سفر الوصال 11
مزمار الشوق
أما آن لليل أن يرتحل إلى الأفق البعيد
خلف الغيوم والبحر
ويطلع فجر النهار وتشرق شمس الشموس
من شرفتها الصباحية
تزف البشرى بيوم جديد ؟!
أما آن الأوان للقيد أن ينكسر
وتعزف موسيقى الفرح
وشبابة الحنين ومزمار الشوق
لسيدة الممالك
عروس الشمال ذات الحسن والطيب
والجلال المهيب في موطن اللوز والتين
والزيتون والصبار
وسنابل الحصاد؟
بلى بلى أورقت الأشجار
وأزهرت أغصان الوداد
وأثمرت كرمة الوصال المباركة
والنخل ذوات الأكمام
بلى بلى غدا الصبح موعدنا على رباك الخضر
وجداولك الجارية بماء الورد المصفى
والريحان
د. سامي الشيخ محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .