أميرةٌ من البيت الرفيع
هيَ…
إذا أقبلت انحنى التاريخ احترامًا،
وإذا ابتسمت، استقام الجمال معنىً لا مظهرًا.
ساميةُ الروح،
في حضورها إرثُ مجدٍ لا يُستعار،
وفي عينيها صفاءُ سلالةٍ
تعرف أن العلوّ خُلُق قبل أن يكون نسبًا.
أميرةٌ لا يُعرّفها اللقب،
بل يكتسب اللقبُ قيمته منها،
تمشي بثقة الحكمة،
ويُصغي الكلام حين تنطق.
جميلة…
كأن النور اختار ملامحها وطنًا،
وكأن الرقيّ قرر
أن يتجسّد امرأة.
مثقفة…
تجيد الإصغاء للفكرة العميقة،
وتحسن الاختلاف دون أن تجرح المعنى،
تعرف أن المعرفة سيادة،
وأن الوعي شرف لا يُمنح بل يُكتسب.
تأسر القلوب،
لا لأنها تسعى لذلك،
بل لأن الحضور النبيل
لا يمرّ دون أثر.
هي الأميرة…
إذا حضرت، اتّسع الأفق،
وإذا غابت، افتقد المعنى ظلاله.
بقلم:
د. فارس يغمور
عميد المعهد العالي لح
قوق الإنسان والعلوم الدبلوماسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .