حبك للكمال
بقلمي....محمد أحمد حسين
نَضَوْتُ على خَيَالِكَ لا تَفْتِنِي
أَسْارِقُ مِنْكَ حُبَّكَ فِي الخَيَالِ
أَهذِّبُ وَحْشَتِي فَيَذَابُ قَلْبِي
وَيَصْرُخُ سَائِلًا سُبُلَ المَنَالِ
وَيَسْأَلُنِي رَبِيعُ العُمْرِ عَنْكَ
وَكَفِّي نَادِيًا يَشْكُو لِحَالِي
وَتَنْتَفِضُ المَدَامِعُ فِي عُيُونِي
وَتَرْجُو الرَّقْصَ فِي فَرَحِ اللَّيَالِي
سَكَبْتُ عَلَى حَنِينِي حُلْوَ شَوْقِي
فَجَادَتْ مِنْ نداءات الوِصَالِ
فَكَمْ لَانَتْ لَكَ الأَشْوَاقُ وَصَلًا
كَأَنِّي قَدْ وُلِدْتُ مِنَ الجَمَالِ
أَلَمْ يَأْتِكَ.... مِنْ شَوْقٍ تَعَالَى
تَدَفَّقَ مِنْ شَغَافِي وَارْتِحَالِي
فَجِدْ لِي يَا حَبِيبَ الرُّوحِ وَصَلًا
فَإِنِّي قَدْ عَشِقْتُكَ لِلْكَمَالِ
تاريخ: ١٠/٠٢/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .