الإسراء والمعراج
سَرَى الحبيبُ وليلُ الكونِ مبتسمُ
والنورُ يتبعُهُ والدهرُ يعتصمُ
من مكةٍ طهَّرَ الرحمنُ خطوتَهُ
إلى الأقصى، حيثُ الأرواحُ تلتحمُ
ركابُهُ البُراقُ، والآفاقُ خاشعةٌ
والكونُ في حضرةِ المختارِ ينحني
أقصى السلامِ، هنا صلّى مؤمِّمَنا
كلُّ النبيينَ صفًّا خلفَهُ احتشموا
ثم ارتقى فوقَ سدرةِ منتهى شرفٍ
حيثُ الجلالُ، وحيثُ القربُ والعِظَمُ
حتى دنا، فتدلّى دونَ مسألةٍ
ما زاغَ طرفُهُ، ما لانَ أو وهِموا
فُرضتْ صلاةٌ لنا نورًا ومغفرةً
عهدُ السماءِ لنا، والفرضُ يلتزمُ
يا معجِزاتِ الهدى، يا سرَّ رفعتِنا
بكِ استقامَ طريقُ الحقِّ وانتظموا
صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طلعتْ
شمسُ الهدايةِ، ما الآياتُ تُختَتمُ
بقلم: مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .