بكِ أتصالح معي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حينما خرج الناس مثقلون بهمومهم
خرجت أنا مثقل بكِ
حاملًا سهري وسهرك
مروضًا اللغة بدلًا عنك
متقمصًا لسانكِ
رغم أني لا تقن عزف موسيقى صوتك ولا أجاري فن رقتكِ
ولكن لأطعم جوع قلبي
من فتات حديثك
حينما كان الناس يركضون
في كل أصقاع الحياة
خلف المال والجاه والسلطة
أركض أنا خلفكِ في أرجاء وحدتي
متحمسًا لأفعل لأجلك ما يمكن
أن يفعله ملك جائر
في سبيل مملكته
أقاتل أوأُقتَل
أسفك الدماء أو أُسفَك
لا افكر بشيء سواك
أتدرين لماذا ؟
لأنني
بك
أتصالح مع فقري
أعلو ببساطتي
أعمر خراب أيامي بسعادة تشبه الشقاء
لو كنتِ المفترس لكنتُ أنا الطريدة
أسلِّم لك نفسي طواعية من أول نبض
لو كنتِ الآمِر لكنتُ الطاعة دون زلة
أعطيك النوم وآخذ الأرق
لك الضحك ولي الصمت
لك المملكة ولي الوقوف على أبوابها
لك كل شيء
ولي أن أبقى
الذي أ
حبك دون مقابل.
سعيد العكيشي/ اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .