إهداء
إلى من آمنوا أن السؤال ليس نقصاً في الفهم
بل اتساعٌ في الوعي والإدراك
فتنة السؤال
حينَ يغشاني الملل
يأتيني فكرُ الجدل
فأُصبِّرُ قلبي بالمحال
وأكظمُ غيظي بالأمل
أحاورُ الصمتَ الطويلَ
فلا جوابٌ يكتمل
وأقيسُ عمري بالسؤال
فأضيعُ بينهما الأجل
أرى المعاني وهي تمضي
عاريةً من أيِّ علل
كأنَّ يقيني شبهةٌ
وكأنَّ شكي هو الدليل
أشدُّ روحي نحو معنى
لا يُطال ولا يُنال
فإن وصلتُ إليه يوماً
ذابَ في وهمِ الوصول
أفهمتُ أنَّ الكونَ ظلٌّ
وأنَّنا فيه الخلل
نمضي لنبحثَ عن ثباتٍ
في طريقٍ لا يَصِل
فإذا سقطتُ على يقيني
لم أعاتبْ ما حصل
يكفيني أني كنتُ وعياً
يعشقُ الفكرةَ
ويقيمُ في ال
سؤال
عماد فهمي النعيمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .