حب في مهب القدر!
كيف حال قلبك،
يا أنا ؟
يا من أرهقته أسئلتي...
دعني أهمس لك أن الحب لا يحتاج إلى اعتراف و لكنه بركان ثائر يجثم على الصدر فيحرقه...
هناك حيث أنت ،في تلك البلاد البعيدة جدا...
و حيث البرد يشبه صقيع قلبي ، الذي بات عاريا من دفء أنفاسك...
أفتقدك !
بكل ما تملك الكلمة من ذنب و خطيئة.
أتدري يا أناي ؟
ليس كل الكلام يقال ،
فبعض البوح وِزرٌ لا يغتفر.
يكفيك أني استودعتك تلك الروح _الأشد يُتما _من ألبوم العمر، علها تؤنس وحشتك.
فالأرواح الطاهرة مرافىء دافئة للقلوب...
أتحسُّ بما أُحسّ ؟
كم أشتاقك!
تماما كحمامة ضلت طريقها إلى بحيرة تشبه غزارة قلبك...
اليوم يا خفقة نبضي،
إذ أقترف هذا الهروب ،
أعلمُ أني لن أنجو منك
و لا من نفسي.
لأن التَّنائي جحيم أشد و أشرس.
و أُدرك أن الكتابة إليك ضرب من الجنون ،و لكنني ما زلت أفعل.
و هل ثمة سبيل آخر أقل جنونا ؟
أو أقل شوكا و شوقا ،
مما تفعله بي كلماتك القاتلة؟!
فقلبك المعطاء لا يُهدى النَّزْر القليل!
اليوم يا رفيق النزف،
أيقنتُ أن القدر قاطع طريق لا يرحم ...
يتربص بقلوب المحبين لينقض عليها و هي في ذروة العشق.
و أن قلبي قد سُفك دمه بين الدروب،
و أننا لم نذنب حين عشقنا حد الوجع!
و لكن كانت تلك مشيئة القدر!
#ندى_الروح
الجزائر
"نص من أدب الرسائل"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .