الأربعاء، 11 فبراير 2026

نور الحبيب بقلم الراقي محمد احمد حسين

 نُورُ الحَبِيبِ ﷺ

رَقَّ الْفُؤَادُ إِلَى مَنْ تَقَتْ ذِكْرَاهُ

فَهَيْمَنَتْ لِحَبِيبِ اللَّهِ رؤياه 


فَخَشَعَتْ مِنْ نُورِ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ

فَغَسَلَتْ قَلْبِي وَالْعُيُونُ تَرَاهُ


وَتَوَرَّدَتْ عِنْدَ الرِّيَاضِ مَلَامِحِي

فَازْدَانَ مِنِّيَ الْقَلْبُ فِي لُقْيَاهُ


فَالذِّكْرُ مِنِّي وَالْحَبِيبُ تَبَسُّمِي

صَلَّتْ عَلَيْهِ الرُّوحُ فِي نَجْوَاهُ


وَيَجُوبُ قَلْبِي فِي الضُّلُوعِ مُنَادِيًا

إِيَّاكَ سِرِّي وَالْوُجُودُ يَرَاهُ


وَالشَّمْسُ مِنْ نُورِ الْحَبِيبِ تَوَضَّأَتْ

وَالنَّجْمُ يَنْظُرُ خَافِتًا يَهْوَاهُ


وَاللَّهِ لَوْ عَلِمَ الْوُجُودُ بقَدْره

لَازْدَادَ حُبًّا وَالْقُلُوبُ تَرَاهُ


يَكْفِي بِأَنَّ اللَّهَ فِي عَلْيَائِهِ

صَلَّى وَأَغْدَقَ لِلْحَبِيبِ رِضَاهُ


بقلمي....مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


.... ١٢ فِبْرَايِر ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .