(حُسنُ الطالعِ )
ِ عذراً لاتلمنْي
إن تناسيتُ
وتناسيت
أوعلقتُ تقصيري
على شماعةِ الوقتِ
فجلُ منايَّ أن يمتدَ حبلُ الشوقِ
ويرتفعُ نبضُ الوجدِ
تعالَ أيها الصبُّ
طالَ انتظاري
وقد أُتلِفَتْ نياطُ القلبِ
ماعادَ معيَّ صبرٌ يُجدي
ومالي جَلَدٌَّ على البُعدِ
وفاقدُ الشيئِّ كيفَ يُعطيهِ ?
افتحْ ذراعيكَ
إني قادمةٌ بمنطادِ التوقِ
كيَ تُمسي عذاباتي
نعيماتٍ وطالعَ سعدِ
أ ..محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .