(فهل سمعتم بماءٍ فاضَ من نار)
ما قد سمعنا بماءٍ فاض منْ نار
لكنْ سمعنا بطوفانٍ وأحرارِ
كما سمعنا بأوطانٍ مُفَكَّكةٍ
الحُرُّ فيها حبيسٌ بينَ أسوارِ
أما رأيتمْ رجالَ العزمِ في وَطَني
لَفُّوا جيوشَ العدا بالخِزيّ والعارِ
أما رأيتمْ رجال القدسِ كم صَنَعوا
ملاحمُ النَّصر منْ طوبٍ وأحجارِ
أما بكيتم على أحوالِ أمَّتكمْ
وقد تناستْ حقوقَ الجارِ للجارِ
وكم رأينا فلول البغْيّ يهزمها
صلابةُ القومِ في عزمٍ وإصرارِ
نعم رأينا بحور المجدِ في أُمَمٍ
جاروا عليها فهاجتْ مثل إعصارِ
وكم رأينا أناساً في مرابعنا
باعوا أخاهم بلا سوقٍ وسمسارِ
باعوا أخاهم على أوراقِ طاولةٍ
لها تداعى بليلٍ كلَّ غدَّار
حتماً سيعلو نشيدُ النصر في وطني
يُغرِّدُ الآنَ منْ دارٍ إلى دارِ
سيصنعُ النصر منْ أطفالِ غزَّتنا
أجيالُ فخْرٍ تُطفي جذْوة النَّارِ
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .