الثلاثاء، 21 أبريل 2026

حين تبكي الطفولة فينا بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫حين تبكي الطفولةُ فينا💫

على البحر الكامل

✍️الحر الاديبة الشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

كانتْ طفولتي البريئةُ نجمةً

تلهو بنورِ الحلمِ فوقَ المُنْعَمِ

ترنو الحياةَ بعينِ صدقٍ صافيةٍ

وترى الجمالَ بكلِّ وجهٍ مُبْتَسِمْ

تمضي كعصفورٍ يُغنّي فرحةً

لا يعرفُ الأحزانَ أو طعمَ الندمْ

لكنّها يوماً تعثّرتِ الخطى

فانسابَ في دربِ الطفولةِ مُعْتِمْ

ورأتْ وجوهًا لا تُشابهُ حُلمَها

وتذوّقتْ من قسوةِ الدنيا الألَمْ

وبكتْ على صدرِ الليالي حسرةً

تخفي انكسارًا خلفَ صمتٍ مُلتَثِمْ

قالت: لماذا الحلمُ يخدعُ مهجتي؟

ولِمَ الحقيقةُ دائمًا تبدو سَقَمْ؟

هل كنتُ ألهو في سرابٍ خادعٍ؟

أم كانَ قلبي ساذجًا حدَّ العَدَمْ؟

كبرتْ... ولكنْ في الفؤادِ طفولةٌ

تبكي وتبحثُ عن أمانٍ مُنْسَجِمْ

وتضمُّ أشلاءَ الحنينِ برعشةٍ

وتخافُ من وجعِ الحقيقةِ إن هجمْ

يا قلبُ مهلاً لا تُثِرْ أحزانَنا

فالحزنُ أنهكَ في الحنايا ما احتدمْ

دعنا نُرمّمُ ما تبقّى من هنا

ونعيدُ للأحلامِ بعضًا من نِعَمْ

فالنورُ يسكنُ في القلوبِ وإن غفا

والحبُّ يزهرُ إن سَقَيْناهُ القِيَمْ

ما زالَ فينا الطهرُ يرفضُ خُذْلَهُ

ويُقيمُ فينا رغمَ قسوةِ من ظلمْ

سنعودُ نحلمُ من جديدٍ صادقٍ

ونشقُّ دربَ النورِ رغمَ المُعْتِمْ

ونضمُّ قلبَ الطفلةِ الخضراءِ في

صدرِ الحياةِ ونستعيدُ بهِ النِّعَمْ

لا شيء يُطفئُ وهجَ روحٍ طاهرةٍ

إن ظلّتِ الإيمانَ في سرٍّ كتمْ

هذي الحكايةُ... قلبُ طفلةٍ نما

رغمَ الجراحِ وعادَ يزهرُ كالعَلَمْ

فاصغي لها... إن الطفولةَ في د

مي

نبضٌ يُجدّدُ في الحياةِ مدى القِدَمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .