إلى شاعر
انثرْ على وَجه القصيدةِ جوهرَك
ثم انحنِ للهِ ذلًا
فيمينُه قدْ أبدَعك
واقرأ على سمعِ الندى
سِفْرَ الخلودِ
وانشر عبيرَك
واتخذهُ موطنَك
بين الحروفِ المؤنساتِ لمن عشق
ابذر ثمارَ الحبِ
واستعر من وجهِها ما يسعدك
يا أيُها المذكورُ في صحف الهوى
انشرْ أريجَك في الكلامِ
واحتضن من يقرأك
فالشعرُ ميراثٌ ثقيلٌ وزنُه
إن لم يكن طرفاه
خدًا للحبيب
وسهامَه مشروعةً لظالمك
عطرُ الحروفِ محرمٌ لمخادعٍ
وحلالُه لقضيةٍ وحبيبةٍ
ولظالمٍ قد يسلبك
أيامَ عمرِك والوطن
وعيونَ من أحببتها
تلك التي قد أنهكك
صمتُ الكلامِ وبوحُه بلقائها
وجبينُها الوردي
ما أجملَك
فالشعرُ ذاكرةُ الجمالِ ووحيُه
وإن لم يعطك الرحمنُ
غيرَ حروفِه
فاعلم بأنه
قد أنصفك
والشعرُ باقٍ مثلما يبقى الندى
والشعرُ فيك مجاورٌ
فلطال
ما قد أسكرك
.......
شعر أحمد جعفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .