الأحد، 23 فبراير 2020

لَمْ أَعدْ أَصلُح...بقلم الشاعر * محصون عادل

محصون عادل
لَمْ أَعدْ أَصلُح
لعشقِ النّساء
فَما عَادت
ظِلالي ظَليلة
و مَا عَادَت
سَمائي تُمطِر
القُبل
و ليسَ للنِساء
بِي حَاجة
فعِشقِي نار
و غِيرتي إِعصَار
و القُربُ مِني
كَمن يَطلبُ الأَجَل
نُفيتُ مِن أَرضي
و مَا ضَمّتني
يَوماً إليها سَماء
نَبذَتني مَن كُنت
أَظُنّها يَوماً بِلادي
و لَونُ الأَفراح
من عينيَّ قَد أَفل
و أنتِ يا مستبذة
صحراءُ قاحِلة
ما أَمطرتها
يوماً سماء
و ﻻ مرّت
بها سُحُب
و سِربُ الحمام
الذي للظلِّ يَقصِدُها
مُنذُ عُصور
عن مَائِها رَحل
(محصون عادل)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...