// ... نِـــــدَاء الـمَـجـد ...//
أَخِـي أَيَّـهَـا الـعَـــرَبِـيُّ الأصِـيـلُ
لَـنَـا فـي الـمَـجَـرَّةِ مَـجـدٌ أَثِـيـلُ
وَخَيلٌ إذَا صَهَلَت في الـفِـجَـاجِ
يُطَأطِئُ مِن هَـولِـهَـا المُستَحِيلُ.
بَنَينَا عَلى الشَّمسِ صَرحَاً وَدَارَاً
وَفِيـنَـا مِـن الـعِـزِّ، عَـزمٌ جَـلِـيـلُ
سَـألنَـا الـقِـفَـارَ، أجَـابَت فَـخَـاراً:
بَأنَّ المَـدَى تَـحـتَـنَـا يَـسـتَـقِـيـلُ.
وَ كُـنَّـا إذا مَـا ادْلَـهَـمَّ الــزَّمَـــانُ
نُضِيءُ الفَيَافِي، وَفِينَا الرَّسُـولُ
وَ كُـنَّـا الـمُـلُـوكَ، وَتَـاجُ الـثُـرَّيَـا
عَلى هَـامَـةِ العُـربِ دَومَاً يَمِيلُ.
.........................................
أَخِــي إِنَّ أَجــدَادَنَــا الأَوَّلِــيـنَـا
بَـنَـوا للـعُـرُوبَـةِ حِصنَاً حَصِينَـا
أَقَـامُـوا العَـدَالَـةَ فَوقَ الثُّـغُـورِ
وَدَانَ لَهُم فـي المَـدَى العَالَمِينْ.
بِحَدُّ السُّيُوفِ، وَشَوقِ الحُتُوفِ
أَزَالُـوا الـظَّــلَامَ أَبَـادُوا الأَنِـيـنَـا
سَـلِ "الـقَـادِسِـيّـةَ" عن بَأْسِهمْ
وعَن "خَالدٍ" فِي صُمُودِ اليَقِينْ.
فَمَا بَِـالُـنَـا اليَـومَ صِـرنَـا غُـثَـاءً
وَنَـحـنُ الـذِيـنَ فَلَقنَا الجَـبِـينَـا.
........................................
أَخِي والقَدَاسَاتُ فينا استُبِيحَتْ
وأركَــانُ دَارِ الـمَـعَــالـي أُزِيـحَـتْ
نـُطَـالِـبُ بالـحَـقِّ مِـن غَـاصِـبِـيـهِ
بِـأَيـدٍ عَـنِ الـمَـكـرُمَـاتِ أُشِيحَتْ
أَفِـيـقُــوا! فَـإنَّ خُـيُــولَ الـعِــدَاةِ
على جُـثَّـةِ الصَّمـتِ فينا أُنُيحَتْ.
🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩🇮🇩
مِن "الـيَـمَـنِ" الحُـرِّ جِئتُ أَنَادي
بِـآهَـاتِ جَـدِّي وَصَـوتِ الـعَـتَـادِ
أَعِـيـدُوا لَـنَـا الـفَـاتِـحِـيـنَ كِـبَاراً
لِـنَـغـسِـلَ بِـالحَـقِّ ثَـوبَ الـسَّـوَادِ
فَلا عَاشَ جِيلٌ يَرَى المَجدَ ذِكرَى
وَيَنسَى البُطُولَاتِ تَحتَ الـرَّمَـادِ.
مِـن "الأُزْدِ" جِـئـتُ وفَــيَّ زَفِـيـرٌ
يُـزَلـزِلُ عَـرشَ الـهَـوانِ الـمَـرِيـرْ
يَـمَــانِـيْ أَنَـا، والـعُــرُوقُ تُـنَــادِي:
أَلَا هَل لِمَجدٍ مَضَـى مِـن نَـصِـيـرْ؟
كَـفَــى مَـا تَــفَـــرَّقَ مِـن شَـمـلِـنَـا
فَـهَـل غَيـرُ وَحـدَتِنَا مِـن مُـجِـيـرْ
إذَا مَـا اتَّـحَـدنَـا أَعَـدنَـا الـصَّـبَـاحَ
وَعَـــادَ لَـنَـا الـمَـجـدُ يَا إِخــوَتِـ
ـي.
........بقلم......... ✒️
#عبدالخالق_الرُّمَيْمَة_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .