ثـــعـــلــب ودجــــاجـــة ...
بــقـلـم/ رمــضـان شــوقـي
دخــــل الـثـعـلـبُ مـنـتـدانا ...
فــأكـثـرَ فــيــه الـتـعـليقاتْ
يـعـلـقُ عـلـيـهن بـخـواطره ...
فـأصـبـح أحـــدَ الـعـلامـاتْ
تـــكــتبُ احــداهــن عــبـثـا ...
فـيـمـدحُ بـحـلـو الـعـبـاراتْ
وتــنـشـرُ مـــا دون الـشـعـر ...
فـيـرفعها لـمقام الـشاعراتْ
حـــتــي تــصــدقـه كـــذبــا ...
فـتـبدأ سـلـسلةُ الـحـكاياتْ
يـتـابـعـها بـقـلـمه الـــردىء ...
كـــأنــه فــــوق الـشـبـهـاتْ
وعـــنــدمــا تــتــمــنـعُ دلالا ...
يـرمـي بـسـهمه الأخـريـاتُ
يـمـدحـها ويـمـدحها مـكـرا ...
فـيـثـيـرُ غـيـرتـهـا بــالـذات
فـيـرمـي شـبـاكـه لــلأولـي ...
فـتـكـون رهـــنَ الاشــارات
فــاذا اخـتـفي عـن مـنتدانا ...
فقد طار باحدي الدجاجاتُ
رمـــــضـــــان شـــــوقـــــي