لعشقِ النّساء
فَما عَادت
ظِلالي ظَليلة
و مَا عَادَت
سَمائي تُمطِر
القُبل
و ليسَ للنِساء
بِي حَاجة
فعِشقِي نار
و غِيرتي إِعصَار
و القُربُ مِني
كَمن يَطلبُ الأَجَل
نُفيتُ مِن أَرضي
و مَا ضَمّتني
يَوماً إليها سَماء
نَبذَتني مَن كُنت
أَظُنّها يَوماً بِلادي
و لَونُ الأَفراح
من عينيَّ قَد أَفل
و أنتِ يا مستبذة
صحراءُ قاحِلة
ما أَمطرتها
يوماً سماء
و ﻻ مرّت
بها سُحُب
و سِربُ الحمام
الذي للظلِّ يَقصِدُها
مُنذُ عُصور
عن مَائِها رَحل
(محصون عادل)









