(وجدٌ وشوق)
هي
ذي.. بلادي
تأتلقُ. أمامَ
ناظري
جوهرةً
خضراءَ
منْ يُعيرني
جناحينِ
أطيرُ.....بهما..
لأقبلَ.....جدرانها
وأرتمي ........بأحضانها
أبكي. من.... الفرح
لقد...
اشتاطَ بيَّ...الشوقُ
منْ.... يعيرني
فؤاداً
فقد.. تصدعَ
قلبي
من ...الفراقِ
أصدقاءَ..... دربي
من....ْ يعيرني
ذاكرةً
تستحضرُ
الفرحَ.......َ المتدفقَ
وكلِّ.... الأحلامِ
الراعشاتِ
لماذا. ?
ببعدكِ...... .أمسى
الشهدُ... علقماً
والأفقُ..... ...الورديُّ
توشحَ
بالسوادِ
متى.. ?
تنطلقُ
أشرعتي...على
شاطئِ
أحلامي...الأزرقَ
وأفترشُ ...ترابكِ
صبيةً
تنفد.. سهامَ
َ ...عينيها
شغافَ.... قلبي
نبني ...عشاً
دافئاً
فأحسُ ....الحنانَ..
بصدري
ياالهي.......أعدني
لموطني
لاأحبُ
أن تغربَ....شمسي
في ....هاجرةِ
النهار
أ ...محمد ...أحمد .. دناور سورية ..حماة. حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .