دفترمذكرات
فتحت دفتر مذكراتي
وفرأت بعض عباراتي
فدموعي كانت كالزخات
من مطر يتساقط
من تلك الغيمات
أحلام في هذا الدفتر تتطاير
كانت كالنسمات
كلمات فيها تاريخ يتكلم عن كل
اللحظات
تسافر في تلك الأسطر أشواقي
بين الطيات
كفراشة تعلو في صحو وتعانق
تلك النجمات
وقلوب رسمت شفافة وسهام
خطت كاللوحات
ففرحي كان محسوما لعدة أيام
وساعات
والحزن خيم في ورقي مازال
طوال السنوات
وخيال يتجلا نافذتي يتأرجح
مابين الشرفات
فتوقيعي يتراقص طربا أشواقا بأشواق
بقلمي رابية الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .