الأحد، 23 فبراير 2020

جازَ الرِّبا فِي الحُبّ.. بقلم / سعيد كمال الدين.


جازَ الرِّبا فِي الحُبّ
لا تَقصُرِي يا نفسَ فِي حُبّها
لأنَّ مَثْوايَ لَفِي قَلبِها.
إنْ هِي فِي شُغل فلُوذِي ولا
تخَفِّفِي واشْجِي على غِبّها.
نَحيَا مَعًا وَإنْ أَمُتْ فالرَّجا
ءُ بِأنْ يَكُونَ القَبرُ فِي جَنبها.
وقَلبَها خُذِي إنِ الخَطْبُ لَمْ
يَسمَحْ لَكِ القُطونَ فِي لُبّها.
جازَ الرِّبا فِي الحُبّ إذْ إنّه
تِجارةٌ والرِّبحُ فِي جُبّها.
تبًّا لِنفسِ المرءِ إنْ لمْ تَكنْ
صَبابةُ الحسَّان مِن كَسْبها.
دعِي الّذي يلُومُني جاهِلا
فعَينُه لا شكَّ فِي حَجْبها.
ولَو رأَى سُعدَى ولَو خَدَّها
لَشَاءَ أنْ يُقبَضَ فِي حُبّها.
الحبُّ خَمرٌ مُسكِرٌ مِثلَه
لكنَّها حِلٌّ لَدى شُرْبها.
ذنْبِيَ لِي وذَنْبُ سُعدَى لَنَا
قَد كُنتُ أَستَغفِرُ مِن ذَنبِها.
سعيد كمال الدين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .