سنعيدها
سنعيدها نحن ُ الذين نريدها
أقداسها أعراسها و نشيدها
كتب َ الثرى لجراحنا و شجوننا
فسعى المدى لقصيدة ٍ و عهودها
و أتى الشذى في ليلة ٍ لحنيننا
و قف َ الكلام ُ لعشقها و ورودها
نبضُ الجواب ِ بجذرها ومتونها
و كأنها خلف السؤال ِ ردودها
طبع َ اللقاءُ علامة ً بجبينها
فتركتها لضلوعي و شرودها
قبل الصيام ِ تعالي كمريدة ٍ
أحببتها فنجوت ُ بعد وجودها
ستقولها بجمالها و هلالها
غمرَ المزيج ُ قراءة ً بعديدها !
سنعيدها قد قلتها لدمائنا
و ذكرتها لخصومها و مريدها
و تلوتها لنجومها و همومها
و جمعتها بصلاتي و سجودها
هذا الرجوع بصقرها و زنودها
هذا الخشوع لربها و شهيدها
أخبرتها قبل الضياء ِ بقبلة ٍ
فتهربت ْ فوضعتها بخدودها !
أنثى الفداء ِ تعددتْ بخصالها
و أنا الطريق ُ لنهرها و سدودها
تلك التي ستبيدنا سنبيدها
نحنُ البقاء ُ بغزتي و صمودها
يا مرقد الإيحاء ِ أين غزالتي
غازلتها في صحوها و رقودها
فتباعدت ْ عن غيرة ٍ بوثوقها
إني لها بقريبها و بعيدها
سنعيدها نحنُ الذين نعيدها
بأوارنا و مسيرنا لحدودها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .