدر ارتفاعي كان
انهياري
وأدركت أنك طلع شامخ
وأن الطريق هو
قراري
ولأجل الوصول كان لا بد
أن أعبر الأشواك وكان
الجرح في انتظاري
ورغم كل هذه الجراح
كنت دائما في الحب
اختياري
نانيس خطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .