#قصائدي(بقلم محمد ثروت )
أوقفت قصائدي
بعد رحيلك
حبيبتي
على الدموع والآلام
فمذ غادرتِ
حدود خريطتي
لم يعد المكان
هو المكان
ولم يعد الزمان
هو الزمان
فقد محت دموع عين
تكحلت برؤياكِ
مشاعر كانت تنبضها
قلوب لا تعرف الآلام
محت كلمات
كانت تخطها الأشعار
لعلمي أنها
كانت تخاطب قلبًا
يعشق الأشعار
فلما بلغتُ الستين
وتخطيتها
أحسبكِ قلت :
كيف أخاطب قلبًا
أذابته السنون
وأطفأت عشقه
الأعمار ؟
لكنكِ لو تعلمين
حبيبتي
أن الحب كلما
تقادم عمره
وصهرته
المواقف والأقدار
صار
أغلى ما نمتلك
فإن كانت الأيام والأقدار
قد أطفأت
بريق الذهب
وقللت من
نفاسة الأحجار
فاعلمي
أن قلوب العاشقين
تبقى دائمًا
أقوى من الأيام
وأعتى
من الأقدار
#ثروتيات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .