يا حبيبتي…
متى يسهر القلبُ حتى يُفطرَ التعبْ؟
متى ينتهي الصبرُ
هذا الغريبُ الذي هجرَني
وتركني
أُعدُّ احتمالاتِكِ المستحيلة…
ولا احتمالْ؟
يا أزليةَ الحُبِّ في لغتي،
هل تعلمين…
أن العصافيرَ هذا الصباحْ
كانت حزينة؟
رغم الربيعْ…
رغم الشذى المتدلّي
من كتفِ الضوءِ…
رغم الأغاني التي لم تكتملْ؟
البُعدُ… يا وجعي
بعيدٌ… بعيدٌ كآخرِ حلمٍ
يذوبُ على شفتيَّ
ولا يُقالْ…
وأنا…
لا أستطيعُ الوصولَ إليكِ،
تعثّرتُ بي…
خطواتي تكسّرتْ
كزجاجِ المدى في صدري،
وكلماتي
تبعثرتْ
مثل عقدٍ انفرطَ
في ليلِ امرأةٍ
لا تنامْ…
لِمَ هذا الهجرُ؟
يا سلوتي حين أخلُو،
ويا حيرتي
حين أكتبُني فيكِ…
يا قصيدتي
حين أضيعُ،
وشعري
حين يتدفّقُ من شرياني
ناراً… وغرامْ…
متى تأتين؟
قبل أن يبتلعَ المساءُ وجهي،
قبل أن يُطفئَ الحنينُ قناديله
في عيوني…
فالمساءُ هنا…
جالسٌ مثلي،
ينتظرُكِ
بكلِّ هذا الظلامْ…
قاسم عبدالعزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .