الأربعاء، 22 أبريل 2026

ملحمة نزيف عشق بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ملحمة نزيفٍ عشق

بقلم محمد عمر عثمان 

          كركوكي 


نصوصي 

الرومانسية تنزف،  

لا حبرًا بل ظلّ قلبٍ أضاع 

طريقه بين يدَي القدر فصار 

يكتب بجرحه ما لم يعد 

يستطيع قوله 

بصوته.  


وعشقي  

يا لهذا العشق  

ملحمةُ جروحٍ لا تلتئم،  

تتدلّى من روحي كما تتدلّى 

نجمةٌ مكسورة من سقف

 الليل، تلمع لحظةً ثم تغيب 

لتترك في العتمة  

طعنةً تتوهّج 

وحدها.  


أحبّ  

كما لو أن الحبَّ  

سفرٌ بلا عودة، وأن 

الطريق لا يُفتح إلا لمن 

ينزف، ولا يُرى إلا لمن 

غاب حتى عن 

نفسه.  


وفي

الغياب أسمع 

قلبي يمشي على أطرافه  

كدرويشٍ فقد اسمه، يبحث عن 

الله في أثرِ طعنةٍ  

لم تُسحب 

بعد.  


ومع ذلك…  

أكتب، لأن بعض 

العشّاق لا يشفون،  

بل يتحوّلون  

إلى ضوءٍ  

يجرح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .