أُهديكِ الحب
الحبُّ…
مُمَزَّجًا بالعسلِ أُهديكِ،
في فنجانِ قهوةٍ مُرّة،
أصبُّها نَظمًا… وكانَ لكِ.
رونقًا
أودِعُه دواوينَ قلبي،
وأتركه عند خيالٍ
لا يشبه سِواكِ.
أعومُ
بحبّي في قطرةِ ندى،
في قلبِ الغيم
وقُبلاتِ المطر.
في عطرِ ثغرٍ
أزهارُه للتوِّ أينعت،
أُضيفُها إلى
لونِ الجاكرندا البنفسجيّ.
أُزاوجُ
روحي بطائرِ النورس،
وأكتبُ اسمَينا
على رملِ سواحلِ البحر.
أُخبّئه
في ظرفِ الرسائل تحيّةً،
وأُسمّي حبَّكِ:
قدري… وأنتِ.
أُعطِّرُ
بحبِّكِ حروفَ اسمي،
إلهامًا لكِ
كلّما سمعتِ همسي.
أُحلّي
به أدواتِ زينتكِ،
ومرآةَ غرفتكِ،
فقولي: كيفَ لكِ أن تنسيني؟
أمزجُ حبَّكِ
عطرًا لهواء أنفاسي،
وطِلاءً لشوارع
تعشقُ خُطواتكِ.
أضيفُه
إلى نغماتِ ألحانِ الفرح،
وتراتيلَ
تنجيك من أحزانكِ.
شعر : محمد پاکژ
ترجمة : طارق بابان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .