الخميس، 22 يناير 2026

مسلوب الإرادة بقلم الراقية سماح عبد الغني

 مَسْلُوبُ الْإِرَادَةِ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لَا تَحْسَبُوا الْعُمْرَ بِمَا عِشْنَاهُ


أَوْ بِالَّذِي فِي الْغَدِ قَدْ نَحْيَاهُ


لِلْعَاشِقِينَ حَيَاتُهُمْ كَمَا الْوَرْدِ


وَأَعْمَارُهُمْ فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ تَمُرُّ حَيَاةٌ


حِينَ عَرَفْتُهُ أَصَابَنِي وَجَعًا جَمِيلًا


لَا أَعْلَمُ مُدَاهُ دَاهَمَنِي خُفِيَّةً كَسَارِقٍ


يَا وَيْلَاهُ


 كَيْفَ يُعْشِقُ الْقَلْبُ سَارِقًا؟


وَكَيْفَ يَمِيلُ كُلَّ هَذَا الْمَيْلِ؟


أَدْرَكُ بِأَنِّي مَسْلُوبُ الْإِرَادَةِ


وَأَنِّي لَمْ أَقْطَعْ وَصَالِي


وَلَا أَنْسَاهُ


وَإِنْ خَلَتْ مِنْ رُؤْيَاهُ عَيْنِي


فَمَا خَلَا قَلْبِي مِنْ رُؤْيَاهُ


فَحُبِّي أَنْ لَا أَرَاكَ جَهْرًا


لَكِنِّي وَإِنْ أَغْمَضْتُ عَيْنِي أَرَاكَ


وَكُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْكَ زِدْتُ تَصَوُّفًا


وَمِ

نْ غَيْرِ زُهْدِي بِكَ لَا أَرْتَجِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .