على مقربة من كلمات النور ،
عند مربط الخيل حيث يزدهر
طيف العامرية ،
نزلت من رواية قديمة تمشي
الهوينة على لهفة الشغاف ،
في يدها ريشة من وداد و على جبينها
مستهل مصيري ،
تنهد الندى طويلا قبل أن يوقظ
فضول الورد حول عطرها السماوي
الزكي ،
مشيرا بصفائه إلى صفائها الدافق
من عيون العفاف ،
قالت ،
اقتبس من صوتي سرا جديدا للموسيقى ،
و اجمع من إصباحي ما تيسر من ألوان
البشرى و البشارة ،
تعلق برمشي لترى ما بعد صمتي
من فاكهة العبارة ،
و كن بارا بنظراتي ،
ليرضى عنك سحر الفن و ملكوت
اللغة ،
رد الصدى على لسان فؤادي ،
لا تعتزلي الإبتسام يا عربية ،
الأبيض و السرور يليقان بك ،
إن في ابتسامك شفاء للذكرة ،
كلما ابتسمت تركت المستحيل
أسيرا بين رواية و خاطر
ة ....
الطيب عامر / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .