الثلاثاء، 17 فبراير 2026

العودة إلى مدرسة بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 #العودة_إلى_المدرسة

١ـ ســأعـود لـكـن مـن يعـيـدُ حـمـاســي

 ، ويُـعـيـد ما قـد مـات مـن إحـساسـي

٢ـ وبأيّ نـفسٍ سـوف أُعـطـي طـالـبـي 

عـلـمـاً ، وقــد عــانـيـتُ مــن أفــلاسِ

٣ـ والْـهـمّ أقـلقـنـي وحـاصـر راحتي

  مـن أخـمـصـي حـتّـى أعـالـي الراسِ

٤ـ ســأعـود لـكـن لـيس حـبّـاً أو رضــاً

  لكـن لـخـوفـي أن تـمـوتَ غــراســي

 ٥ـ فـالـجـهـل أوصـلـكـم لظـلـمِ مُـعـلّـم

   كـان الطبـيـب لـكـم، ونِـعْـم مُـواسِ

 ٦ـ فغدا الجهولُ على البلاد مسيطراً

   يـقـصـي الـكـرامَ، يَـودّ شــرّ الناس

٧ـ يا تُـعـسَ من يشـري عِـداءَ مُـعـلّـمٍ

  ، ذا لـيـس ذا فـقـهٍ ولا بســيـاســي

٨ـ لـولاه كان الـبَـعـث يحكـم مُـفـرداً

   لـــولاه زال الطُّـــهــرُ بالأنـــجـاس

٩ـ لولاهُ مـا انـتـصـرت بـأرضـي ثـورة

   ، فالنصر قـبل السـيفِ بـالقـرطـاسِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .