السبت، 10 يناير 2026

وعد على باب الأمل بقلم الراقية رانيا عبد الله

 البحر الرملي:

وَعْدٌ على بابِ الأمل


أتيتُ... من بابِ الرجاءِ،

وفي دمي... بردُ السُّهادْ،

والريحُ... تعصفُ بالحنينِ،

تُهدهدُ القلبَ المُبادْ.


تركتُ خلفي... كلَّ شيءٍ،

إلّا ارتباكي... والبعادْ،

وحُلميَ المصلوبَ... في

أفقِ التمنّي... والجمادْ.


شربتُ من شوقي إليكَ...

كأسَ التجلّي... والودادْ،

وحلّقتْ روحي، كتبتُ...

على السطورِ... بلا مدادْ.


حتى إذا... نادانيَ الصوتُ،

من غيمةٍ... فوقَ العبادْ،

أصغيتُ... والليلُ الثقيلُ

يُسري... على وجهِ البلادْ.


والفجرُ... يخطو خائفًا،

يرجو نداءَكَ... في ازديادْ،

وأنا هنا... قلبي يُنادي،

لا شيء يُشبهُ... ما أرادْ.


نفسي إليكَ... كأنّها

ظلٌّ يُعانقُ... من أرادْ،

أنسجْ من الأشواقِ... لحنًا،

يُحيي المدى... بعدَ الرُّقادْ.


أنتَ الفؤادُ... وأنا المدى،

أنا المحيطُ... وأنتَ زادْ،

وعدي إليكَ... على الورقْ،

أقسمتُ: لا يُمحى العِقادْ.


قلبُكَ كنزٌ... لا يُباعُ،

ولا يُشترى... مهما ازدادْ،

وسأحكمُ العهدَ الذي

نسجتْهُ أنفاسي... ا

لجيادْ.


بقلم رانيا عبدالله 

2026/1/4

مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .