السماء لم تعد مجرد سماء
والروح لم تعد تهادن أجساد الخشيبات السقيمه
الأسطورة لن توجل نفسها للمرأة الألف في عواء الذئاب
قال اكتب نفسك في الطريق السريع وغادر للتلال السمرقندية كي تنتظر ما ستلقاه
قلت أنا كسيح وليس لي باع في منحدرات الدخان
ولا ظل يقوى على حمل ظلي في أثر السامري
ولا ما فوق بعوضة تتصاغر في نكستي عندما أنهض لأحارب الذباب
قال إصنع لك نجمة واقتلها عناقا وسرح ماتبقى من صدإ فيها
عبئ ليل هواك بصهيل البنادق وتسلل خفية لللاشيئ ونم
قلت أنا شامي الهوى وقلبي له مشكلة مع الممحاة
قلت أنا الأرنب المغرور وأنا المغفل عند سباق السلحفاة
وأنا بريد المحاربين القدامى المحشو برذاذ القبل المنقرضه
أنا ذلك الجزء من الأرض فوق الأرض الذي لا أرض له ولا سحاب
قال إصنع لك أولادا فوق طاولة القمار
وتمتع فوقها بحبيبتك وسأصور مشهدكما
ضمكما نخبكما جريدتكما الصباحيه وقعقعة الشفاه
قلت لن يقبل زفيري بمزيد من طواف القبل
ولن يقبل أن يعبد من.جديد هبل
ولن أستطيع إبتلاع المزيد من كيد النسوة والرضاب
لن أكون أنا الذي كان منذ قليل أناِ
لا مجال يستطيع رسم.منحنى خيبة متعددة الأبعاد
لا مجال يجرؤ على لم الشمل إذا توالت ضربات فوق عتبات ريح إكتحل شيبه واشتعل فشاب
التفاعل لن يكون.عكسيا هذه المره ولا شيئ يستطيع إن يخرج فخذ الخروف الصغير من إرهاصات الناب
قال إذ إذهب وخذ حماما تحت الشمس وأقتل رؤوس النفاق
ولمع للقمر حذائه وانتظر صوت اليناصيب في طقطقة النرد
قلت لا طاقة لي بقتل المزيد من المزيد
ولا رغبة لديا في طهارة تذيب اعمدة ضاق صدرها إثر عام الرماده
لا شيئ يعجبني أطلق صراحي وإلا أحرقت جيادي وأعتقت الصهيل
ولا تنتظر سيلان شهوتي حين تقول هيت من ضربتني بالسوط وتغلق الإبواب
قال ما الحل إذا هل نشاور المجرات الأخرى عن المستحيل الأخير المحتمل ونضرب القداح في عيون البومة العجوز
قلت عليك بكاهنة بني سعد فقد فقدت سيطرتي على العوالم الأخرى منذ زمن والقيت سحري في غيابات الجب
وأنا الآن مستقيل ومستحيل أن أكون.كيفما كنت يوما
ولن أكون.مكونا في الكون كما تكون من قبلي في كونهم
نحن بقايا من أرهبوا ليلة سقوط التوراة والإنجيل والزبور
نحن من صلبونا على آيات قرآننا وصبوا علينا العنب والشراب
إذهب ولا تنتظر إن تقول لا مساس
فجميع النيران تتراقص الليلة لتأكل حشوة المهرطقين
وجمعيه السفود الأعظم تغسل خوازيقهاا قبيل الإفطار
لست أنا من يحاسب جبال الجليد
ولست أنا من يوقف النباح ولهث مردة الكلاب
تمعن في ظلك لبعض الشيئ
وبايع ما تبقى من حمامات كي تكمل عرسها الليلة
حاول إن تحكي لتاجك خرافات الرخ اللذي ولد صدفة
واللذي لم يكن شيئا لولا دفعات مرت متتالية عددية
وحسابات مرت تحت حسابات الحساب
قال احفر لأرضك أرضا وادفنها بدون صلاة قرب ممشاها الأخير
وعلق على رصيفها لافتات من إختنقوا بغاز السارين
وعاودوا كرة الإختناق كي يتقبل الأجر جعباتهم الفارغه
قلت لا أعرف أين يصب البركان هاته الليلة
ولا أعلم كثيرا عن مواطن النجوم
مربط الفرس في الحكايه أن النزيف إستفحل في شرايين النوارس
ولا وقت كي ينظم الوقت وقته للغناء الليلي
وكل الآيات صلبت فوق رؤوس الشياطين
والشمس حملت جرة مائها وخبزها وتوارت بالحجاب
كيف نترشف ما تبقى من شاينا ونحن مساجين للدخان
وكيف نتيمم بالإبريق السحري ليعاود ترقيع صلاتنا
مع إن ماء الشلال غزير لكننا لم.نثق بالماء يوما
لم نكن وديين أبدا حينما أعلننا إنقلابنا على الكليات الخمس
فالسكوت هذه المره لن يمر ساكتا
ولن يغمس خبزه كما العادة في النعال على مرئى ومسامع الركاب
الفضوليون يصبرون بعضهم بألوان سرقوها من زحل
ويزينون عتمة نهمهم بأشرطة منتهية الصلاحية
قديمة التكوين شفافة المعنى
طال مخاضها ليلة سقوط المجاهيل من قائمة أصحاب الجلالة الموتى
فاحجز لنفسك شبرا من التراب ليداريك عن عيون الغراب اللص
ثق هذه المرة بدل الماء بالتراب وسرح رزنامة موتك بعيدا عن الموت
غني للتراب وارقص للتراب فنحن صلصال ماء وتراب
وهل يفل التراب إلا التراب
والروح لم تعد تهادن أجساد الخشيبات السقيمه
الأسطورة لن توجل نفسها للمرأة الألف في عواء الذئاب
قال اكتب نفسك في الطريق السريع وغادر للتلال السمرقندية كي تنتظر ما ستلقاه
قلت أنا كسيح وليس لي باع في منحدرات الدخان
ولا ظل يقوى على حمل ظلي في أثر السامري
ولا ما فوق بعوضة تتصاغر في نكستي عندما أنهض لأحارب الذباب
قال إصنع لك نجمة واقتلها عناقا وسرح ماتبقى من صدإ فيها
عبئ ليل هواك بصهيل البنادق وتسلل خفية لللاشيئ ونم
قلت أنا شامي الهوى وقلبي له مشكلة مع الممحاة
قلت أنا الأرنب المغرور وأنا المغفل عند سباق السلحفاة
وأنا بريد المحاربين القدامى المحشو برذاذ القبل المنقرضه
أنا ذلك الجزء من الأرض فوق الأرض الذي لا أرض له ولا سحاب
قال إصنع لك أولادا فوق طاولة القمار
وتمتع فوقها بحبيبتك وسأصور مشهدكما
ضمكما نخبكما جريدتكما الصباحيه وقعقعة الشفاه
قلت لن يقبل زفيري بمزيد من طواف القبل
ولن يقبل أن يعبد من.جديد هبل
ولن أستطيع إبتلاع المزيد من كيد النسوة والرضاب
لن أكون أنا الذي كان منذ قليل أناِ
لا مجال يستطيع رسم.منحنى خيبة متعددة الأبعاد
لا مجال يجرؤ على لم الشمل إذا توالت ضربات فوق عتبات ريح إكتحل شيبه واشتعل فشاب
التفاعل لن يكون.عكسيا هذه المره ولا شيئ يستطيع إن يخرج فخذ الخروف الصغير من إرهاصات الناب
قال إذ إذهب وخذ حماما تحت الشمس وأقتل رؤوس النفاق
ولمع للقمر حذائه وانتظر صوت اليناصيب في طقطقة النرد
قلت لا طاقة لي بقتل المزيد من المزيد
ولا رغبة لديا في طهارة تذيب اعمدة ضاق صدرها إثر عام الرماده
لا شيئ يعجبني أطلق صراحي وإلا أحرقت جيادي وأعتقت الصهيل
ولا تنتظر سيلان شهوتي حين تقول هيت من ضربتني بالسوط وتغلق الإبواب
قال ما الحل إذا هل نشاور المجرات الأخرى عن المستحيل الأخير المحتمل ونضرب القداح في عيون البومة العجوز
قلت عليك بكاهنة بني سعد فقد فقدت سيطرتي على العوالم الأخرى منذ زمن والقيت سحري في غيابات الجب
وأنا الآن مستقيل ومستحيل أن أكون.كيفما كنت يوما
ولن أكون.مكونا في الكون كما تكون من قبلي في كونهم
نحن بقايا من أرهبوا ليلة سقوط التوراة والإنجيل والزبور
نحن من صلبونا على آيات قرآننا وصبوا علينا العنب والشراب
إذهب ولا تنتظر إن تقول لا مساس
فجميع النيران تتراقص الليلة لتأكل حشوة المهرطقين
وجمعيه السفود الأعظم تغسل خوازيقهاا قبيل الإفطار
لست أنا من يحاسب جبال الجليد
ولست أنا من يوقف النباح ولهث مردة الكلاب
تمعن في ظلك لبعض الشيئ
وبايع ما تبقى من حمامات كي تكمل عرسها الليلة
حاول إن تحكي لتاجك خرافات الرخ اللذي ولد صدفة
واللذي لم يكن شيئا لولا دفعات مرت متتالية عددية
وحسابات مرت تحت حسابات الحساب
قال احفر لأرضك أرضا وادفنها بدون صلاة قرب ممشاها الأخير
وعلق على رصيفها لافتات من إختنقوا بغاز السارين
وعاودوا كرة الإختناق كي يتقبل الأجر جعباتهم الفارغه
قلت لا أعرف أين يصب البركان هاته الليلة
ولا أعلم كثيرا عن مواطن النجوم
مربط الفرس في الحكايه أن النزيف إستفحل في شرايين النوارس
ولا وقت كي ينظم الوقت وقته للغناء الليلي
وكل الآيات صلبت فوق رؤوس الشياطين
والشمس حملت جرة مائها وخبزها وتوارت بالحجاب
كيف نترشف ما تبقى من شاينا ونحن مساجين للدخان
وكيف نتيمم بالإبريق السحري ليعاود ترقيع صلاتنا
مع إن ماء الشلال غزير لكننا لم.نثق بالماء يوما
لم نكن وديين أبدا حينما أعلننا إنقلابنا على الكليات الخمس
فالسكوت هذه المره لن يمر ساكتا
ولن يغمس خبزه كما العادة في النعال على مرئى ومسامع الركاب
الفضوليون يصبرون بعضهم بألوان سرقوها من زحل
ويزينون عتمة نهمهم بأشرطة منتهية الصلاحية
قديمة التكوين شفافة المعنى
طال مخاضها ليلة سقوط المجاهيل من قائمة أصحاب الجلالة الموتى
فاحجز لنفسك شبرا من التراب ليداريك عن عيون الغراب اللص
ثق هذه المرة بدل الماء بالتراب وسرح رزنامة موتك بعيدا عن الموت
غني للتراب وارقص للتراب فنحن صلصال ماء وتراب
وهل يفل التراب إلا التراب
خالد فريطاس الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .