ذاكرة الرصيف
ــــــــــــــــــــــــــــ
الطفل الذي لفظه الظل
يرضع الصبر
من ضروع الشمس
الطفل الذي خبأ أحلامه
في الرصيف خوفًا
من شرطة الواقع
يحلم بأمل حافي
الطفل الذي يهادن الجوع
بضحك العابرات
يسأل الرصيف
كيف يقنعهنَّ أن الحب
يسكن الجيوب المثقوبة؟
الطفل الذي كبر
ولم يكبر
يحن إلى ظلٍ
عالق فى رغبته
ولم يسكنه
إلى طريق التصقت بقدميه
ولم توصله إلى وطن خذله
تعب الطفل
فجلس الرصيف داخله
ترك ظله
خلع قدميه
وسلك السقوط حافيًا
لعله الطريق الو
حيد
للوصول.
سعيد العيشي/اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .