الأربعاء، 11 فبراير 2026

خديعة السلو بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 💔// #خَدِيعَةُ_السُّلُوّ_ //💔

💔// #زَيْفُ_التَّجَلُّد_ //💔


سَـلَـوْتُ !! وَصَـدَّقُـوا أَنِّـي سَـلَـوْتُ

وَهَـلْ بِيَـدِي -مَتى مَا شِئتُ- أَسْلُو


أَقُـولُ سَـلَـوتُ مِـن (آيٍ) .. وَلـكِـنْ

فُـؤَادِي مِـن هَــوَاهَـا؛ لَـيـسَ يَخلُو


فَـكـيـفَ أَخُــونُ ذَاكِـرَتِـي وَفِـيـهَـا

مَـلامِـحُـهَـا، كَـنَـقـشٍ لَـيـسَ يَـبـلُو ؟


تَـجَـلَّـدتُ اصْـطِـبَـاراً كَي يُرِيحُـوا

عَـذُولاً، بَاتَ فِي التَّحرِيضِ يَـغْـلُو


رَمَـانِـي الـعَـذلُ فِي (آيٍ) سِـهَـاماً

فَـقُـلـتُ: بَرِئـتُ، عَـلَّ القَلبُ يَسلُو!


وَقَـالـوا: قَـد ظَـفِـرتَ بِنَصرِ نَفسٍ

فَـقُـلـتُ: نَعَـم، وَفِي الأعماقِ ثُكْلُ


فَـلَـو أنَّ الــوُشَــاةَ رَأوا حَـنـيـنـي

إِذا مَـا جَــنَّ لَـيـلـي كـيـفَ أَجْـلُـو ؟


أُهَـدْهِـدُ نَـبـضَ ذاكِـرَتـي، وَلـكِـنْ

لَـهَـا فــي كُـــلِّ زاوِيَــــةٍ مَــحَــلُّ


كَـأَنَّ الـحُــبَّ مِــيــثــاقٌ غَـلـيـظٌ

بِـأَعـــنَــاقِ الـقُـلـوبِ، فَـلا يُـحَـلُّ


يَـقـولـونَ: استَـرِحْ، فالـبُـعـدُ مُـرٌّ

وَنَـارُ الشَّـوقِ فـي كَـبـدي تَـصُـلُّ


فَقُلتُ: ذَروا المَـلامَ، فَكُلُّ صَبري

أَمَــامَ لِـحَـاظِـهَـا ؛ زَيـفٌ وَكُـحـلُ


تَمَـادَوا فِي المَلامِ، وَقُلتُ: شَأنِي

وَهَـل لِـلـمُـسـتَـهَـامِ سِــوَاكِ أَهْـلُ ؟


أَنَـا الـكَـذَّابُ يـا أمــلــي، وَإِنِّـــي

بِـقَـيدِكِ، رَغمَ أنفِ الـبُـعـدِ، طِفْلُ


أُدَاري عَـنهُـمُ حِـمَـمِـي، وَصَـدْرِي

بِـبُـركَـانٍ مِـنَ الـتَّـحـنَـانِ مَـمـلُـو


أُكَـابِـرُ .. وَالـتَّـجَـلُّـدُ ثَــوبُ زُورٍ

وَتَـحـتَ ثـيابـيَ الحـمـراء قَـتْـلُ


رَحَـلـتِ فَـصَـارَ كُلُّ الكَونِ مَـنفًى

وَمَـا لِـسِـوَاكِ فِي الأَوطَـانِ أَصْـلُ


تَـعَـالِـي، وَاقـرَئِـي كَـذِبِي جِـهَـاراً

فَفِي صَـدرِي مِـن الإنـكَـارِ نَـصْـلُ 


بِـرَبِّـكِ كَـيـفَ أَسـلُـو؟ وَالـمَـنَـايَـا

إِذَا نَـزَلَـتْ بِـغَـيـرِ هَــوَاكِ تَـحـلُـو ؟


عَجِبتُ لِمَن يَقُولُ: الوَقتُ يَشفِي

وَوَقــتِـــي، كُـلَّـمَـا مَــرَّت، يُـطِـلُّ!


هِيَ الـنَّـفَـسُ الـذي أحيَـا بِـهِ، بَلْ

هِيَ الـدُّنـيـا، ومـا لِـلـسِّــرِّ فَـصْـلُ!


أَرَى كُـلَّ الـنِّـسَــاءِ بِـغَـيـرِ وَجـــهٍ

وَوَجـهُـكِ فِي مَـرَايَـا الـرُّوحِ كُـلُّ


قَتَلتُ الـبَـوحَ كَـي أَحـيَـا وَلـكِـنْ

بِــأَيِّ عَــقِــيــدَةٍ، لِـلـمَــوتِ نُـبـلُ ؟


سَأَبقَى أَدَّعِي الـنِّـسـيَـانَ جَـهـراً

وَفِـي الـخَـلَـوَاتِ لِـلأَشــوَاقِ ذُلُّ


فَـمَـا جَـدوى الـنَّـجَـاةِ بِلَا حَيَاةٍ ؟

وَمَـا نَـفــعُ الـشِّـفَـاءِ وَأَنـتِ عِـلُّ ؟


فَـلا وَاللّـهِ، مَا خَـفَـقَـتْ حَـنَـايَـا

بِـغَـيـرِكِ (آيٍ) إِنَّ الــصَّــدْرَ طَـلُّ


رَمَيتُ الكَونَ خَلفِي حِينَ غَابَتْ

فَمَـا لِـلأَرضِ بَعـدَ خُـطَـاكِ ثِـقْـلُ


يَقُـولُ الـعَـاذِلُـونَ: سَلَوتَ شَرعاً

فَـقُـلـتُ: لَكُـمْ هُدَاكُمْ، لِي أُضِـلُّ!


أَنَا مَن صَـاغَ مِن كَـذِبِـي جِـدَاراً

لِأَحمِيَ طَـيـفَـهَا وَالدَّمـعُ هَـطْـلُ


رَأَيتُ المَـوتَ فِي النِّسيَانِ عَـاراً

وَفِي تِقـدِيـسِ ذِكـرَاهَـا .. أُجَـلُّ


فَخُذ مِنِّي الحَقِـيقَةَ يَا عـذولي:

أَنَا جَـسَـدٌ وَ (آيُ) القَـلـبِ أَصْـلُ


فَـإِنَّ سُـلُـوَّ مِثـلِـي مُـسـتَـحِـيـلٌ

وَآيُ الـحُــبِّ خَـاتِـمَـةٌ ، وَفَـصْـلُ.


...............................

..........

..............بقلم................ ✒️

#عبدالخالق_محمّد_الرُّمَيْمَة_

🥀🥀🥀💔🥀🥀🥀🥀

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .