خاطزة
ياعاشق الليل هذا بوح خاطرتي
كأنها لخيال الشعر تذليلُ
كم مسهد في القوافي وهي حالمة
وهاجس الخرف. بالأوزان مشغول
وكيف أرسم ما بالروح قد علقت
بين الضلوع لأن القلب معلول
ياهذه (اللام) كوني فيض عاطفة
تقطر الشهد إن الكأس معسول
هي الحياة عناء حين نعشقها
وخيرها بيد الطغيان مقتول
فلن يدوم سرور فوق زخرفها
وإن بدا صفوه للعيش مصقول
هي (القصيدة) إنسانيتي شرعت
تخوض كل غمار للفدى طول
ماكدرت بالليالي وهي مظلمة
وماثنى عزمها جيش ولا غول
يائها الحظ مالي فيك من إرب
أبكيت من لم يكن في الحظ مشمول
في أمة ركبت موج الضلال ولم
ترفق بمضن قليل الحيل مشلول
والعمر إن لم يكن في الخير وجهته
فكل حي برغد العيش مسؤول
واترك هوى الناس لاتحص دخائلهم
فالناس صنفان. محظوظ. ومخذول
ماأبعد النوم عن عيني وقد غمضت
لكنها لم تر للسهد تأويل
من اين؟ والقلب مشغول بخلوته
ينادم الحرف مهموم ومجبول
وهي الليالي طوال الهم إن عزمت
تكدرت لم تداريها القناديل
محمد سعيد الجنيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .