الخميس، 15 أكتوبر 2020

عاشق اللون المبهم..... بدر الدريعي

 عاشق اللون المبهم 

...............

يا طيفا 


قل لي 


بعدك ...من... يعلمني  ؟

فن معرفة الالوان ...


بكراسك أكتب 


الاحمر لون ....العشاق 

الابيض لون ...الاشتياق

الوردي لون ...الاحلام 

الاسود لون ....اليأس من اليأس


خيم السكوت المبهم 

من جديد ....


وصوت التلميذ الصغير 


يدوي 


(نعم أستاذتي  )


على ما ....السكوت


درسك شيق ....


أكملي 


وسأهديك من حقيبتي 


أغلى ما أملك ....؟


 فطائر من يد أمي 


العربيه 

التي حين 

أعدتها قالت 

ألف (بسم الله ) 

عليها 


فقط ....اكملي 


وعلميني فن الايحاء 

بالالوان 


نعم معلمتي ....اتوسل 


أليك ....قولي 


فأنا  أجهل ما يعني ....  الاصفر 


وبعد 


والسكوت ؟


خنجرا يقطع حنايا السماء ....


بغصه ...وحرقه ....خرجة من شرفة الطفل 

دمعه 


ولازال ألسكوت يمزق 

أحشاء .....ألدمعه 

يرسم عليها لونا 


مجهول


.................قلمي

وَهمٌ وفراغ ///////..... سرور ياور رمضان

 وَهمٌ وفراغ

///////

تَرْحَل خُطَاي بَعِيدًا  

وأنتظركِ عَلَى رَصِيف ذكرياتي  

وَحِيدًا . . .  

وأنكِ مازلتِ تزاحمين خطواتي ,  

خطواتي الَّتِي تَتَدَحْرَج مَع الرِّيحِ  

فتتسع الْمَسَافَات  

أَحَسّ حِينِهَا , أنّي فِي فَرَاغ  

وَأنَّنَا افْتَرَقْنَا ,  لَن نَلْتَقِي !  

لكنكِ ستبقين مَوْطِنًا  

لأحلامي وحنيني    

حِينِهَا تلوذ الذَّاكِرَة   

بِصَمْت ثَقِيلٌ ,مستسلما لِفَرَاغ  

يَأْتِينِي . . . . يَأْخُذُنِي  

نحو  حنَيْنٍ  

يَنْبِض بِلَا كَلِمَات  

يُسَافِر حَيْث الصَّمْت  

وَالسُّكُون . . . .  

وَبَيْدَر الذِّكْرَيَات . . . .  

وأحلام تَغِيب خَلْف الضَّبَاب  

أَوَدُّ لَوْ أَنْشَر أشرعتي  

ارْكَب صَهْوَة الرِّيح  

لَكِنَّه الْوَهْم . . . وَالْفَرَاغ  

وَصَدًى كَلِمَات مُنْكَسِرَة  

ضمخها الْحُزْن  

 مِثْل هِبَاب  

وَهُو يَرْتَقِي الضِّيَاء  

الْمُنْحَدَر نَحْو الْأُفُول 

 مَحض  خيال  

وحقيقة لن تنتهي! 

         سرور ياور رمضان

العراق 

           ١٤\١٠\٢٠١٩ 

ثِق بالإِلهِ وَجُودِه..... محمـد عنانى

 ثِق بالإِلهِ وَجُودِه

==========

ثِق بالإِلهِ وَجُودِه

مَلِك المُلوك بِعَرشِه

خَلَقَ الوجُود بِأَسرِه

وَهَبَ الحَيَاَة بِأَمرِه

لاَ تَشكُوَنَ لِغَيرِه

إِهرَع إِليه وَنَاَجِهِ

وَفِى الشَدَاَئِد لُذ بِهِ

فَهُو الرَحِيم بِخَلقِهِ

وَهو المُعيِنُ بِفَضلِهِ

وَقَفَ الجَمِيِع بِبَاَبِهِ

مِمَن يَنوءُ بِحِملِهِ

مِن الأثَاَم وذَنبِهِ

وَمَن يَرُومُ لِعَفوِهِ

أَو يَطمئِنُ بِذِكرِهِ

عَظُمَ الإِلهُ بِذَاَتِهِ

كُلُ الرَجَاء بِجَاَهِهِ

السَتر يَوم لِقاَئِهِ

وَنَرَىَ الكَرِيمَ بِنورِهِ

===========

( محمـد عنانى )

دفترمذكرات..... بقلم رابية الأحمد

 دفترمذكرات

فتحت دفتر مذكراتي

وفرأت بعض عباراتي

فدموعي كانت كالزخات 

من مطر يتساقط

 من تلك الغيمات

أحلام في هذا الدفتر تتطاير 

كانت كالنسمات

كلمات فيها تاريخ يتكلم عن كل 

اللحظات

تسافر في تلك الأسطر أشواقي 

بين الطيات

كفراشة تعلو في صحو وتعانق

تلك النجمات

وقلوب رسمت شفافة وسهام

خطت كاللوحات

ففرحي كان محسوما لعدة أيام 

وساعات

والحزن خيم في ورقي مازال 

طوال السنوات

وخيال يتجلا نافذتي يتأرجح 

مابين الشرفات

فتوقيعي يتراقص طربا  أشواقا بأشواق

بقلمي رابية الأحمد

أنا اهواك ياانت بقلم.شاعرة الجيل / رنا عبد الله

 أنا اهواك ياانت

فهل تعلم؟....
ونور العين طلتك...
و دونك
نور الشمس
هو مظلم
تعاندني...
وتغظبني....
وتستبد علي
بأسم الحب....
فهل لي ياسيدي...
بقرار الحكم
ان اطعن
و اتظلم؟؟؟؟
فأنت غيور حد
الخنق...
وتكره ان يراني
دونك كل الخلق
وتجهل احساسا
يراودني....
وتنكره ولا تفهم...
فانا مزنة خلقت
لكي تمطر...
قطراتها من الاحساس
لتروي جفاف
احساسك
اذا تحظر.....
وانت تصد ما اشعر
وهجرك صار عادياً....
وعلى الصد
بت قادرا جدا
ومتأقلم....
فيا راحلا تعال هنا....
الى اين تراكَ
سترحل....؟؟؟؟
فانا بكل ارض
ستسكنها...
ترى طيفي...
عليك يطل...
فكأني كنت ماضيك....
وخلقت منك
وفيك...
ومني عميق الحب
تتعلم...
فدع غرورك العاتي....
وتفهم صدق كلماتي...
فانت واقع لايامي....
وتفسيري لاحلامي
اذا احلم.....
بقلم.... رنا عبد الله
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏



الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

زمان الذل...... الشاعر محمد علي الطشي

 ((((((( زمان الذل )))))))

بغير الدين قد ذلت...رقابُ

واوطانٌ يدثرها ....الخرابُ

أضعنا الدينَ والأيمان حتى

علينا زمجرت تلك الذئابُ

وزاد الظلم في الحكام حتى

تعالتهُ الضواري والكلابُ

وباتت ساحة الأعراب خزيا

ورأس العُرب واراهُ...الترابُ

فلا سيف يذود الظلم... عنا

ولا رجلٌ شكيمتهُ..... تهابُ

ولا كنا كمن صالوا وجالوا

وتابوا حينما عرف الصوابُ

ولا نحنُ كما الأجداد...سدنا

ولا مجد به باهى ...الشبابُ

لعمري قد بلغنا الذل ..حتى

غدونا لا يوارينا ......حجابُ

زمان الذل نحيا اليوم ...فيهِ

بلا عزٍ كما يحيا.........الذبابُ

فلا عز لنا يبقى .........لنحيا

إذا ماكان ....لله........الأيابُ

الشاعر محمد علي الطشي

أماني...... حمدى عصام

 أماني

*****

قلبي ذاب فى حبك أماني

وأتعبني  وأرداني  مكاني

أتأمرني  بحب  قد  كواني

وعقلي عن هوكِ قد نهاني

أيا قلبي رويدك إن نفسي

تطوف بدارها حتى تراني

إذا ما هممت بزجر قلبي

أتاني الشوق يكويني أتاني

فقل  يا ناصحي لله  درك

أهيم بعشقها  وقد جفاني

قرأت الشعر أبياتا وبحرا

فلست بناظر حبك أماني

فرقي يا ملاكي او أرحلي 

فهذا الحب أنساني زماني

أرى العشاق أغبطهم لقرب 

وحظي فيك يا قمري ثواني

***************

بقلمي /حمدى عصام

15/10/2020

( أصحوا ياشعراء العرب ))..... بدر شحود

 (( أصحوا ياشعراء العرب ))


سيدي الشاعر العربي المحترم

هل تستهزئ ببوح القلم

أنت عربي وتقول أفتخر

فأنت بما تقول عارف وتعلم

أيستهويك حروف الأجنبي بالجمال

وتنكر الضاد خبثآ ولئم

أنت مثقف وكشاعر تعرف

ألأجنبي يريد لنا السقم

تشعره أنك تابع لثقافته

يفهمه استجداء وركوع للعظم

عار وذل ننكر ضادنا

لغة القرأن وعباقرة العلم

أخي الشاعر أنت قدوة

لالوم لجاهل تفكيره عدم

لسان الضاد بصمة الوجود

جمال ونسب أهل الكرم

الإباء والشموخ ينسب لها

لأجلها تضحيات بالروح والدم

أفق واصحو سيدي الشاعر

هذه حقيقة وليست حلم

أثبت عروبتك بصدق البوح

واسمو بالضاد لرأس القمم

يكفينا بما نحن فيه

واقع نعيشه بؤس وألم

بسبب العملاء الخونة التابعين

للأجنبي بكل شيئ والإسم

لاخير بشاعر عربي متفاخر

وأسمه عربيآ بالتفاخر ينعدم

نحن عرب وللعروبة فداء

لها الغالي والروح والجسم

ألا تخجلون وتشعرون بالعار

تبدلون الضاد بأحرف القزم

أنت مريض وأي مريض

لايبدل لشفائه العسل بالعلقم

ويحكم أقرؤا التاريخ جيدآ

حروف الضاد نبراس الأمم 

مكرمة من ألله تعالى

 لغة القرأن والرسول الأعظم


بدر شحود

سوريا

بوح الصورة..... أدهم النمريني.

 بوح الصورة. 


براءةٌ وَقَفَتْ في وجهِها صُوَرُ

قد مازجَ السّعْدُ حزنًا ليسَ ينكسرُ


الوجهُ مبتسمٌ والعينُ باكيةٌ

والدّمعُ يفضحُ ما بالقلبِ يَسْتَتِرُ


والشَّعْرُ كالنّهرِ يبدو في ضَفيْرَتِها

وفي المفارِقِ قَحْطٌ ليسَ يَعْتَذِرُ


البؤسُ خيّمَ في عَبْراتِها وبهِ

فَقْرٌ وجوعٌ تهاوتْ فيهما العبَرُ


لا تحسبوها بَدَتْ للعينِ صامتةً

هذي البراءَةُ يحكي سِرَّها النَّظَرُ


أدهم النمريني.

أعطني ناياً و مزمارا.... عبدالعزيز دغيش .

 أعطني ناياً و مزمارا


وارمني في غار


أعيش بلا نار ولا فُخار


... أحلم بالحبيبة عُشتار


والورد والأزهار


أعزف دائم الليل وأنم نهار


أنأى عمّ في الوجود


من قهر و ألم ومن أسرار


أعش بهما حباً صفياً صرفاً


لا وجع قلب يُنْغِص


ولا موانع ولا أعذار


******


أعطني نايا ضنينا


فيروزة وأغنية للسنين


نافضة لركام العناء ، ساجعة للعيون


صادحة بالهواجس وأطياف الحنين


ملاذاً للروح وحائطا للأنين


أعطني ربابةً وقانوناً شجنا


وعشقا معينا مكنونا مكين


أعطني تفعيلة ، قافية ، وزنا ، نغما حنونا ،


أعطيك مهجة تنوح إليك


هياما غراما وحبا وإليك تَدين


أعطني أغنية وخذ مقلتيا


خذ أحلامي ، خذني


إلى ما تحب ، وما تحنُ


إلى ماشئت ، إلى أبد الآبدين


.

عبدالعزيز دغيش .

بشارة طفل من حجر.... مصطفى سليمان

 🌹 بشارة طفل من حجر 🌹


في اتجاه الموعد .. مع وطن .. 


منذ الطفولة 

و أنا السائر درب بحثي 

عن وطن أنفاسه لأنفاسي 

تصل حدود بيتي 

بعطر الزهر البري ، الورد الندي 

و نكهة التراب .. 

يقال إنه يستوطن بلاد العرب

شعبه من سلالة الإباء 

الأبيّ عن أبيّ

صيته يسبق كل تفاهات الأعراب 

ضارب في التاريخ كل الأحقاب .. 

أجده قريبا كل صباح يبتسم لي 

يفترش الزهد و ينثر كل عابر شريد 

عبق الرحيق للحرية 

حليف الندى .. 

كل مساء يختفي

أعلم أنه أعالي السماء يجمع لي

قطوف النجم و الشهد

على طول المدى ..

أكبر سريعا عليها عادة

حاملا معي طفولتي

و وجدانا مملوءا أفئدة ..

و شوقي كله 

في أن ألتقي بهذا الوطن 

أعيش فيه أبدا

و إن مت من أجله

عيشي فيه مخلدا .. !!! 


قبل الموعد .. وجها لوجه ..


قبل الموعد 

كنت هنالك .. أنا .. 

حطاما يعم ركاما 

و أشلاء داخل أشلاء 

تبكي العالم كل المحن 

فأين أنا من الوطن .. !!! 

دبابات صنعت بخبرة جميع الأدمغة 

و لا عتاب 

فكل الأسماء ذابت كل الألقاب 

صارت لثمارهم الأسمدة .. 

متجمدة كل الأمكنة 

كأنه الصيف بهذيان السراب .. 

و القناصة تحجروا 

كل السطوح و النوافذ 

ينتظرون رمي وجدان 

إن هو رفرف قاطعا الشوارع 

حاملا حزاما من الأفئدة .. 

عجزة يجتمعون الأرصفة

طيور بلون التراب 

و لا أحد فيها نشازا 

شبيه الغراب .. 

أطفال بسن كل المحن 

أصابهم الشلل 

يتساءلون .. متى وجدوا .. 

نساء تكدسن المؤن 

من أكياس بلون الكهولة 

تدعى مجازا أكياس المعونة 

في سلال لا تمتلئ

تبكي عمرها الصدئ 

و حدها الشوارع ما زالت تعاند 

تصور كل المشاهد 

بعدسة دهر من الدموع  

تنتظر الحال يثبت على حال 

رغم غلبة اليأس في المحال ..

لا صور تؤرشف ما حصل 

فالواقع يبكيه الحال ..

أنظر متأملا المآل

قابع أنا اللامكان 

كأن الوقت قد حان

لإعادة تمثيل الجريمة

انتظارا فقط حضور الهدوء 

كذاك الذي يسبق .. زمن العاصفة .. !!! 


في الموعد .. وجها يناظر وجه .. 


بفتح محفظتي

كاد لبي أن يطير 

لم أجد صورة لي و لا جواز السفر 

رأيت وجها يعاكس مرآة سيارتي 

لم يكن وجهي .. لا أعرفه .. 

من أكون .. أنا .. 

و كيف دخلت وطنا في وطن .. !!! 

كم من معابر مررت 

و لم ألق حتفي و لا سوء المصير

لا أعلم كيف لمعبر يفتحني لمعبر 

لم أفهم عنهم كوني شربت المقلب

إلا متأخرا .. و أني بداخل وطن  

عديم النفع فاقد الهوية ..

فمهلا يا أنا

ماذا يقع في هذا المكان

هل انسل عنه الزمن 

أم هربت عنه الوجوه 

إلى وجهة من غير رجعة .. 

و بقيت أجساد تمخر ذليلة 

عباب المهانة بفقدان الشراهة في الكرامة .. 

و للأنفة انعدام الشهية .. !!!

صرت ربما أهذي 

أتفهم ردة فعلي و الأخرى لغيري 

لا هذه و لا تلكم تجدي .. 

ليس عقابا نزل

بل هي حكاية وطن

منذ النشأة ساكنا .. هو .. الوجدان 

و ما أعلمه بديهيا 

كل القلوب أراها هي الوطن 

إن وعيناها منذ الأزل 

و كُرِّسَت في المناهج للأجيال 

كون القلب مستقرا للأوطان 

لما دمر و لما استرقع وطن .. 

إن من يحمل بقلبه الوطن 

صعب عليه أن ينتشل قلبه 

من بين أحشائه 

مُضيِّعا وطن .. !!!


داخل الموعد .. وجها لوجه خضم النبوءة .. 


سبع آلاف سنة و حيف 

في تخوم العدم أنتظر

أن يَصْدُقُوني البشارة  

كون الأطفال تولد من حجارة

و الانتفاضة لموعدها قريب 

مسافة تاريخ

عنه إن أُزِيحَ

زمن الأمير و الوصيف .. !!!


داخل الموعد .. وجه يسيره أنا .. 


و أنا السائر في مكاني .. 

بعيدا بعيدا في قربي  

كلما جعت آكل من نفسي

لا خنت جرحا 

لا بعت حلما 

لا زورت أملا .. 

أسقي عيوني بدمعي 

دموعي تكفيني 

و لا أسأل أحدا .. 

ألاطف غمام أجوائي 

و لا أنتظر هطول الكرامة .. !!! 


داخل الموعد .. دون سابق انتظار .. 


أشقى في كعب هدبك عمرا

و عمرا آخر أحمله  

عنكِ و أداريه ..

فقط أرى ابنكِ صلاح الدين

يأتينا مرتين 

و في ممشاه أجاريه .. 

و إن قدمت المنية 

لن أخجل من عمر دمعي

فمن يكره عوض الفرحة

فرحتين .. !!!


الموعد : أو لكل أجل كتاب .. و قبلُ حساب ..


لا تسألني سيدي عن الوطن

و كأني طالب أمتحن

اسألني من كان الربان

و من غير وجهة السفينة

منذ متى كان تحرير وطن

بجمع شتات ملفاته و وضعها كقضية

و ننام السبات حالمين

كوننا على أرائك السكينة و بأيادٍ أمينة .. !!! 

إذا يوما أردت سيدي 

أن تعرف كيف يموت الوطن في الأوطان 

اجعله محشوا في ملف

و اكتب على الصفحة الأولى و بالبنض العريض :

.. هنا يرقد وطن طريح القضية ..

منذ متى كانت الذئاب على الوعد 

تقتص من بني جلدتها للحملان 

تسلك سلوك الوفاء 

و لا تنكث العهد 

تنافس الإنسان الوجدان

و تضاهيه الإيمان .. !!! 

لن أنتظر المغضوب عليهم 

و لا الضالون  

و لا من هم عن أوطانهم ساهون

و لن أعاتب من استكان 

و من باع و من خان

و لا هم مجتمعون ..

سأعود لنبوءتي

ثقتي اليوم ثقة عمياء 

في معجزة تعيش وجدان الأطفال 

قلوبهم حجارة 

تستعصي المطرقة و السندان 

و ليس في ربات الحجال

لا أؤمن بقضية

انتظارها تَطلَّبني عمرا من الوهن

أؤمن بحق الاسترجاع

استرجاع الوطن 

سبع آلاف سنة و حيف 

في تخوم العدم أنتظر

أن يَصْدُقُوني البشارة  

كون الأطفال تولد من حجارة

و الانتفاضة لموعدها قريب 

مسافة تاريخ

عنه إن أُزِيحَ

زمن الأمير و الوصيف .. !!! 


مصطفى سليمان / المغرب.

عيناكِ.... د. داغر عيسى أحمد

 عيناكِ

        عشي وعشقي

        نعشي ومدفني

     *....*....*....*

        بقلم بحرالشعر: 

         د. داغر أحمد. 

            سورية. 

          المقطع الرابع

     -------%-------

         سيدتي:

               أيا حزني ويا فرحي

     إذا ماشاخَ صبحي وأزهرَ ليلي

     إذا ماجفَّ مائي.ونُتِفَ ريشي

     لاتخافي...لاتحزني...لا تطرديني

     فضميني إليكِ شاعراً

                    وقبليني

     وبالموارى من قصائدي

                    كلميني

     و( بالمعنَّى ) من الغناءِ

                    اطربيني

     وبشَعْركِ الغجري.....

                    دثريني

     وبسرِّ حبِّنا المكتومِ...

                    هسهسيني


        *.....*.....*.....*


     لا تخافي ياقمري.....

                    لاتخافي وتهجريني

          فأنا روحٌ وقلمٌ....

               لا يأكلُ...لايشربُ

     سكنَ، منذُ الشبابِ، 

            في عينيكِ والأصغرينِ

     شاعرٌ عاشقٌ....منسيٌّ:

     أحبَّ اللهَ والناسَ والأدبَ

                    فباركيني

     وبقميصِ حُبِّنا العتيقِ

                    طفلاً لفلفيني

     وبعناقِ روحينا الحالمِ

                        سيدتي:

     يشبُّ صبحنا...ويُدفنُ ليلنا

     يفيضُ ماؤنا.....

               يكسو الجناحَ بالريشِ

     من جديدٍ نعودُ الى سمائنا

               إلى حبِّنا

          نمشي في الطريقِ


          نطيرُ في فضاءِ مشرقِ         

          نتوهَّجُ كاحمرارِ الشفقِ

          نصلي(للمبتدى) الخالقِ

     نركعُ متقابلينِ.... 

          نسجدُ للحبِّ بقلبٍ خافقِ


          يوحِّدنا( المبتدى )

             روحاً لا روحينِ

            نصيرُ منارةً.... .

                لكلِّ عاشقٍ

                       ولهانِ

     *.......%.......*. %

       المقطع الخامس والأخير...ينشرُ لاحقاً.

       بحر الشعر: د. داغر عيسى أحمد

.     سورية


               

     --------*--------

لو أننا إلتقينا ....... بقلم / ثراء الجدي

 لو أننا إلتقينا ..


لبقيت بين أحضانك طفلة عابثة


وتركت روحي بلهيبك تحترق


لا تسل القلب المولع بهواك 


 كيف أدمته المقل 


لا تسل الطير الحزين 


لمَ هجر  عشه وأرتحل


رغم المسافات ..


رغم لهاث السماء 


رغم يقيني بأنك ما زلت تسكن أحداق عيني


قلبي لم يزل  .. 


رهين هواك ... سجين القبل  


أنا يا حبيبي 


يا صديق الطفولة والكهل 


قتيلة الهوى حتى الثمل .


      ( خربشاتي ) 15/10/2020


بقلمي / ثراء الجدي