الجمعة، 9 يناير 2026

قبلة السحاب على جبين الشهباء بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 قبلةُ السحاب على جبينِ الشهباء/ عمران قاسم المحاميد 

طالَ الغيابُ،

يا حلبُ الشهباءُ،

متى اللقاءُ؟

فقلبي

من شدّةِ الشوقِ

صارَ ساحةً

للانتظار.

حزينةٌ أنتِ،

لكنّ الحزنَ في عينيكِ

لا يقيمُ طويلاً،

هوَ عابرٌ

كقُبلةِ سحابٍ

على جبينِ السماء.

أشتاقُكِ

كما اشتاقَ المتنبّي لحلب 

حين علّمتهُ جراحُكِ

أنَّ المجدَ

لا يولدُ

إلّا من رحمِ النار.

فيكِ

العزُّ مُتعبٌ

لكنّهُ

واقفٌ،

وفيكِ

تاريخٌ

يخبّئُ ذهبَهُ

حتى لا تسرقَهُ

الأيّام.

هي أزمةٌ،

نعم،

لكنّكِ

لا تعرفينَ

معنى النهاية،

فمن حجارةِ صدركِ

يخرجُ الفجرُ

كلَّ مرّة،

وتتألّقينَ في فضاءِ الشام

كالبرق 

ستزدهرينَ،

رغمَ اليأسِ

حين يظنُّ

أنّهُ انتصر،

ستعلّمينَ الخرابَ

كيفَ ينهزمُ

أمامَ سيدة 

اسمُها

حلب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .