الاثنين، 12 يناير 2026

في هبة الفجر بقلم الراقي محمد المحسني

 «بحر الرجز»

«في هَبَّةِ الفَجرِ» 

للشاعر/ محمد المحسني..!! 


 يآ أيُّها««اللاهونُ»» والـدُّنيا تمور وتَصخبُ

 والحـقُّ فـي« غَمَـراتِهِ » يغلي وفِيها يُغلبُ


 أتنـامُ «« أعينُكم »» وفـي أحـداقِنا يَتلهَّبُ

 جمرُ الطموحِ وفي المدىٰ فَجرٌ يَلوحُ ويَقربُ


 مَهلاً بَني وطني، فليسَ العيشُ أن نَتذبذبُ 

كالظـلِّ يتبـعُ غيـرَهُ ، وبكلِّ ريحٍ يُسحبُ 


أو كالطحالبِ في الركودِ ، مصيرُها لا يُعجبُ 

تـأوي « لِقاعٍ مُظلـمٍ » ، وفضاؤُها لا يُرغبُ 


 قُـم ««واستَفِقْ»» إنَّ الزمانَ لِعزمِنا يتأهَّبُ

والأرضُ «للأقدامِ» إنْ صدقت خُطاها تَعشبُ


 لا تَحسبواْ الدربَ الطويلَ يَعوقُ مَن يَتثوَّبُ

بل«« يَعتريهِ»» العجـزُ مَن عن فِعلِهِ يتغَيَّبُ


««خُضها»» مَعاركَ لا تَلينُ ، وللمكارمِ فاطلبواْ

مَجـداً «بَنتهُ سواعدٌ» ، لا مَن يَشيحُ ويَهرُبُ 


فإذا رأيتَ الصعبَ في وجـه الـمُـنىٰ يَتصلَّبُ

فكنِ الـعُـبابَ إذا طغىٰ ، صخرُ الموانعِ يثقُبُ 


إنَّ الحيــاةَ ««عَنيـدةٌ»» ، وبِقهــرِها نَتـدرَّبُ 

نَمحو السكونَ بِصيحةٍ ، فبِها السُكونُ يُعذَّبُ 


لا تَقبلوا ذلَّ الهوانِ ،«« وبِالفتيلِ»» فألهبواْ

شُهبَ العزيمةِ في الدُجىٰ كَي يَستفيقَ الكوكبُ


نَحنُ الذينَ إذا نَطقنا ،« فالرَّصاصُ » يُهذَّبُ 

وإذا مَشينا «« للغدِ الضاحي »» فمنّا يَرعبُ


كلُّ الذينَ « ترهَّلواْ » وبِصمتِهم قد أجـدبـواْ

سَيَرونَ فجرَ « الثآئرين » ، بِنورِهِ يَتخضَّبُ

  _____________

___________

        12 / 1 / 2026 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .