الأربعاء، 18 فبراير 2026

جلال الملكوت بقلم الراقي ماهر كمال خليل

 ( جَلالُ المَلَكُوت )

أَجُوبُ نُجُومَ المَدَى مُتَأَمِّلًا

بِسَمَاءِ كَوْنٍ يَسْكُنُ أَكْوَانَا


فأَنَارَ إِيمَانِي بِحُبِّ إِلَهِي

وَمِنْ عَظِيمِ الصُّنْعِ يَرْجُو بَيَانَا


خَفَقَ الفُؤَادُ لِذِي الجَلَالِ مَهَابَةً

فَنِصْفِي صَلَاةٌ… وَنِصْفِي قُرْآنَا


فِي صَمْتِ هَذَا الكَوْنِ تَرَانِيمٌ

تَسْبِيحُهَا قَدْ أَغْمَرَ الوِجْدَانَا


فَاسْجُدْ لِعِظْمَةِ مَنْ بَنَاهَا نُورًا

وَادْخُلْ رِحَابَ اللهِ عِرْفَانَا


سُبْحَانَ مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ

وَشَادَ مِنْ فَيْضِ السَّنَا بُنْيَانَا


ضاق الورى عن سرّه وتحيَّرو

إِلَّا الَّذِي بَرَأَ الوُجُودَ وأَصْفَانَا


فَإِذَا المَدَى أَعْمَى البَصِيرَةَ نُورُهُ

فتأمل لِتُبْصِرَ فِي المَدَى الرَّحْمَنَ

ا


بقلم ماهر كمال خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .